مقالات الظهيرة

السودان الدولة وسنار الولاية والمدينة ورابطة حي كبوش يحسنون تكريم شهيد عرين الأبطال الإبن الشهيد حسان عبدالجليل

بقلم والد الشهيد ٠٠٠عبد الجليل محمد: جاءت الدورة الرياضية لإكرام الشهيد حسان عبدالجليل حافله بالعديد من الفعاليات المجتمعية والرسمية والفنون والآداب والتراث سيرة الأنقياء تكون دوما في الخاطر بعد ما يرحلون؛ وبالتالي تصبح الذكريات عمر ثان للانسان.   وعندما نتذكر هؤلاء الانقياء حينا بعد حين بفعل النسيان الذي هو من اصل خلق الانسان نحاول ان نستعيد الذاكرة الجمعية للفقيد العزيز الراحل ونفكر في فعل شي يخلد ذكراه بين العالمين.   وفقيدنا في هذه السطور دوما هو الابن الخلوق الذي فارق الفانية وهو ممسك بالزناد يدافع وينافح من أجل ان يبقى السودان الكبير شامخا وعزيزا بين الأمم؛ وهو ابراء لقسم الجندية الذي اكده يوم ان تم تخريجه والتحاقه بأن يكون احد الجنود الأوفياء للوطن.   والشهيد حسان عبد الجليل هو أحد أبطال معركة الكرامة الوجودية؛ خرج من داره ليذود عن حياض الوطن في متحرك عرين الأبطال من قوات جهاز المخابرات العامة التي مافتأت هذه القوات تقدم الشهيد تلو الشهيد من أجل غاية عظيمة وفكرة رائدة وهي ان يبقى السودان حرا مستقلا شامخا بين الشعوب والأمم.   وبعد التداعي لأبناء سنار المدينة التي احبها وأحبته وعرفت فضله وفضاله خلص التفكير في الآخر لإحياء ذكراه من خلال تنظيم دورة رياضية تحمل اسمه تكون ذكرة خالده له ورفع من شأنه بين أقرانه ولسان شكر…

سلوى أحمد موية تكتب… إرادتي تتحدى!!

عندما نتحدث عن ذوي الاحتياجات الخاصة في الملاعب الرياضية، لا نتحدث عن دورة عادية تبحث عن فائز وخاسر لكننا نتحدث عن ملحمة إنسانية يتحول فيها الألم إلى أمل والعجز إلى إنجاز في هذا الملعب لا نرى كراسي متحركة ولا عكازات ولا عصا بيضاء، بل نرى إرادة تفوق الأجساد وعيونآ مغلقة ترى الحلم أوضح من المبصرين، وأقداماً مختلفة تصر على الوصول. بمهرجان حافل انطلقت مساء اليوم السبت بملعب الكازينو بمدينة الأبيض حاضرة شمال كردفان منافسات البارالمبية للأشخاص ذوي الإعاقة التي نظمتها محلية شيكان عبر الإدارة العامة للثقافة والإعلام والشباب والرياضة تحت شعار (حلمي رياضي وإعاقتي طاقة) الرياضة للجميع لكنها مع هؤلاء الأبطال تصبح رسالة للمجتمع إن القوة ليست في كمال الجسد، بل في كمال العزيمة والتحدي فالمجتمع لا يكتمل إلا بهم ولا يرتقي إلا معهم كل من يقف اليوم في ميدان المنافسة هو بطل لأنه انتصر أولاً على اليأس وعلى نظرة الشفقة وعلى كلمة “لا تستطيع” قبل أن ينتصر في السباق. (حلمي رياضي) الشق الأول من الشعار الذي اختير بعناية، يجسد معاني العزم ويعكس الطموح والإرادة والشغف البشري الذي لا تحده العوائق البدنية. فالرياضة هنا ليست مجرد نشاط بدني، بل هي ساحة لإثبات الذات والتنافس وتحقيق البطولات وتجاوز التحديات. أما (إعاقتي طاقة) فيمثل تحولاً جذرياً في المفهوم، ويُعيد تعريف الإعاقة من…

صبرى محمد علي (العيكورة) … تداركوا نقص المعلمين قبل إستقدامهم من الخارج بالدولار !

أذكر على أيامنا بمدرسة حنتوب أوائل الثمانينيات كان ضمن طاقم الأساتذة (شوية) مدرسين أجانب منهم مصريين لمواد الفيزياء والرياضيات و فرنسيين للغة الفرنسية غير ذلك فكامل الطاقم هم سودانيون من الكفاءآت التي يُشار إليها بالبنان   وأعتقد كان هناك تواجد معتبر للمعلمين المصريين في كثير من الثانويات هذا بالإضافة لما كان يُعرف بالمدارس العربية التابعة للبعثة المصرية يُضاف الى ذلك أساتذة جامعة القاهرة الفرع سابقاً النيلين حالياً   الذي دعاني الى هذه المقدمة هو الإحجام الخطير والزهد الذي صاحب التقديم لكليات التربية هذا العام ٢٠٢٦م   والذي إن لم تتم معالجة رواتب و مخصصات المعلمين والمعلمات بجميع المراحل لن يتوقف هذا الزهد   وستجد وزارة المالية غداً نفسها مُرغمة على إيجاد بند لإستقدام معلمين من الخارج و بالدولار بالإضافة للسكن و التذاكر وبقية المُخصصات وهذا ليس بمستبعد   *قُول ليّ الحاصل شنو يا أستاذ*؟   الحاصل (يا شيخنا) أن العدد الذي كان مُستهدفاً للقبول بكليات التربية هذا العام ٢٠٢٦م كان (٣٢١١٠) طالب و طالبة   لم يتم قبول إلا (١١٥٤٤) منهم ! نعم (حداشر الف وشوية)!   مما يعني أن هُناك إحجام عن الإلتحاق بكليات التربية والسبب معروف و مُقدّر!   (مُش كده و بس) لك أن تتخيّل أن عدد الذكور من المقبولين لهذا العام لم يتجاوز الألف و مائة…

د. عبد الرؤوف قرناص يكتب… حاكم دارفور.. وحادثة شمال الوادي… لماذا يهرب شباب دارفور من أرض الذهب بحثاً عن الأمان؟

حملت الأنباء لقاء حاكم إقليم دارفور، أركو مناوي، بالسفير المصري في الخرطوم، على خلفية الأحداث الأخيرة في مناطق التعدين بشمال السودان، وجاء ضمن أسباب اهتمام الحاكم أن معظم الضحايا كانوا من أبناء إقليم دارفور.   وهنا تبرز وقفة تستحق التأمل، وسؤال لا ينبغي أن يمر دون إجابة: ما الذي دفع هؤلاء الشباب إلى قطع المسافات والوصول إلى أقصى تخوم الحدود الشمالية، بحثاً عن فرصة للحياة الكريمة؟   بعيداً عن الذهب، فإن ما تتمتع به الولاية الشمالية وتفتقده مناطق أخرى من السودان هو نعمة الأمن والأمان. وهذا وحده كفيل بأن يجعلها وجهة لشباب السودان من مختلف الأقاليم، يأتون إليها بحثاً عن الرزق، ولو كان ذلك في بطون الصحارى وقسوة ظروف التعدين الأهلي.   لقد أصبح التعدين الأهلي، الذي تجاوز عمره قرابة العقدين، مصدراً للرزق لآلاف الشباب، وظلت المناطق الشمالية تستقبل الباحثين عن الذهب من مختلف أنحاء البلاد. وبحسب ما شهدته تلك المناطق، لم تكن الاعتداءات على المعدّنين هي السمة التي عُرفت بها، بل كان الأمان أحد أهم عوامل استقطابهم.   لكن السؤال الذي يفرض نفسه هنا: لماذا يترك شباب دارفور أرضهم الغنية بالموارد، ويقطعون كل هذه المسافات بحثاً عن الذهب في أقصى الشمال؟   إن دارفور ليست أقل ثراءً بالذهب من غيرها من ولايات السودان، بل ربما تفوق بعضها في هذا…

(قبل المغيب) عبدالملك النعيم احمد يكتب… الرئيس البرهان ومشروع الجزيرة الذي كان…أن تأت متأخراُ…

مشروع الجزيرة الزراعي الذي إنشئ في العام 1925م كأكبر مشروع زراعي في المستعمرات البريطانية في ذلك الوقت والذي يعتبر المشروع الوحيد الذي يدار بإدارة واحدة ويعتمد علي الري الإنسيابي بمساحة (2) مليون فدان ويتميز بخصوبة التربة العالية وتوفر المياه كان الهدف الأول لدي المستعمر من إنشائه ليس تنمية البلاد او خلق وظائف لأهلها بقدر ما كان الهدف هو توفير القطن الخام لمصانع لانكشير البريطانية لذلك كانت زراعة القطن في المشروع وبكل أنواعها تأخد الأولوية في المساحات وفي الحزم التقنية والتحضيرات الزراعية فضلاُ عن التوقيت المعروف لكل مزارع منذ بداية الزراعة وحتي الحصاد… فبالرغم من قلة العائد المادي للمزارع من زراعة القطن والذي يأخذ كل وقت المزارع وجهده وماله وراحة جسمه فقد ظل مزارعو الجزيرة حريصين علي زراعته بوصفه منتجاً قومياً يغذي خزينة الدولة من ناحية وللإرتباط الوجداني الذي قوي علي مر السنين بين المزارع ومحصول القطن من ناحية ثانية وهذه من القصص التي هي جديرة بأن تروي للأجيال المتعاقبة… شهد مشروع الجزيرة في عهد حكومة الإنقاذ إهمالاً كبيراً وصفه الكثيرون بأنه مقصود ربما لمواقف سياسية من حكومة ذلك العهد من أهل الجزيرة المحسوبون معظمهم علي الأحزاب التقليدية رغم الكثير من التحولات التي حدثت في الخارطة السياسية وربما كان ذلك من الأسباب التي أدت إلي إهمال وتدهور المشروع بصورة واضحة ونتج…

(من رحم المعاناة) ابوبكر محمود يكتب… يفرق كتير… لو سعر الحلو يبقي مر!! 

جنت اسعار السكر جنونها هذه الايام ولحقت بالدقيف والعدس والارز والذرة امس وصل سعر كيلو السكر ل9الف جنيه بزيادة 2الف جنيه مرة واحدة للكيلو يتحدث الناس في ان احدي إيام حكم الصادق المهدي اختفي فيها السكر وإنعدم واضطر الناس الي شرب القهوة و الشاي بالبلح وحلاوة دربس فضلا عن   ظهور سكر المكعبات سيجد الناس انفسهم مضرين الي ترشيد استخدام السكر بسبب اسعاره التي حولته الي مر عاد المواطن الي شراء السكر بالرطل في كثير من القري والفرقان في وقت منعت فيه المواصفات والمقايس استخدام الرطل   احيانا رب ضارة نافعة لان ترشيد استهلاك السكر ايضا له فوائد صحية ويحد من الأفراط في تناوله من الاصابة يمرض السكر لكن مع ظهور الملاريات وحمي الضنك هذه الايام السكر مهم في العصائر والنشا والاخيرة ايضا تكاليفها كبيرة لان كيلة الذرة الفتريتة اقتربت من 100الف   قصة السكر تحتاج الي شدة حيل من قبل وزارة الصناعة لنفض الغبار عن مصانع السكر التي توقفت بفعل تمرد الشؤوم غرب سنار وشيخ المصانع الجنيد وعسلاية جلها تحتاج الي اخراجها من غرفة العناية المكثفة الاسواق مليئة باصناف كثيرة من السكر المستورد برازيلي وهندي وسعودي   لكن لماذا لاتنكرب الدولة لتعيد تلك المصانع التي كانت خلال أيام التمرد معسكرات للمليشيا ومنصات لاطلاق المسيرات المصانع تمت شفشفة اغلب معداتها…

ظل العزة والكرامة… دارفور على موعد مع الحسم ضربات الجيش ترسم ملامح النصر

بقلم: مصطفي محمد احمد ادريس – ليست كل المعارك تقاس بعدد الطلقات ولا بحجم النيران فهناك ضربات تغير موازين المعركة وتربك حسابات الخصم وتفتح الطريق امام مرحلة جديدة من المواجهة وفي معركة السودان من اجل استعادة امنه وسيادته تظل القوات المسلحة السودانية عنوانا للصمود والاصرار وعنوانا للامل الذي لا ينطفئ في قلوب السودانيين .   – فقد تداولت انباء عن ضربات جوية استهدفت مواقع ومراكز امداد وقيادة تابعة للمليشيا في مدينة نيالا في تطورات عسكرية تعكس اهمية المعلومات الاستخبارية ودورها في تحديد الاهداف المؤثرة في مسار العمليات واذا تأكد حجم الخسائر المتداولة فأن ذلك سيمثل ضربة مؤثرة لقدرات المليشيا خاصة ان مراكز التشوين والسيطرة والتحكم تمثل شريانا اساسيا لاستمرار اي قوة في ميدان القتال .   – ان المعركة ليست مجرد تقدم او تراجع بل هي صراع على ارادة الدولة وهيبة الوطن وكلما نجحت القوات المسلحة في اضعاف خطوط الامداد ومراكز القيادة ازدادت صعوبة تحرك القوات المعادية وتراجعت قدرتها على ادارة عملياتها بالصورة التي تريدها .   – اما دارفور هذه الارض التي تحمل في ذاكرتها تاريخا عريقا من الاصالة والكرامة فأن اهلها يتطلعون الى يوم تعود فيه المدن الى حضن الوطن ويأمن فيه المواطن على نفسه واسرته وماله وتعود الحياة الى الاسواق والبيوت والمدارس بعيدا عن الخوف والتشريد والمعاناة…

(أصل القضية) من سلسلة الجسر والمورد… السودان.. هندسة العجز!!

د. محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية وتحليل الأزمات   > تُحكى قصة عن جحا، حين سمع أن الطاعون يقترب من المدينة، فقال ما دام لم يصل إلى بيتي، فلا شأن لي به. وحين قيل له إن الطاعون لا يستأذن الأبواب، أجاب بما معناه لكل بيت طاعونه!   قد تبدو الحكاية طرفة عابرة، لكنها تضعنا أمام سؤال ثقيل في واقع السودان بعد الحرب كيف يمكن لمجتمع أن يشكو من العجز، بينما تسهم بعض سلوكيات أفراده، بوعي أو من دونه، في إعادة إنتاجه؟   لم تصنع الحرب بالضرورة شخصية سودانية جديدة، ولم تُخرج من الإنسان ما لم يكن موجودًا فيه من قبل لكنها نزعت كثيرًا من الأغطية التي كانت تحجب بعض التناقضات. ففي أوقات الاستقرار، قد تتوارى الأنانية خلف المجاملات، ويتخفى الاستغلال خلف العلاقات الاجتماعية، ويظل احتكار المعرفة أقل وضوحًا في مجتمع تتوافر فيه بدائل أكثر. أما حين تضيق الحياة، وتتراجع المؤسسات، وتصبح الحاجة أكثر إلحاحًا، فإن السلوكيات التي كانت في الهامش تجد فرصتها للظهور. وليس المقصود هنا إدانة الشخصية السودانية، ولا إنكار ما أظهره السودانيون من تكافل وشجاعة وإيثار خلال الحرب. المقصود أن نقرأ الوجه الآخر للصورة لأن المجتمعات لا تُختبر بما تقوله عن نفسها فحسب، بل بما تفعله حين تتعارض قيمها المعلنة مع مصالحها المباشرة. خذ…

(خلاصة الأمر) د. أحمد عيسى محمود عيساوي يكتب… (دهابة قدير)!!

تابع الشارع الهجمة الإعلامية الشرسة ضد الحكومة السودانية التي قادها الحمادكة بشأن ضرب الطيران المصري للمعدنين، الحملة في أقل درجاتها اتهمت قائد الجيش بالتواطؤ، وفي أعلى درجاتها كانت الخيانة العظمى. ونحن أمام ذلك البث المدفوع من دويلة الشر إذا هاجمت مسيّرات المليشيا منجم باجون بمحلية قدير – ولاية جنوب دارفور. قتلت العشرات وجرحت المئات وشردت الآلاف. الشاهد في الأمر أن الحمادكة لم يتطرقوا لتلك المأساة لا من بعيد أو قريب. إنها إزدواجية المعايير. إنهم الحمادكة في أبهى صور الحقيقة. في قضية دهابة شمال الوادي كونت الحكومة لجنة تحقيق والشارع في انتظار التقرير. وفي قضية دهابة قدير أدانت الحكومة العملية ببيان وهو أقل ما يمكن أن تقوم به. أما الحمادكة فقد بانت السوءة في رابعة النهار. وخلاصة الأمر نشكر المليشيا على غباء منهجها وتصرفها المشين على نزعها لأوراق التوت التي يرتديها الحمادكة أمام الشارع، وهو يحسبون أنهم يحسنون صنعا. الأحد ٢٠٢٦/١٠/١٨   نشر المقال… يعني شكرًا حميدتي على الخدمات.

سقوط الدماغ العضوي للمليشيا في نيالا: بعد أن تحول المعقل إلى مقبرة استراتيجية

بقلم / د إسماعيل الحكيم : إن التحولات الكبرى في المعارك الطاحنة لا تُقاس باتساع الرقعة الجغرافية المكتسبة أو المفقودة، وإنما بمقدار الصدع الذي يصيب مراكز التفكير ومحركات القرار. وما أحدثته القوات المسلحة السودانية في حاضرة ولاية جنوب دارفور يمثل انقلاباً جذرياً في مسرح العمليات؛ إذ لم تكن الغارة الدقيقة التي دكت غرفة القيادة والسيطرة بالجامعة التقنية في نيالا استهدافاً عسكرياً فحسن ، ولكنها كانت عملية جراحية بالغة التعقيد استأصلت المخ العصبي لمليشيا تمردت على الدولة، وتركت أطرافها تتخبط في عتمة الميدان بلا هدى ولا بصيرة. وتكتسب نيالا، الملقبة بنيالا البحير، مكانة وجودية واستراتيجية فريدة في منظومة المليشيا، تتجاوز بكثير كونها حاضنة اجتماعية أو محطة جغرافية استغلتها لنشر نفوذها. لقد جعلت المليشيا من هذه المدينة عاصمتها السياسية البديلة ومعقل نشاطاتها الحيوية ومرتكز مشروعها الإداري والسياسي، متخذة من أمنها المزعوم درعاً تقي به عورتها. ومن هنا تأتي قسوة الضربة ورمزيتها المدمرة؛ فحين ينهار الحصن الأخير في عقر داره، تتهاوى معه الهالة المعنوية وتتبخر أوهام التفوق التي غذت بها قيادة التمرد عناصرها المغرر بهم. فلقد تحولت العاصمة السياسية في لحظة خاطفة من منصة للانطلاق والسيطرة إلى فخ استراتيجي محكم، أحدث زلزالا نفسياً وهيكلياً في بنية التنظيم يصعب رأب صدعه. إن العمق الحقيقي لهذه العملية يتجلى في الأثر العصبي والميداني الفوري الذي خلفته.…

زر الذهاب إلى الأعلى