مقالات الظهيرة

(من رحم المعاناة) ابوبكر محمود يكتب… سخانة من امها!!

نهار أمس ارتفعت فيه درجات الحرارة بصورة مبالغ فيها تصبب الناس عرقا وشرب الناس كميات مهولة من مياه الشرب

ظهر ذلك جليا علي الاطفال ربنا يحفظهم

من وطأة الحر الشديد
اذا ما استمرت درجات الحرارة وتوالت في الارتفاع خلال الأيام القادمة فإننا نتوقع وحمانا الله موجة من امراض الصيف التهابات وسحائي ابو فرار

تبقي المشكلة أن هناك ولايات أعلنت عن فتح مدارسها وفي نفس الوقت وضع الكهرباء غير مستقر وأغلب الفصول مشيدة ومسقوفة بالزنك وهو حار جدا
هناك مدارس تعرضت لأبشع موجة من النهب وأن معظم مراوحهها راحت في حق الله وتمت شفشفتها

ولاية الجزيرة ستشهد يوم الاحد المقبل امتحانات شهادة المرحلة المتوسطة والتي تبدأ في توقيت صعب وساخن وهو الثالثة عصرا وهو قمة السخانة الموضوع برمته يحتاج الي توعية
للاطفال من قبل إدارات المؤسسات الصحية وأئمة المساجد
إذن هناك سؤال أيضا يطرح للسلطات الصحية بالولايات والمركز هل نحن مستعدون لفصل الصيف ودرجات الحرارة الغير معهودة هذه المرة
نريد مسؤول يطمئن الناس عن وفرة مخزون
أمصال السحائي وكذلك العقارب لأن الحر والأتربة التي تأتي بعدها تخرج العقارب والثعابين من جحورها خاصة نهر النيل وجزء من شرق الجزيرة
ليل أمس الثلاثاء كان حارا للغاية وربنا يحفظ الناس
لابد من التوعية وإرشاد المواطنين وإبعاد الاطفال عن اللعب في الشمس الحارقة

هناك جانب مهم وهو
أن فترة اشتداد الحر فإن كثير من القاطنين بالقرب من النيل يهربون إلي ضفافه ويمارسون هواية الاستحمام مما يعرضهم لحوادث الغرق
وهنا نثق تماما في خبرة قوات الدفاع المدني التي ظلت علي الدوام وفي تلك الفترات تناشد المواطنين بأخذ الحيطة والحذر
وفي جانب آخر يتطلب
من إدارات المياه بمدن ولاية الجزيرة المختلفة خاصة بعض أحياء رفاعة معالجة عدم توفر مياه الشرب في بعض أحياء المدينة مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة معدلات الاستهلاك
وهي بمثابة دعوة للمنظمات والخيريين بتوفير المياه عبر التناكر
لمواطني تلك الأحياء لأن بائعي المياه رفعوا أسعارها هذه الأيام

مدخل ثاني
أيام معدودات تبقت للفترة الممنوحة من قبل بنك السودان المركزي لتبديل العملة بولاية الجزيرة وهناك تدافع من قبل المواطنين وتحسن في عمل البنوك التي تعمل حتي ساعات متأخرة من الليل
المواطن يسأل هل هناك اتجاه للتمديد ام هي اخر فترة

كسرة أخيرة
مشكور وزير التخطيط العمراني بولاية الجزيرة المهندس ابوبكر عبدالله ظل يتابع عمل تأهيل محطة الجنيد التحويلية التي زارها بدون سابق اعلان ووقف علي اخر التفاصيل ومواطني شرق الجزيرة في انتظار
التدويرة الأخيرة لأنها محطة مهمة وتعيد الحياة لعدد مهول من السكان والمزارعين

حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحةونصر وفتح من الله قريب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى