مقالات الظهيرة

(كل الزوايا) عبدالر حمن دقش٠٠٠يكتب: ( الصحفيون والصحفيات بالسودان في دوله الهوان والغفله!!)

@ يمكن بالعقل والمنطق نقتنع ونصدق ان اهل الصحافه ابان حرب ١٥ ابريل ٢٠٢٣م اللعينه قد وجدوا الظلم والتجني من مليشيا الدعم السريع والجنجويد والمرتزقه وعندها لا لوم وعتاب علي حكم السودان لان في الحروب تنعدم المراقبه بل يحصل الموت والضياعةوالجوع والعطش !!

الذي فعله الخصم في حرب ابريل لا تعد وقد حدثت الاغتيالات والسرقات والتدميرات واغتصابات النساء الحرائر !!

@ لقد علمت الكثير المخزي المشحون بالتعذيب من رفيق درب الصحافه وهو الصحفي المتميز الدكتور ( طارق عبدالله ) وقد افادني بما حصل له !!

@ لقد تم اعتقاله عن طريق استخبارات الحاج يوسف لمده ٥ ايام وثم نقل الي معتقل الرباض لمده ١٥ يوم وأخيرا الي سجن سوبا لمده ٦ ايام واطلق سراحه !! من الواضح انه لم يغادر الوطن منذ بدايه الحرب !!

هنا والحرب مدوره فيمكن ان نجد اهل الصحافه يجدون الذله والهوان والظلم والوجع والتعذيب والضرب بالمدافع والدوشكا والدانه والمسيرات وأما التدمير والتكسير فحدث عنه ولا حرج !!

@ الذي ازعجنا وادخل الألم وأنا خارج الوطن وفيه أرض المهجر ونار الغربه ان اسمع الحكايات حول زميلنا الصحفي البارز المتمكن ( عثمان شبونه ) وكان هو المشهور ايام الثوره المجيده ورغم ذلك عاش في ظل الجهاله وازداد عليه الهوان والغفله !!

@ زميلنا الصحفي البارز صاحب الكتابات النيره الخالده عثمان شبونه وقد كنا معا بعد صوره ديسمبر ٢٠١٨م المجيده في صحيفه ( الحراك السياسي ) وكانت معنا الصحفيه المميزه الرائعه ( رقيه الزاكي ) وكانت هي رئيس التحرير وادارت الخانه بجداره وامتياز !! تركت الزميل عثمان شبونه ورجعت الي أرض المهجر ونار البعد والغربه !!

@ الذي حصل لصديقنا الصحفي المشهور عثمان شبونه من حرب ابريل ٢٠٢٣م لا يمكن ان يوصف وقد علمنا ان صعاليك الحرب قد سرقوا هاتفه وامواله واحتلت مليشيا الدعم السريع والجنجويد والمرتزقه منزله وذهب مطرودا الي الدويم بولايه النيل الابيض وقد شاهد الاغتيالات والسرقات وتدمير البيوت والسوق في الدويم وكانت كل الولايات تعاني من ضرب واحتلال الدعم السريع !!

@ الذي خرجنا به من الزملاء الصحفيين والصحفيات الذين لم يغادروا أرض الوطن ولم يهربوا الي دول الجوار كان في دائره الهوان والغفله من حكام السودان لجماعه اهل الصحافه وكمان لا ننسي ان بعضهم نزحوا الي مصر وقطر والسعودية والامارات وتركياويوغندا وكينيا واثيوبيا !! @ الواضح ان الذين بقوا ولم يغادروا الوطن فقد شاهدوا الخوف والذعر والانتهاكات واغتيالات مليشيا الدعم السريع والجنجويد والمرتزقه والاغتصابات والسرقات وقد شاهدوا الجوع والعطش !! @ اندهشنا كثيرا قبل وبعد الحرب في السودان من حال اهل الصحافه وقد سالنا البرهان وحمدوك رئيس مجلس الوزراء الانتقالي( السابق ) لماذا تجاهل اهل الصحافه وليست عندهم المسانده والوقوف معهم رغم ان الدول الاخري تهتم بقضايا الإعلام والصحافه وهي السلطة الاربعه في الدستور العالمي ؟!! @ الذي يحزنوويمزق انياط القلب ان هنالك ( فئه ) خاصه من حمله الأقلام وفي حاله صحفيين وصحفيات يمارسون التطبيل ويحملون المباخر لحكام الدول ويرفعون الاشاده والثناء لمن لا يستحقون من الحكام وباساليب معوجه وباغيه ولها كانت خيانة الوطن !! @ الذي يصر ويفرح ان بعض الصحفيين والصحفيات رغم ما يحصل من الاذناب والخونه للوطن لا يزالون مع الحق والوطنيه للسودان ولا تزال اقلامهم ناصعه البياض من اجل الوطن !!

@ من المؤسف ان اصحاب الأقلام النظيفه في صحافه السودان لا يجدون من يقف معهم ويحل مشاكلهم ويحميهم من الذل والاهانه ولا تزال قضاياهم معلقه في طواحين الهواء!! @ الذي يزعج الصحفيين والصحفيات الشرفاء في السودان ان حكومه الامل التي يقودها البروف كامل الطيب ادريس رئيس مجلس الوزراء الانتقالي بالسودان ومعه وزير الثقافه والتعليم خالد الاعيسر لم نسمع ( حته ) حروف وقفيه دفاعيه لانقاذ ما يمكن انقاذه من حاله السجن لعام وغرامه عشر مليون جنيه التي كانت للصحفيه البديعه المتمكنه ( رشان اوشي ) وهل يعني ذلك انها الذله والاهانه والهوان لصاحبه القلم الوطني الصادق ؟!! @ يا وزير الثقافه والتعليم بحكومه الامل خالد الاعيسر لن تصدق ونحن خارج الوطن وفي المهجر نتابع بحكم الزماله والوطنيه للصحفيه ( رشان اوشي ) وسوف ندافع عنها ونخرجها من سجن بورتسودان !! @ ليس سرا ولكن سوف نرسل رساله وطنيه صادقه الي التقدم شرطه ( عبدالمطلب محمد احمد ) ونقنعه بالوطنيه ونعتذر بما حصل من اتهامات له من زميلتنا الصحفيه ( رشان اوشي ) وهو بلا شك يقدر الواقع الذي فشل فيه حكام الوطن وهم ومعهم رئيس مجلس الوزراء الانتقالي ووزير الثقافه والتعليم لا يزالون مع الهوان والغفله لاها الصحافه !!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى