• سوشال ميديا

    يوفر 10 الف وظيفة و”قوز كبرو” تنهض مجددا… مطار للصادر ومصنع البان ومشروع ضخم في مساحة 25 الف فدان بالمنطقة المهمة بولاية الجزيرة

    الظهيرة – ابوبكر محمود : ازاح المدير التنفيذي لمحلية الحصاحيصا عبد المجيد النعيم بابكر الستار عن مشروع ضخم مضت خطواته الي نهايتها. يتمثل في قيام مصنع للالبان ومطار للصادر ومزارع دواجن ومصانع للحوم في مساحة 25 الف فدان. وقال عبد المجيد في تصريحات محدودة جدا اليوم الاحد ان المشروع طرحه وزير الثروة الحيوانية الاتحادي أحمد المنصوري وآلان تم تجهيز المساحة المطلوبة له. وإن العمل في لمساته الأخيرة وإن المزارعين بالمنطقة التي سيقوم عليها المشروع تم الاتفاق معهم مع تفضيل خيار ان يكون لهم اسهم في المشروع الذي من المتوقع ان يفتح فرصا للعمل ل10الاف شخص من عمال وبيطارة وخريجين ويمثل موردا اقتصاديا للدولة. الي ذلك اعلن النعيم ان الاسبوع المقبل ستشهد فيه المحلية ورشة ضخمة لمعالجة مشاكل التعليم الابتدائي لافتا الي ان الورشة التي تستمر لمدة ثلاثة أيام ستناقش كل المعوقات التي تواجه التعليم الابتدائي علي ان تخرج بخلاصة من شانها ايجاد حلول جذرية المشاكل باعتبار ان التعليم الابتدائي يعاني من عدة مشاكل. لافتا الي ان اللجان المختصة تعكف الان علي اعداد الاوراق وفي غضون ذلك أكد مدير تنفيذي الحصاحيصا ان انهم يسعون لاعادة تاهيل مطاحن قوز كبرو. كاشفا عن زيارة ميدانية قاموا بها الي موقع المطاحن للنظر في حل مشاكلها واعادتها سيرتها الاولى.

  • مقالات الظهيرة
    عبد الملك النعيم

    (قبل المغيب) عبدالملك النعيم احمد يكتب…. مني اركو مناوي..من يشتكي لمن.. ؟؟

    إختتم مؤخرا القائد مني أركو مناوي رئيس حركة تحرير السودان وحاكم إقليم دارفور بموجب إتفاق سلام جوبا جولة لعدد من الدول الأوروبية ولقائه ببعض المسؤولين دون أن نري نتائجاً ملموسة لهذه الجولة. ولا الجولات التي سبقتها وبالطبع طالما انه يشغل الآن منصباً دستورياً فلن تكن هذه هي الجولة الأخيرة في ظل السيولة والهشاشة التي تشهدها الحكومة الحالية والتي من الواضح أنه لا توجد فيها معايير لقياس آداء أعضائها ووزرائها وحتي حكام ولاياتها من جانب كما لا يوجد في الأفق خطة واضحة لكل وزير او والي او حاكم إقليم حتي تتم مقارنة الأداء الفعلي بما ورد في الخطة لتحدد بعد ذلك نسبة الأداء والتقييم والمحاسبة علي التقصير أو التحفيز لحسن الآداء… لذلك يظهر الضعف واضحاً في آداء البعض بينما تجد بالمقابل إنجازاً ملموساُ لدي البعض إن كانت هذه هي النظرة العامة للجهاز التنفيذي في الدولة فأن حديث اليوم وددت التركيز فيه علي بعض تصريحات حاكم إقليم دارفور مني أركو مني مناوي والذي تم منحه هذا المنصب الرفيع وفق اتفاقية سلام جوبا مع زملائه من قادة الحركات التي تحمل السلاح وهم الفريق مالك عقار نائب رئيس مجلس السيادة، دكتور جبريل إبراهيم وزير المالية ومصطفي تمبور حاكم وسط دارفور ولكل من هؤلاء وزراء ومديري هيئات ومؤسسات وغيرها من الوظائف في الدولة محددة بالمواقع…

  • سوشال ميديا

    مدير شركة الجزيرة للطباعة والنشر يبحث مع كبرى دور النشر سبل التعاون في الصيانة وتوريد الماكينات والتدريب

    ود مدني – الظهيرة : استقبل الدكتور كمال الدين عوض عبد الله، المدير العام لشركة الجزيرة للطباعة والنشر المحدودة، بمقر الشركة اليوم، وفداً من كبرى دور النشر العلمية المصرية ضم الأستاذ أشرف زاهر، المدير العام لشركة نيولينك الدولية، والأستاذ حسين سعيد صادق، المدير العام للشركة الدولية للكتب العلمية، والأستاذ محمد عبد الرحيم السيسي، المدير العام للدار الحديثة للكتب العلمية، والأستاذة هاجر مندوبة دور النشر. وجرى اللقاء بحضور الأستاذ نجدي أحمد عثمان، نائب المدير العام للشركة، والأستاذ سمؤال ويس، المدير المالي، وعدد من الإدارات الفنية المتخصصة بالشركة. وناقش الاجتماع أوجه التعاون المشترك في مجالات الصيانة والتدريب وتوريد ماكينات الطباعة، بهدف تطوير البنية التحتية الفنية للشركة ورفع كفاءة خطوط الإنتاج لتلبية احتياجات السوق من المطبوعات الأكاديمية والعلمية. وأكد الدكتور كمال الدين حرص الشركة على عقد شراكات استراتيجية مع المؤسسات الرائدة في مجال النشر، مشيراً إلى أن هذا التعاون سيسهم في دعم الكتاب الجامعي وتوفير مطبوعات عالية الجودة للجامعات والمؤسسات التعليمية. من جانبهم أبدى مدراء الشركات الزائرة استعدادهم لتقديم الدعم الفني والتدريبي وتوفير أحدث ماكينات الطباعة، مما يعزز من قدرات شركة الجزيرة الإنتاجية ويخدم توجهاتها التوسعية خلال المرحلة المقبلة. الجدير بالذكر أن هذه الشركات تنظم حاليا المعرض الأكاديمي الأول للكتاب بجامعة ود مدني بحي الفاروق في الفترة من 22 يوليو وحتى 3 أغسطس،…

  • مقالات الظهيرة
    د. غازي الهادي

    (من همس الواقع) د.غازي الهادي السيد يكتب… انتصارات شمال كردفان بداية نهاية المليشيا!!

    إنه الجيش السوداني لمن يجهل قدراته العسكرية،ولكل من يسعون بجهلهم إلى إضعافه أو تفكيكه،فماهم إلا واهمون، فليعلموا أنه جيشٌ شهد التاريخ العسكرى له أنه ليس له مثيل على مستوى جيوش العالم، فهو الجيش الذى لا يعرف المستحيل،ولا يوجد فى قاموسه كلمة استسلام،جيش يمرض ولايموت. فقد أثبتت قواتنا المسلحة والقوات المساندة لها بعد تلك الإنتصارات، أنها تعمل وفق خطط واستراتيجيات حربية متكاملة تًدرس لأكبر المؤسسات العسكرية في العالم،فقد استطاعت بها أن تحقق تحرير عدد من الولايات والمدن التي كانت تحت سيطرة تلك المليشيا، وهاهي اليوم تقود طوفاناً استطاعت به استعادة وتحرير عدداً من المناطق في شمال كردفان عنوةً،فقد تمكنت بفضل الله ثم قواتنا المسلحة والتشكلات المساندة من تحرير مدينة بارا وجمرة الشيخ وأم قرفة،وأم سيالة. عبر عمليات عسكريةنوعية محكمة،وقد كبدت قواتنا المسلحة مليشيا آل دقلو الإرهابية الإجرامية المدعوة من دويلة الشر خسائر فادحة في الأرواح والعتاد،وقد تم الإستيلاء على عدد من العربات القتالية، وتتواصل العمليات الحربيةوفق خطط استراتيجية متكاملةلتطهير بقيةالمناطق في شمال كردفان ودارفور من دنس الأوباش،وقد ظلت قواتنا المسلحة في كل يومٍ جديد تؤكد للشعب السوداني أنها الدرع الحصين لهذا الوطن،فعودة بارا وام سيالة وام قرفةوجبرة الشيخ لحضن الوطن شكل ارباكاً وسط المليشيا،لما لهذه المناطق من أهمية قصوى للمليشيا، فمدينةبارا كانت طوال فترة سيطرة المليشياعليها تشكل قاعدة خلفيةونقطة انطلاق لتهديد…

  • مقالات الظهيرة
    فتح الرحمن النحاس

    (بالواضح) فتح الرحمن النحاس يكتب…. قيادة الجيش وعدت فأوفت…. المزيد من سحق الملاقيط….وأسود الكرامة في الموعد….وكردفان تعانق النصر..!!

    *أول خطوة في الحرب الغادرة التي شنتها المليشيا المتمردة، وتم (قمعها) بعبقرية جيش السودان، ادرك قادة التمرد (وضاعة) كيانهم أمام الجيش، وفهموا أن المعركة لن تكون (سياحة) في فضاء الخرطوم والمدن الأخري.. وكان خيار التمرد أن (يستخدم) كل محمولاته من السلاح المتطور والمرتزقة والأحقاد و(الغبائن والقبح)، وحينذاك بدأت الخرطوم شاحبة والشوارع (حزينة) وصامته إلا من (هدير) المدافع والرشاشات والطائرات..وكان خيار (النزوح) من المدينة الكبيرة صوب الأتجاهات الأربع..وعندها كان لابد أن يستدعي جيش السودان افضل ماعنده من (كفاءة قتالية) ومايمتاز به من فنون إدارة الحرب، ثم (الثبات والتضحيات) التي بدأها أبطال (الحرس الرئاسي)، وكتبوا بدمائهم الذكية السطر الأول من (النصر المبين)..ثم تبدأ (مطاحن) الجيش والفصائل المساندة في (إلتهام) التمرد من منطقة لأخري، و(تنفست) الخرطوم و(عبقت) بعطر النصر، ومسك دماء الشهداء، وعلي وقع (الضرب الموجع) فر (جرذان التمرد). وعادت الخرطوم في ذات ملامحها، رغم ماانتقصه الخراب من عافيتها التي كانت مزدهرة في الشوارع والمساكن ولطائف الغناء والقصائد والليالي الضاحكة..!!* *ثم تمضي جحافل فرسان الكرامة من نصر إلي نصر و(تتطهر) معظم مناطق ومدن وقري السودان وسطاً وشرقاً وجنوباً من (رجس التمرد)، وتتسع محرقتة (فتشوي) مافيه من ملاقيط وارزقية ومابقي منهم (يلوذ بالغرب) في قري ومدن كردفان ودارفور, لكنهم لايستريحون (فالقتل) يلاحقهم أينما حلوا بأقدامهم (النجسة)، فما نفعهم (فزع) ولا االسلاح المتدفق ولا (هلوسة)…

  • مقالات الظهيرة

    صبري محمد علي العيكورة يكتب…قد فهمتُ ولكنني أستمتع بسماع الخبر!

    الليلة …. تحرير بارا أم سيالة ام قرفة جبرة الشيخ الجيش يُعلن والمشتركة تُعلن و (الوسائط) ترقص منذ صباح اليوم وكاتب هذه السطور يطرق الأبواب باباً باب عسكريين و مدنيين *(ياساري الليل ما شفتو عوض)*؟ والجواب هو الجواب الذي تفضحة وتسبقة الضحكة والإبتسامة العريضة الموشحة بالتكبير بارا أم سيالة جبرة الشيخ أم قرفة والمقاومة الشعبية بشمال كردفان تُهنئ قبل قليل وتزف التهاني   وتكراري للسؤال في حد ذاته كان هو السعادة التي تسري في الأوصال حمداً وشكراً وتكبيراً   ويوم وفاة الحجاج بن يوسف الثقفي مرّ إعرابي بقصره وطلب مقابلته فأخبره الحارس أن الحجاج قد مات فإنصرف الرجل ثم عاد بعد قليل يُكرر السؤال والحاس متعجباً يقول للأعرابي … ألا تفهم ! قلت لك إن الحجاج قد مات فقال الإعرابي : *قد فهمت ولكنني أستمتع بسماع الخبر*   فحالنا الليلة في السودان هو حال ذلك الإعرابي لأجل ذلك أعدنا السؤال وطرقنا الأبواب لنتستمتع بالإجابة بارا جبرة الشيخ أم سيّالة أم قرفة   إييييييه يا شريف *فهمتك ولكنني أستمتع بسماع الخبر* نصر من الله وفتح قريب     يوم العُرس الأكبر (ليلة السبت) ٢٥/يوليو/٢٠٢٦م

  • مقالات الظهيرة
    رمزية

    (خلاصة الأمر) د. أحمد عيسى محمود عيساوي يكتب… (فيضان كردفان)!!

    فاض نيل الجيش بالأمس في بوادي وفرقان ومُدن شمال كردفان. وهذا الفيضان انتظره الشارع عامة وشمال كردفان خاصة طويلًا. والانتصار يؤكد بأن شمال كردفان حرة بالكامل. وعليه فإن هذا الانتصار الجديد يؤكد مجددًا أن إرادة شعبنا أقوى من كل المؤامرات، وأن عزيمة قواته المسلحة لا تلين، وأن راية الوطن ستظل عالية خفاقة، مهما عظمت التحديات وتعددت المؤامرات. وتداعيات ذلك الانتصار بكل تأكيد نراها رأي العين، بل نراهن عليها في مقبل الأيام. وهي تتمثل في: زيادة عدم الثقة داخل (البيت العنكبوتي). إضافة لذلك تعدد الانشقاقات والتسليم (انج سعد فقد هلك سعيد). وهروب بعض من شباب القبائل لدوامرهم (العرجاء لمراحا). أما العملاء التقزميين سوف ينادون بالهدنة العاجلة، لأنها على أقل تقدير هي آخر (كرت) يحفظ لهم ولبندقيتهم (مقعد) في مستقبل السودان. وخلاصة الأمر ليعلم المتربصون بالوطن من سفهاء الداخل والخارج، بأن الجيش ومن خلفه شعبه الصامد الصابر قد أقسم بأن أمطار غضبه سوف تغطي كل مساحات الوطن السليبة. ليسير الراكب من بور سودان حتى الجنينة لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه. الأحد ٢٠٢٦/٧/٢٦   نشر المقال…. يعني طريق الخلاص رهين الصبر والمصابرة في خندق الجيش.

  • مقالات الظهيرة
    حسن السر

    (حد القول) حسن السر يكتب… دارفور على أعتاب التحرير: السودان ينهض من جراحه

    مع اقتراب ساعة التحرير في ولايات دارفور، يسطع الأمل من جديد بفضل الله أولاً ثم بجهود القوات المسلحة السودانية والقوات المساندة التي أثبتت أن حماية الوطن واجب مقدس لا يعرف التراجع.   لقد تحولت المعركة إلى ملحمة وطنية، تجسدت فيها معاني التضحية والفداء من أجل وحدة السودان واستقراره.   هذا الحدث المرتقب لا يقتصر على الداخل فحسب، بل يبعث برسالة قوية إلى دول الجوار التي ساندت مليشيات الدعم السريع الجنجويد الإرهابية، بأن السودان قادر على تجاوز الجراح واستعادة مكانته الطبيعية كدولة رائدة في المنطقة، إذ إن خيرات السودان كانت ولا تزال تعم كل دول الجوار.   نبارك للقوات المسلحة السودانية والقوات المساندة وللشعب العظيم الانتصارات في ولاية شمال كردفان، وعقبال كل شبر من أرض الوطن.   ورغم الجراح والآلام التي خلفتها الحرب، فإن السودان ينهض من جديد، شامخاً بإرادة شعبه وعزيمة قواته، ليؤكد أن المستقبل سيكون أكثر إشراقاً، وأن السلام الحقيقي يبدأ من أرض دارفور المحررة.   آخر القول إن تحرير دارفور ليس مجرد انتصار عسكري، بل هو بداية عهد جديد للسودان، عهد يقوم على الوحدة والنهضة وإعادة بناء الدولة على أسس قوية.سيظل السودان، رغم كل التحديات، قادراً على النهوض، لأن إرادة شعبه لا تنكسر، ولأن دماء الشهداء ستظل وقوداً لمسيرة الحرية والسلام.   كسرة يا بلادي يا بشائر خير…

  • سوشال ميديا

    أكدت استمرار الاصطفاف حتى حسم التمرد…  “مقاومة الدبة” تهنئ القوات المسلحة بانتصارات شمال كردفان 

    الظهيرة – الدبة – محمد يوسف عبد الرحمن (ميدي): هنأت المقاومة الشعبية بمحلية الدبة القيادة العامة للقوات المسلحة والقوات المساندة وحركات الكفاح المسلح، بمناسبة الانتصارات العسكرية التي تحققت في ولاية شمال كردفان، والتي شملت استعادة السيطرة على مدن بارا وأم قرفة وأم سيالة وجبرة الشيخ، ووصفتها بأنها “انتصار عزيز” ومحطة جديدة في مسار حسم التمرد. وقالت المقاومة الشعبية، في بيان أصدرته السبت، إن ما تحقق في ميادين العمليات يمثل “ملحمة بطولية” تضاف إلى سجل القوات المسلحة، ويؤكد قدرة القوات الوطنية على حسم المعركة واستعادة الأمن والاستقرار، مشيرة إلى أن تلك الانتصارات تعكس صلابة القوات النظامية والقوات المساندة وإصرارها على مواصلة العمليات حتى القضاء على التمرد. وجددت المقاومة الشعبية بمحلية الدبة إعلان وقوفها الكامل خلف القوات المسلحة، مؤكدة استمرار الدعم والإسناد حتى “تطهير آخر شبر من أرض السودان من دنس المليشيا المتمردة”، وإعادة الأمن والطمأنينة إلى جميع أنحاء البلاد. وأكد البيان أن التطورات الميدانية الأخيرة برهنت على أن وحدة الشعب السوداني واصطفافه خلف قواته المسلحة يمثلان العامل الحاسم في مواجهة التحديات وإفشال ما وصفها بالمؤامرات التي تستهدف البلاد. واختتمت المقاومة الشعبية بيانها بالدعاء بالرحمة للشهداء والشفاء للجرحى وعودة المفقودين، مؤكدة أن هذه الانتصارات تمثل دفعة قوية لمواصلة العمليات العسكرية حتى استكمال بسط سيادة الدولة على كامل التراب السوداني.

  • مقالات الظهيرة
    د. محمد تبيدي

    مسارب الضي | يكتبه | د. محمد تبيدي يكتب…من أم سيالة إلى بارا وجبرة الشيخ… خارطة النصر تُرسم بالنار!!

    لم تعد معارك كردفان مجرد اشتباكات متفرقة على أطراف المدن والقرى، بل أصبحت عمليات عسكرية متسلسلة تعيد رسم الخريطة الميدانية في غرب السودان. ومع إعلان تحرير أم سيالة ثم بارا وجبرة الشيخ، تدخل القوات المسلحة مرحلة جديدة عنوانها إحكام السيطرة على المفاصل الاستراتيجية، والانتقال من الدفاع إلى فرض زمام المبادرة على مسرح العمليات. تحرير أم سيالة لم يكن هدفاً معزولاً، وإنما شكل بداية لانهيار سلسلة من المواقع التي كانت تمثل عمقاً ميدانياً لمليشيا الدعم السريع في شمال كردفان. وما هي إلا ساعات حتى اكتمل المشهد بتحرير بارا وجبرة الشيخ، لتتغير موازين الحركة على هذا المحور بصورة لافتة. بارا بوصفها واحدة من أهم المدن ذات القيمة العسكرية في شمال كردفان، فهي تقع على شبكة طرق تربط الأبيض بالمناطق الغربية المؤدية إلى دارفور، كما تمثل نقطة ارتكاز لأي قوة ترغب في التحرك بين وسط السودان وغربه. والسيطرة عليها تمنح القوات المسلحة قدرة أكبر على تأمين خطوط الإمداد، وتحد من حرية تحرك الخصم بين محاور القتال. أما جبرة الشيخ، فهي ليست مجرد مدينة على الخريطة، بل تمثل بوابة ميدانية مهمة نحو شمال وغرب كردفان، والسيطرة عليها تعني تضييق نطاق المناورة أمام المليشيا المعادية، وتعزيز الأمن على الطرق الاستراتيجية التي تربط ولايات الوسط بكردفان، وهو ما ينعكس مباشرة على استقرار العمليات العسكرية في الإقليم.…

زر الذهاب إلى الأعلى