مقالات الظهيرة

(خلاصة الأمر) د. أحمد عيسى محمود عيساوي يكتب… (عميل الموساد)

الموساد الإسرائيلي ركيزة أساسية في حماية الدولة الإسرائيلية. لذلك نجده يختار العملاء بعناية فائقة.

بعاليه يقودنا ما يقوم به من تدخلات مباشرة وغير مباشرة في حرب السودان الحالية. هذا ما أشرنا له مع غيرنا بأن ساسة حمادكة كانوا أكثر (موسادٍ) من الموساد نفسه. لذلك نجدهم يحذرون العالم من الحكومة السودانية، بل وصلت بهم الجرأة أن طالب بعضهم بوضع السودان تحت البند السابع، وهناك من أكد أكثر من مرة بأن قنبلة إيران النووية مخبأة في السودان، ليظهر ثالث محذرًا من خطورة السودان على محيطه الإقليمي.

كل المواقف المخجلة تلك دليل قاطع بأن ما الحمادكة إلا عملاء للموساد. أخيرًا قطعت جهيزة الموساد قول كل حمدوكي. إذ أشاد بيان من الموساد بالعميل خالد سلك. في تقديرنا أن الرجل قد استنزف أغراضه الموسادية تمامًا، لذلك كشف عنه. ونجزم بأن الموساد كان معه رحيمًا، بدلًا من تصفيته، اكتفي بتعريته للرأي العام السوداني. ولا نستبعد أن تشمل بيانات الموساد القادمة بقية الحمادكة الموساديين. وخلاصة الأمر شكرًا للموساد على بيانه الواضح الذي أخرس لنا تلك الألسن التي تتحدث عن الوطنية صباحًا ومساءً، ونؤكد بأن الشارع لا يمكنه قبول الذي يحاول الجمع بين الضدين (الوطنية والموسدة) في حياته مهما كان تبريره.

السبت ٢٠٢٦/٥/٩

 

نشر المقال… يعني متابعة نهاية سلك السياسية على عتبة باب الموساد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى