مقالات الظهيرة

(كل الزوايا) عبدالرحمن دقش يكتب: (عاوزين تكريم المعلمه السودانيه مثل السعوديه… الذي احدث الصدمه والبكاء !!)

@ الي معلمات السودان اليوم وبكل تقدير واحترام نطالب حكومه الدوله من تكريم من بذلوا الغالي لايجاد التلاميذ والتلميذات وبروح لا تعرف الخزي والأعمال وانما كان العمل الصعب لبناء الزعماء وكانت معلمات السودان لا يطالبون بالمستقبل وتحققت الأماني وبعض المستحيل !!

@ الذي اعجب كل اهل العالم ذلك التكريم الفريد للشيخه المربيه المعلمه الفاضله السعوديه وهي التي ظلت طوال عمرها تبني جيل المستقبل من البنين والبنات بدوله السعوديه ولهذا كان التكريم لها وفيه كل معالم الفاخر والابداع والمستحيل !!

@ لقد زينت المدرسه التي كانت تعمل فيها باروع واجمل المناظر والتحف وظهرت بنايه المدرسه بالجديه والأعمال الصالحه وكانها بنيت اليوم وكانت شعارات خدماتها للمدرسه واضحه وباينه ومسطره بلا نفاق وهكذا كانت تلك المعلمه البديعه الرائعه !!

@ الذي لاحظه كافه البشر ان تلك المعلمه المربيه دموعها لم تتوقف وكانت النظرات لما فعلوا من تكريم قد اسكتها وجعلها بكماء ولم تتوقف انهار الدموع لحظه !!

@ كان السكون والصمت من المربيه الفاضله وقد احدث التكريم الصدمه والبكاء والذي حصل انها ظلت صامته ولا تتكلم رغم ضخامه الأفراح والاهتمام والتكريم بتلك المعلمه المربيه النادره الفاضله !!

@ الذي زاد السكوت والاعجاب والبكاء والصدمه انها شاهدت صورتها مرسومه وملصقه علي ملابس التلاميذ والتلميذات علي الصدر وعلي الظهر وفي شنط المدارس وظهرت صورتها علي ابواب وشبابيك الفصول !!

@ عندما دخلت المعلمه المكتب الكبير وجدت الصورة في كل ركن وحتي علي الكتب الجديده ومكتوب فيها تاريخها الطويل بوزاره التربيه والتعليم وفي آخر كل كتاب صورتها ومعها السيره الذاتيه مطبوعه ولما شاهدت تلك المعجزات كان الصمت والبكاء ويالها من معلمه فريده بوزاره التربيه والتعليم !!

@ لقد صارت المعلمه المكرمه بتلك الدموع التي لم تتوقف وأصبحت بكماء وليست كما كانت تدرس وتنشر العلم وكما اعجزها تقديم الشكر لمن اقاموا ذلك التكريم وقدروا عظمتها وخدمتها للتعليم وقد اكتفت بالدموع التي سجلت في تاريخ السعوديه !!

@ لقد ظهر في احتفال التكريم الكثير من الذين تتعلموا منها وصاروا من كبار حكومه الدوله وكانت النساء المعلومات منها وقد جاءوا للمشاركه وكان السلام العنيف والمصحوب بذرف الدموع والاعجاب لما تم وحدث من تكريم مستحق !!

@ لقد كانت المعلمه المكرمه تبكي من الفرح بذلك التكريم النار البديع وكان الذي لفت نظرها ان صورتها قد وزعت لكل مدارس الدوله وكانت تلك العربيه المعلمه بالفعل تستحق ذلك التكريم !!

@ ان الذي ادهش تلك المعلمه المكرمه أنها لم تقدر إيقاف عيونها من الدموع التي كانت تصب صب الانهار وكان الذرف دون توقف وكانت بالفعل صدمه وبكاء !!

@ ان بكاء وصدمه في ذلك التكريم من المعلمه السعوديه كان في محله وكانت فيه المحافظه علي العادات والتقاليد بالدولة وقد فعلته بصدر مفتوح وكان فيه الابداع من تلك المعلمه الصادقه العامله النافعه !!

@ الذي كنا نتمناه في السودان ان نجد مثل ذلك التكريم المعلمين والمعلمات ولكن ذلك لم يحدث !!

@ كان من الممكن ان نجد المعلمه السودانيه الاصليه النبيله وهن كثيرات عديدات بالداخل والخارج وقد رفعن سمعه السودان وكان التحافظ ولكن لم نجد من حكومه ما طوال السبعين من الاعوام بعد استقلال الدوله عام ١٩٥٦م وحتي الان أن يتم التكريم !!

@ حقا لقد كان في بالنا عندما كنا في المهجر والاغتراب أن تقوم حكومه النظام البائد بتكريم الراحه المعلمه الفذه النبيله ( نفيسه احمد الامين ) وقد كانت معلمه بارزه والتي كانت في مناصب كبيره في عهد نميري وقد كانت بالخارج عندما طالبنا بذلك التكريم وقتها ولكن لم يسمع ما نادينا به !! الذي اعرفه ان تلك المعلمه الراحه تعرف عظمتها ولايه الجزيره وكانت معلومه مشهوره وكل اهل السودان علي علم !!

@ من المؤكد جدا انه لا يزال في اراضي السودان منهن علي قيد الحياه من المعلمات والمربيات الفاضلات ولهذا نطالب الدكتور ( التهامي الزين حجر ) وزير العربيه والتعليم الوطنية أن يبحث و( يدور ) مع كبار رجالات التعليم والتعليم بالسودان من تستحق التكريم من المعلمات !!

@ من الواضح انه سوف يجد المعلمه السودانيه النبيله و( بت ) البلد التي تستحق التكريم وكذلك بالنسبه للمعلمين من أرض الوطن وهل يا ( سعاده ) وزير التربيه والتعليم الوطنية سوف تعمل ما عملته السعوديه في تكريم الشيخه المربيه الفاضله وقد كان ذلك التكريم من أروع وافضل الاحتفالات العظيمه التي لا تنسي وانه التكريم المستحق ؟!!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى