مقالات الظهيرة

صبري محمد علي (العيكورة) يكتب… (صورة مع التحية للسيد الوالي) المعلمين يا سعادة… تعليم الجزيرة يُصدر قرار من النوع (أبو كديس)!!

قرار صدر بالأمس عن وزارة التعليم والتربية الوطنية بولاية الجزيرة أعجبني (حدّ) العرضة . تأكدت من صحته من مصدر موثوق داخل الوزارة   والقرار سيحفظ حق المدارس الحكومية و يُوقف (الهمّبته) التي ظلت تمارسها المدارس الخاصة المقتدره في سحب الطلاب المتفوقين في السنوات الأخيرة لمدارسها حتى ترفع (إسهمها) في السوق كما هو حاصل في مدارس أبوذر الكودة و غيرها فصول (للشطار) فصول للنُّص نُص فصول لي ناس قراحتي راحت ! فإنعدم التفاعل و ذهبت روح المنافسة و تلاشت الغيرة العلمية (حليل أيام حنتوب ياخ)   أعود لفحوى القرار و حقيقةً ….. أحيّي عليه السيد الوزير المكلف الأستاذ عبد الله أبو الكرام و أتمنى أن تحذو حذوه بقية الولايات ! *(على الاقل ياخ)* حتى نقرأ الصورة الحقيقة لنتائج أولادنا و بناتنا و تتعرى حالة القداسة الكاذبة التي تتدثر بها بعض المدارس الخاصة و نرفع الحرج عن الوزارة و يشعر المواطن الغير مقتدر أن التعليم بخير   القرار يقول … يمنع نقل طلاب الفصول النهائية للعام ٢٠٢٦/٢٠٢٧ سادس إبتدائي وثالث متوسط و ثالث ثانوي من الندارس الحكومة الى الخاصة أو من الخاصة الى الخاصة (حلو الكلام)!!   (قال ليك)…. وفي حالة الضرورة القصوى لنقل الطالب يمتحن بإسم المدرسة المنقول منها !!   وطالب القرار المدارس بتزويدها بكشوفات الطلاب المنقولين فيعا لرفعها لإدارة…

صبرى محمد علي (العيكورة) يكتب… أنا يا أستاذ !!

توجية رئيس الوزراء بإستمرار مؤسسات التعليم العالي في أداء رسالتها من الخارج بالطبع كان (توجيهاً) مُفاجئاً لمن إتفقوا أو إختلفوا معه   كونه لم يستصحب معه مُبرّرِات هذا التحول المُفاجئ   فهل هُناك مُبررات منطقية أم أن هناك تاثيراً و ضغوطات قد حدثت   أم أن هناك مراجعة حقّه أجرتها وزارة التعليم العالي و باركها السيد رئيس الوزراء ثم أعلنها وهذا ما أستبعده حقيقة كون قرار العودة قد عبر خلال عدة لجان و مراجعات قبل أن ينال (فاتحة الشيخ)   فهل يُنظر لتوجية السيِّد رئيس مجلس الوزراء الأخير بأنه إستجابة لضغوطات (بعض) تجار التعليم العالي حتى يتمكنوا من مواصلة تحصيل (الغَلّه) بالدولار و الريال و الدرهم تحت ذريعة تدمير مؤسساتهم بالداخل بعد أن ذاقوا حلاوتها وصعُب عليهم الفطام   والنتيجة …!! نسأل عن المُنتج التعليمي كيف سيكون و من المسؤول عنه ؟   فهل ستُسأل عنه وزارة التعليم العالي و البحث العلمي التي نُزعت مخالبها و رُفعت يدها عن هذا الملف بتوجية الأمس أم سيتحمّلها رئيس الوزراء؟     أم ستلتزم الوزارة الصمت إحتراماً للتراتيبية الإدارية لا قناعة منها في توجية لم تُستشار فيه أصلاً .   ولكن (برأيي) حتى إن حدث ذلك فصمتها لن يعفيها عن تكثيف زياراتها الخارجية الى حيث ما وجدت تلك الجامعات بالخارج   للتأكد من…

على شرف القانون…حنان القاضي تكتب… هيبة الدولة.. تبدأ من قطعة أرض!!

لم تكن تلك الجرافات التي تحركت صباح اليوم نحو قرية طيبة الشيخ عبد الباقي مجرد آليات تزيل الطوب والأسمنت، كانت تزيل فكرة خطيرة تسللت إلينا في زمن الحرب: فكرة أن الدولة غائبة، وأن من يضع يده على أرض، فقد ملكها.   200 منزل عشوائي على الحرم المخطط لقرية، ليست مجرد مخالفة هندسية، إنها اعتداء على حق جيل قادم لم يولد بعد، اعتداء على خطة دولة، وعلى مواطن ينتظر قطعة أرضه بالطريق القانوني منذ سنوات.   ما فعله جهاز حماية الأراضي الحكومية اليوم بقيادة الأستاذ عز الدين أبو بكر سعيد ورفاقه وائل الأمين وأبو هريرة، ومعهم رجال الأمن والشرطة والشرطة العسكرية، لم يكن إزالة، كان إعلاناً.   إعلان يقول: الحرب لا تعني الفوضى. والنزوح لا يعني أن نبني حيث نشاء. والظرف الاستثنائي لا يبرر التوزيع العشوائي للأراضي.   80% نسبة كبيرة، ونسبة مطمئنة. مطمئنة لأنها تقول أن القانون يمشي على قدمين في ولاية الجزيرة، بعد أن ظن المعتدين على الأرض أنه سيمشي على عكازين.   نحن لسنا ضد المواطن الذي يبحث عن مأوى، نحن معه، ولكننا ضد أن يتحول البحث عن مأوى إلى تعدٍ على مأوى الآخرين وحق الدولة.   التحية لجهاز حماية الأراضي، الذي يعمل في صمت، في ملف هو الأخطر والأكثر حساسية. فالأرض في الجزيرة ليست تراباً، الأرض عرض…

(قبل المغيب) عبدالملك النعيم احمد…العلاقات السودانية الروسية يكتب…تعاون إستراتيجي ومصالح مشتركة

تبني العلاقات الدولية والعلاقات الخارجية لأي دولة علي المصالح المشتركة وتبادل المنافع واي حديث عن علاقات لا تستفيد منها الدولة المعنية يظل حديثاً خارج السياق أما العواطف والعلاقات الإجتماعية والروابط بين الشعوب بما يعرف بالدبلوماسية الشعبية فهي الأخري تظل ضرورية وتمثل واحدة من العناصر التي تقوي وتدعم العلاقات الدبلوماسية والسياسية الرسمية فضلاً عن المصالح المشتركة بل يمكن لها أن تعيد العلاقات التي تتعرض للهزة بسبب السياسة كما حدث ذلك في رياضة البنق بونق بين امريكا والصين… لذلك فإنه من حق أي دولة أن تبني علاقاتها الخارجية وفق ما تقتضيه مصالحها دون تدخل أو آملاءات من أي جهة كانت وبالقدر نفسه يحق للدولة الدخول في تحالفات مع دول ذات تاثير ونفوذ بغرض حماية مصالحها التي تتعرض للتعدي متي ما رأت ذلك ضرورياً وغالباً ما يحدث ذلك لتصفية حسابات دولية والشواهد كثيرة علي ذلك فما يحدث في السودان الآن من حرب تجاوز عمرها الثلاث سنوات ما كان لها أن تستمر لكل هذا الوقت إن لم تكن هناك أجندة إقليمية ودولية تستخذم أذرعاً وادواتاً ودولاً لتحقيق مصالحها ودونكم إستغلال دولة الإمارات وبعض دول الجوار الإفريقي وحتي مؤسساته كالإتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية وغيرها من الهيئات في دول المنطقة.. كذلك ما يحدث في الحرب المتجددة بين المملكة العربية السعودية وجماعة الحوثي في اليمن فإنه…

(خلاصة الأمر) د. أحمد عيسى محمود عيساوي يكتب… (الإطاري الثاني)!! 

وسط عُتمة المشهد أضاء ثلة من السودانيين مصباحًا للإنارة. وهي عبارة عن مبادرة لتهيئة الحوار السوداني السوداني، وأعلنوا عن حيادهم التام، صراحة توجس الشارع منهم، وذلك لموقف بعضهم (قاسم بدري ونبيل أديب وعثمان مرغني) من حرب الكرامة، وقبل ذلك رقصهم في (دلوكة) فولكر أيام استبدال الإسلام بالعلمانية. المهم تم قبولهم على حذر. وقبل أن ينالوا ثقة الشارع بالكامل كشفوا عن حقيقة أمرهم. ذكر الصحفي مصطفى البطل، وبناءً على معلومة البطل كتب الإعلامي والقانوني دكتور عمر كابو مقالاً يحذر فيه من تلك اللجنة. معلومة البطل تقول: (اختارت اللجنة عائشة البرير مقررًا لها). البرير يا سادة زوجة صديق الصادق المهدي، وشقيقة (البرير) أمين عام حزب مريومة. والمخيف حقًا كانت موظفة في مكتب حمدوك عندما كان موظف بدرجة رئيس وزراء في حكومة فولكر. خلاصة الأمر نناشد كل الحادبين على أمر الوطن بأن إطاري ثاني قادم متدثر بثوب الوطنية، لذا على الجميع (بل) هذا الهوان القادم، بكشف حقيقته اليوم قبل الغد. وبذا تكون لجنة عثمان مرغني (الإسلامي التقزمي) واجهة حمدوكية كاملة الدسم، وهي عبارة عن (كوة) القصد منها عودة الحمادكة الناعمة للواجهة بعد أن عجزوا عبر بندقية حميدتي، وعمالة حمدوك، خططوا لتلك العودة عبر لجنة مرغني … لكن هيهات… هيهات أيها المرغني فقد خابت ضربتك هذه المرة. الخميس ٢٠٢٦/١٠/٢٩     نشر المقال… يعني…

د. إسماعيل الحكيم يكتب… كيف تحولت أديس أبابا من شريك تاريخي إلى خاصرة رخوة للعدوان؟!!

أحاول الإجابة على هذا السؤال المطروح في العنوان مجتهداً ، فمنذ منتصف أبريل 2023 لم يكن تمرد المليشيا في السودان نزاعاً محلياً وسعياً نحو السلطة، ولا حتى مغامرةً رعناء لمليشيا إرهابية مستأجرة؛ إنما كان منذ لحظته الأولى بؤرة استقطاب إقليمية ودولية ظلت تتكشّف خيوطها يوماً بعد يوم. وحين ينتقل العدوان من غفلَة الداخل بسلاح الوكالة المتمثل في مليشيا آل دقلو الإرهابية، إلى سافرِ الخارج عبر طعنة غادرة من جارٍ طالما تقاسم مع السودان خبز النيل وجغرافية التاريخ —أعني إثيوبيا— فإن المشهد يرتقي إلى مستوى التحول الجيوسياسي الخطير الذي يفرض تفكيكاً عميقاً لدوافعه وخلفياته الخفية. إن العلاقات السودانية الإثيوبية لم تكن عادية يوماً؛ فهي تقوم على تشابك ديموغرافي وثقافي واقتصادي وتاريخي طويل، ولذلك فإن انزلاق أديس أبابا من موقع الشريك أو حتى الحياد الإيجابي إلى التورط المباشر في استهداف الأعيان المدنية والبنية التحتية. كمحطات الكهرباء عبر مسيرات انطلقت من أراضيها وثبتت بالأدلة القاطعة والحقائق الدامغة التي قدمتها الحكومة السودانية، لا يمثل لمجرد خرق للقوانين الدولية وأعراف حسن الجوار، ولكن يمثل انتحاراً استراتيجياً للمصالح الإثيوبية على المدى الطويل، فالجار الذي يحفر حفرة لجاره في لحظة ضعفه المزعوم إنما يهدم جدار الأمان الأخير الذي يقيه رياح الأزمات العاتية التي تعصف بالقرن الأفريقي، وقد اختارت القيادة الإثيوبية أن ترهن قرارها السيادي لتقاطعات أجندة إقليمية…

اللواء د. خواض الشامي عبدالرحيم في حوار خاص:2600 شهيداً من الشرطة في معركة الكرامة والشرطة استعادت حضورها في الخرطوم.. وملاحقة المسروقات مستمرة

الناطق الرسمي باسم الشرطة السودانية لـ«المجلة»: 2600 شهيداً من الشرطة في معركة الكرامة.. و19,650 عربة جرى تجميعها في مواقع داخل العاصمة   حوار: أمية يوسف حسن أبوفداية مدير المركز السوداني لحقوق الإنسان وحرية الإعلام   في أول حوار صحفي من نوعه مع سعادة اللواء الدكتور خواض الشامي عبدالرحيم، مدير الإدارة العامة للإعلام والعلاقات العامة والناطق الرسمي باسم الشرطة السودانية، نتناول بالأسئلة المباشرة جملة من القضايا التي تهم المواطن السوداني، في مقدمتها استعادة الأمن في الخرطوم بعد تحريرها، وتحديات المرحلة الراهنة، والتفلتات الفردية، والاتهامات المتعلقة بالرشوة، وأوضاع الحراسات، والضغوط التي يتعرض لها أفراد الشرطة، فضلاً عن ملف السيارات والممتلكات المنهوبة التي تسعى الشرطة إلى إعادتها لأصحابها. ويأتي هذا اللقاء في توقيت بالغ الحساسية، إذ تتداخل فيه تحديات إعادة بناء مؤسسات الدولة مع تطلعات المواطنين إلى الأمن والاستقرار واسترداد ممتلكاتهم، في ظل آثار الحرب الواسعة على العاصمة ومرافقها ومؤسساتها. وقد اتسم حديث اللواء الشامي بالصراحة والوضوح، مع حرصه على عرض ما يراه حقائق تتصل بأداء الشرطة، دون إغفال جوانب القصور والتحديات التي تحتاج إلى معالجة. كما تطرق إلى أهمية توحيد الخطاب الإعلامي للشرطة، بعد إعادة الجمع بين وظيفة الناطق الرسمي ومدير الإعلام والعلاقات العامة، بما يعزز التنسيق بين الجهات المختصة ويوفر مصدراً أكثر اتساقاً للمعلومات الرسمية. وفي هذا الحوار، لا يقتصر النقاش…

(بالواضح) فتح الرحمن النحاس يكتب… استمرار جرائم نظام أبي أحمد ….يقتل الاطفال ويخرب بالمسيرات…. ليحتمي من ثورة القبائل ضده…. أين الحيطة والحذر ياقيادة…..لماذا لم نتعلم من الفات..؟!!

*بعد أن تحول لجرذ مهين مذعور جراء التحالف القبلي ضده ومحاصرته وإدخاله في جحر ضيق، لم يجد أبي أحمد ونظامه الأثيوبي غير أستعراض (عضلاته) في إرسال المسيرات و(قتل الأطفال) الأبرياء في السودان، في (ظن خاسر) منه أن جرائمه تلك ستمنحه شهادة (بطولة) ماكانت فيه في يوم من الأيام، بل وقد ظهر (إفتقاره) لها حينما اصابته (الرجفة) وهو داخل (كماشة) التحالف القبلي في بلاده، فما وجد حيلة غير أن (يستجدي) الفزع والنصرة من نادي (الإرتزاق) الذي ظل يقبض منه (ثمن عدوانه) علي السودان..ولم يدر هذا (المسكين) حتي الٱن أنه يلعب بالنار ويدخل في (مواجهة) مع السودان لايملك لها من أدواتها من شئ ولايستطيعها أصلاً، ولن تحقق له هذه (المسيرات) التي يرسلها للسودان (ليقتل ويخرب)، أي مكسب يرجوه وسترتد عليه (خزياً وهزيمة) ودرساً قاسيا لن ينساه إن طال به العمر وبقي (حياً) لزمن قادم.. وسيعلم وقتذاك أن (نفاقه) وارتزاقه وغدره و(خيانته) لحقوق الجار والعلاقات التاريخية بين الشعبين السوداني والأثيوبي كانت هي (رصيده المر) الذي حصده في النهاية حيث (لامنجاة) له من الخيبة والهلاك…فدماء هؤلاء الأطفال (الأبرياء) لن تذهب هدراً أيها الأرزقي المخبول..!!* *لن يكف أذي ابي أحمد الذي قبض ثمن الإرتزاق وجري في دمه فاصابه بهذا (الخبث)، لن يكف عن (غدره وخيانته) فيصبح الرد بالمثل هو الفعل الذي (يشفي) صدور شعب السودان…

السودان بين الضغوط الدولية وإعادة البناء الدبلوماسية الشعبية والمغتربون.. قوة السودان التي لم تُستثمر!!

رؤية وطنية… نكتب للوطن و نفكر للمستقبل (الجزء الثاني)   بقلم: أبوعبيدة أحمد علي عباس   في الجزء الأول من هذا المقال تحدثنا عن عناصر القوة التي يمتلكها السودان، وعن أهمية السودانيين في الخارج، وعن التكامل بين الدبلوماسية الرسمية والدبلوماسية الشعبية، وعن ضرورة النظر إلى إعادة الإعمار باعتبارها مشروعاً لبناء الإنسان والدولة، لا مجرد إعادة تشييد ما تهدم.   وفي هذا الجزء نواصل الحديث عن الطريق الذي يمكن أن يقود السودان من مرحلة الاستنزاف إلى مرحلة البناء.   سادساً: بعد الحرب يجب ألا نعود إلى ما قبلها   هذه نقطة شديدة الأهمية.   إذا انتهت الحرب ثم عاد السودان إلى ذات الطريقة القديمة في إدارة الدولة، فإننا نكون قد أعدنا إنتاج أسباب الأزمة.   السودان يحتاج إلى مرحلة تأسيس جديدة.   مرحلة تقوم على مؤسسات قوية، وقانون يحكم الجميع، وإدارة حديثة، واقتصاد منتج، وتعليم قوي، ودبلوماسية محترفة، وعلاقة واضحة بين الدولة والمجتمع.   وقد تناول الدكتور كرار التهامي في حواراته وكتاباته مسألة الانتقال السياسي ومهدداته، وربطها بأسئلة أوسع تتعلق ببناء الدولة والعقل السياسي السوداني.   وهذا يقودنا إلى حقيقة لا بد من الاعتراف بها:   أزمة السودان ليست أزمة موارد فقط، وإنما هي أيضاً أزمة إدارة وعقل سياسي ومؤسسات.   سابعاً: الجاليات السودانية ليست تجمعات اجتماعية فقط   الجالية السودانية…

(حديثكم) مرتضى أحمد الخليفة يكتب… البلدوزر أحمد عثمان حمزة.. وجه مشرق لولاية الخرطوم

ولاية الخرطوم وجه السودان المشرق وعاصمته الحضارية كانت من أكثر الولايات تأثراً بالحرب التي لم تكتفِ بتدمير المباني والمنشآت بل امتدت آثارها إلى المؤسسات الحكومية والخاصة والشركات والمرافق الخدمية وحصدت أرواح الأبرياء وشرّدت المواطنين الذين وجدوا أنفسهم بلا مأوى بين النزوح واللجوء بعد أن فقد كثيرون منازلهم ومصادر رزقهم وبين شوارع العاصمة التي أتفقد فيها المواقع الحكومية والخاصة أقف شاهداً على حجم الدمار الذي طال بنيتها التحتية وما خلّفته الحرب من مآسٍ وآلام في نفوس السودانيين ومع ذلك يظل الأمل حاضراً في غدٍ أفضل ومستقبلٍ تنعم فيه بلادنا بالأمن والاستقرار وتتجاوز فيه آثار الحرب والاقتتال ورغم كل هذه المرارات فإن الخرطوم تستعد لاستعادة عافيتها وتتهيأ لمرحلة جديدة من العمل والإعمار تعيد إليها وجهها الحضاري ومكانتها التي تستحقها وهنا يبرز اسم والي الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة الذي أطلقنا عليه من قبل لقب «بلدوزر الخرطوم» لما ارتبط باسمه من حضور ميداني وحركة في مواقع العمل والخدمات خلال سنوات الحرب لقد ظل الرجل وفق ما تابعناه من نشاط الولاية حاضراً في عدد من المواقع التي فرضت فيها الحرب تحديات استثنائية متنقلاً بين المستشفيات ومواقع الخدمات ومراكز الإيواء والتكايا متابعاً أحوال المواطنين ومتفقداً الجرحى والمرضى ومسانداً للجهود الرامية إلى توفير الاحتياجات الأساسية للمتضررين وفي أوقات كانت فيها أصوات المدافع ودوي الانفجارات حاضرة في…

زر الذهاب إلى الأعلى