مقالات الظهيرة

غاندي إبراهيم يكتب… مكتب المتابعة لولاية الجزيرة ببورتسودان.. اسم بلا أثر؟

⭕ أنشأت حكومة ولاية الجزيرة مكتبًا خاصًا للمتابعة بمدينة بورتسودان، مهمته متابعة المكاتبات والمطالبات المقدمة من حكومة الولاية لدى مؤسسات الحكومة المركزية، من مجلس السيادة ومجلس الوزراء وغيرها.

 

⭕ وبرغم الحوجة الملحة لقرى الجزيرة لمحولات الكهرباء بعد أن نهبتها ودمرتها المليشيات، إلى جانب الحوجة إلي تأهيل المؤسسات الصحية والتعليمية، وملف التوظيف الذي حُرمت منه الولاية منذ العام 2013،ونحن نعلم ان هنالك مكاتبات ولقاءات تمت في هذا الخصوص من قبل حكومة الولاية، ولكن يبرز سؤال مشروع: أين دور هذا المكتب من متابعة تلك الملفات ؟.

 

⭕ هذا المكتب، الذي تُصرف عليه مخصصات كاملة من ميزانية الولاية، يُفترض أن يكون حلقة وصل فاعلة مع المركز، يدفع بالملفات الخدمية ويلاحق قضايا المواطن حتى تُحل، لكن الواقع يشير إلى عكس ذلك؛ فلا أثر يُذكر، ولا نتائج تُرى، ولا تقارير تُقنع.

⭕ ما الذي يقدمه هذا المكتب؟ وما هي إنجازاته منذ إنشائه؟ هل أدى دوره كما ينبغي، أم أصبح مجرد مسمى إداري يستهلك الموارد دون عائد؟ أسئلة مشروعة تنتظر إجابات واضحة وشفافة.

⭕ وبصفتنا متابعين للشأن العام، لا نجد ما يبرر استمرار هذا المكتب بالصورة الحالية، في ظل غيابه التام عن المشهد الخدمي، فوجوده بهذه الكيفية لا يعدو كونه عبئًا إضافيًا على ميزانية الولاية، في وقتٍ أحوج ما تكون فيه لكل جنيه يُوظف لخدمة المواطن.

⭕ عليه، ندعو السيد الوالي إلى مراجعة جدوى هذا المكتب بموضوعية، وتقييم أدائه بشفافية، واتخاذ القرار المناسب: إصلاحه، أو إعادة هيكلته، أو حتى إلغائه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى