مقالات الظهيرة

(كل الزوايا) عبدالرحمن دقش يكتب : ( وزارة التربيه والتعليم الوطنية الي متي القفز بالزانه ؟!!)

@ نعم استلم بروفيسور كامل الطيب ادريس سلطه رئيس مجلس الوزراء الانتقالي وتكونت حكومه الامل بالسودان ولكن لا يمكن اطاله الصمت لوزاره بعينها واهل كل دوله يعرفون عظمه وزاره التربيه والتعليم الوطنية واهميتها وقد سمعنا الكثير من امجاد تلك الوزاره والاهتمام المتواصل بالمعلم وقالوا كاد المعلم ان يكون رسولا !!

@ لقد طالبنا الدكتورالتهامي الزين حجر وزير التربيه والتعليم الوطنية بحكومه الامل بالسودان برعايه المعلم والمعلمه وذكرنا له بالذات مراجعه مرتبات المعلمين والمعلمات والتي كانت علي شفا حفره وكانت ( حته وشويه ) وان القله كانت واضحه وثم لماذا التجاهل وعدم الاهتمام بالمعلم والمعلمه ؟!!

@ لقد اشرنا ووضحنا لسعاده وزير التربيه والتعليم الوطنية بحكومه الامل بالسودان تلك الدول التي اهتم بالمعلم دون الاخرين وبعدها كان التقدم والنهضه بالدولة وأصبحت تلك الدوله يشار إليها بالبنان وصارت هي المثال !!

@ الكل يعرف ان دوله اليابان كان الاهتمام فيها بالمعلم وان مرتبه اصبح مثل الدستور وقانونه هو المحفوظ وهو اعلي مرتبات الدوله ولهذا بفضل ذلك الاهتمام بالمعلم والمعلمه حدثت نهضه وتقدم الدوله !!

@ بصراحه يا دكتور التهامي الزين حجر وزير التربيه والتعليم الوطنية بحكومه الامل بالسودان ان القفز بالزانه لاصلاح ما يمكن اصلاحه بالوزاره لا يمكن ان ينجح وكان لابد من القفز بغيرها واول القفز ارتفاع مرتبات المعلمين والمعلمات والا فلم نجد مدارس العزه والكرامه ولهذا يا وزير التربيه والتعليم الوطنية تترك الزانه وابحث عن غيرها !!

@ ان القفز بغير الزانه فيه الكثير غير زياده مرتبات المعلمين والمعلمات وهي ألتعيينات والتدريب والمناهج وفتح بخت الرضا ولايه النيل الابيض ومباني المدارس !! كل تلك المطالب تحتاج الي دراسه بدقه وبعدها سوف نجد المعلمين والمعلمات في المكان المناسب وتنهض عمليات التعليم !!

@ هنالك وصيه كبري وهامه ويجب من وزير التربيه والتعليم الوطنية ان ينفذها اليوم قبل الغد وهي المشاوره مع كبار وعمالقه وجهابذه التعليم في السودان ليضعوا خبراتهم وعرفه اصول التعليم في ايدي الوزير وبالتالي ذلك من القفز الواعي الصاح لوزاره التربيه والتعليم الوطنية ولانها في الدروب الواقعية وكان لابد من الحلول لتطوير الوزاره !!

@ يا وزير التربيه والتعليم الوطنية بحكومه الامل بالسودان الدكتور التهامي الزين حجر هل تابعت ما ذكرناه لوزير التعليم العالي والبحث العلمي عن ذلك البروف بولايه القضارف والمحاضر بالجامعه الذي لم يستلم المرتب قبل وبعد حرب ١٥ ابريل ٢٠٢٣م فما كان منه الا ان فتح محل أرضي لبيع الخضروات وعاش واستطاع ان يعيش والله عليك يا وزير التربيه والتعليم الوطنية الدكتور التهامي الزين حجر لو فعل ذلك المعلم بوزارتك بمدارس السودان ماذا تفعل ؟!!

@ أقول لوزير التربيه والتعليم الوطنية بحكومه الامل بالسودان وانه ليس سرا ان مثل ما فعله محاضرة جامعه القضارف قد حصل من المعلمين في بعض الولايات وكانوا بعد الحرب قد ( فرشوا ) الأرض لبيع البصل وكانت المرتبات واقفه عديل وكانت من الكوارث !!

@ يا دكتور التهامي الزين حجر وزير التربيه والتعليم الوطنية بحكومه الامل بالسودان هل يجوز من المعلم والمعلمه بالسودان أن يعلم أن ذلك هو الحال والمرتبات (شويه دولارات ) وكمان لا تصرف وفي نفس الوقت يسمع عن بعثات الكويت والتي اعلنت رغبتها في المعلمين والمعلمات السودانيين وفي كل مراحل التعليم؟!! تفتكر يا دكتور التهامي الزين حجر وزير التعليم بالسودان لن يستجيب اهل التعليم لذلك النداء النافع والمحسن الناحيه المالية ؟!!

@ الذي سوف يحصل بعد بعثات الكويت ان مدارس السودان سوف تكون بلا معلمين ومعلمات وسوف تدخلها ( الكداريس والكلاب والبوم ) وينهار التعليم تماما والشعار يردد ( كلنا ذاهبون الي الكويت ) !!

@ نقول ذلك رغم الذي سوف يحدث من اسفار وهجره الي الكويت من المعلمين والمعلمات ليس فيه المدافع والدوشكا والدانه ولكن عن المدارس الحاليه من المعلمين والمعلمات التي اصبحت بلا حمله العلم والتعليم وفاضيه وهل ذلك اعاده لقوله حميدتي ( مساكن الخرطوم سوف تدخلها الكداريس والكلاب ) ؟!!

@ من الاخر هنا اخاطب وزير التربيه والتعليم ولايه النيل الابيض واذكره بما قاله من تهديدات ( مرخيه ) فاشله عند مطالب المعلمين والمعلمات قبل مراقبه امتحانات الشهاده وقال مهددا سوف اجد ( الالوف ) بدلا عنكم !!

@ لا نريد الرد علي تلك القاعدة من مناهج ذلك الوزير وهو بلا شك القفز بالزانه وبعدها تضيع نظريات ومناهج التدريس وهل يتفق معنا ذلك الوزير ان الطريق الي الكويت قد هزم عنده القفز بالزانه وماذا يقول بعدها ذلك الوزير وعليك الله ياوزير التربيه والتعليم الوطنية ولايه النيل الابيض ابحث عن قفز جديد وكلنا خارجون الي الكويت ؟!!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى