ترمب لن يضحي بدويلة الإمارات (إسرائيل الثانية في المنطقة) من أجل السودان… وليس أمام السودان خيار غير الحل العسكري!!
مقال يكتبه للظهيرة :
د.محمد عبدالله كوكو
رئيس الجبهة الوطنية لدعم القوات المسلحة بالاقليم الأوسط
سمعت احد المحللين السياسيين السودانيين في قناة السودان وهو الأستاذ مكي المغربي وهو صديق قديم بالنسبة لي كنت اكتب في صحيفته عندما كان رئيس تحرير إحدى الصحف بالخرطوم في أواخر التسعينات…..يقول الأستاذ والسياسي الكبير مكي المغربي ان أمريكا سوف تتخلى عن الإمارات لأنها اي أمريكا لا تتحمل ما ترتكبه الإمارات من جرائم ربما تلطخ سمعة امريكا
اقول للأستاذ مكي المغربي مع احترامي لرايه أن أمريكا هي راعية الجرائم وهي راعية الارهاب في كل العالم
فاسرائيل والإمارات يرتكبان كل الابادات الجماعية والمجازر ضد شعوب العالم باشارة من امريكا وذلك لصالحها ولصالح إسرائيل….والإمارات تدفع وتنفذ ما تريده إسرائيل وأمريكا وهي مجرد عميل خادم سيتم التخلي عنها والقضاء عليها لكن متي؟
ليس الآن ولكن بعد أن تنفذ لأمريكا وإسرائيل كل اجندتهما ورسم خارطة الشرق الأوسط الجديد
فكل العالم يعلم والإدارة الأمريكية نفسها تعلم اخي مكي وبالادلة الدامغة أن حكومة الإمارات هي التي ارتكبت الابادة الجماعية في السودان وكل الجرائم الأخرى بدعمها لمليشيات دقلو بالمال والسلاح واستجلاب المرتزقة من كل العالم
ولقد دمرت الإمارات البنى التحتية للسودان وارجعته عشرات السنين للخلف
كل هذا معلوم وموثق لكن أمريكا لن تدين الإمارات ولن تتخلي عنها في الوقت الحاضر لأن الإمارات هي التي تقف مع إسرائيل في خندق واحد لابادة الشعب الفلسطيني وكل الشعوب العربية والاسلامية وتعمل مع إسرائيل لتحقيق حلم إسرائيل الكبرى من الفرات للنيل ورسم خارطة الشرق الأوسط الجديد كما انها اي الإمارات هي التي تدفع لأمريكا كل ما تريد من أموال لحلحلة مشكلاتها الاقتصادية
نخلص من هذا للاتي:
سوف تستمر الإمارات في دعم المليششيات لاستمرار الحرب في السودان وسخرت كل امكانياتها لذلك واشترت اثيوبيا وتشاد وغيرهما لهذه المهمة
ما الحل؟
لا يوجد أي خيار أمام السودان غير الحل العسكري
وجيشنا بعون الله ثم بوقوف كل الشعب معه قادر على دحر التمرد وتحرير كل شبر من أرض السودان فقد حرر الخرطوم وسنار والنيل الابيض والان سيتم تحرير كل كردفان والاتجاه غربا لدارفور.
نحن لا نعرف رباعية ولا خماسية ولا نعترف بكل هذا الخداع إنما نتوكل على الله وهو ناصرنا (وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم )ثم بعد ذلك نعتمد على جيشنا وشعبنا
الله اكبر والعزة للإسلام
الله اكبر والعزة للسودان
جيش واحد شعب واحد
الخميس ٢٣ أبريل ٢٠٢٦



