(خلاصة الأمر) د. أحمد عيسى محمود عيساوي يكتب…. (بنت الوزير)
ما دخل آل كتلو دارًا إلا وحلّ فيها الدمار والخراب. ولم نجد تفسيرًا منطقيًا لهذا الحاصل إلا حقد هؤلاء على المجتمع السوداني قاطبةً.
وأنموذج لذلك نقف اليوم مع حرمانهم للتعليم في مناطق تواجدهم بغرب كردفان ودارفور لكل مكونات الشعب هناك. إذ توقفت الدراسة تمامًا، بل تم تدمير المدارس والجامعات وكل من له صلة بالتعليم.
وفي عُتمة هذا الواقع تسللت لواذًا ابنة كوكو محمد جقدول، وزير التعليم في حكومة آل كتلو المزعومة وتهرب لأداء إمتحانات الشهادة السودانية في مدينة الدامر (إحدى مدن دولة ٥٦). أو بالأحرى معقل لقبيلة الجعليين المغضوب عليها دقلويًا.
وكذلك امتحن أولاد الماهرية بجوبا ورقصوا في نهاية الإمتحانات على أنغام (أنا سوداني أنا).
فإن كانوا صادقين في محاربة دولة (٥٦) لرقصوا على أنغام (التاتشر الحوامة). أي نفاق هذا الذي تمارسه المليشيا باسم الهامش!. وأي عدالة تلك التي تنادي بها المليشيا!.
وما قول وزراء حمدوك في حكومة تأسيس (التعايشي ورفاقه) في خيانة القضية الدقلوية من آل كتلو أنفسهم؟.
وخلاصة الأمر ليت رسالة (الخيار والفقوس) التي تسيس بها المليشيا حياة الناس تكون قد وصلت للمغرر بهم. ومتى يفهم هؤلاء البسطاء بأن مفردات: الفلول ودولة ٥٦ والقضية… إلخ.
عبارة عن جسر وهمي، لتحقيق حُلم آل كتلو في تكوين دولة العطاوة.
الثلاثاء ٢٠٢٦/٤/٢٨
نشر المقال… يعني وداعًا حكومة تأسيس.


