مقالات الظهيرة

(خلاصة الأمر) د. أحمد عيسى محمود عيساوي يكتب… (الحزب المسلح)!!

الاستخبارات الإقليمية والعالمية متيقنة تمامًا بأن الجيش السوداني هو العقبة الكؤود الوحيدة في طريقهم لتنفيذ مآربهم في السودان. لذلك حاولوا عبر قادة ثورة فولكر (الحمادكة) تكسير تلك الصخرة مهما كانت التداعيات. لذا نشطت تلك القيادات في نسج المؤامرات وبث الأكاذيب حول الجيش، على شاكلة: لابد من تكوين جيش مهني موحد… إلخ.

لتصل بهم الجرأة بأن شكّلوا لجنة من (ساقطات) فولكر (قمة الإهانة للجيش) لمناقشة ذلك الأمر.

ليصطدم المخطط بصخرة الجيش، لتبدأ الخطة (ب) ضد الجيش بحربٍ شاملة مازالت فصولها مستمرة. بعاليه يقودنا لتصريحات كثيرة لهؤلاء العملاء عن الجيش. وآخر تلك التصريحات للخائنة رشا عوض عندنا اختزلت الجيش بأنه (حزب مسلح).

طبعًا المقصود المؤتمر الوطني. شر البلية ما يُضحك. لقد انصفتي المؤتمر الوطني دون أن تعلمي. فإن كان الجيش الذي تابعنا تضحياته الجسام في هذه الحرب هو جيش حزب. فهنيئًا للمؤتمر الوطني بجيشه هذا، ومبروك للشعب السودان بهذا الحزب الذي يمتلك جيشًا أعاد للوطن هيبته بطرده للمليشيا من غالبية مناطق تواجدها. ولكن فات على العميلة التطرق لجيشها الذي تدافع عنه (المليشيا) بأنه جيش أسرة. وخلاصة الأمر لنضع السؤال في بريد تلك العميلة. أيهما أكبر وأشمل لتمثيل السودان جيش الحزب الذي تحدثني عنه أم جيش الأسرة الذي صرفتي النظر عنه؟. عليه نؤكد للعميلة بأن الجيش السوداني هو الوعاء الجامع الذي انصهرت فيه المجتمعات السودانية. وسوف يستمر على ذلك النهج. أما التنقيص منه بتلك التصريحات الهوجاء لا يغيير من عقيدته القتالية وثباته في حماية الوطن.

الجمعة ٢٠٢٦/٥/١٥

نشر المقال… يعني مطاردة أوباش بن زايد واجب وطني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى