(من رحم المعاناة) ابوبكرمحمود يكتب… التعليم ماقبل المدرسي قصة قرارات جديدة والجهد الشعبي وبركات العقيد!!
أيقنت تماما أن رفاعة رغما عن التحديات والعقبات والحرب مازالت اول منارة انطلق منها التعليم بالسودان وتقف مؤسسات تعليمية عتيقة شامخة حتي الآن ابتداء من مدارس بابكر بدري.
أمس الأربعاء كان يوما للتعليم بمحلية شرق الجزيرة بدأ
باجتماع لإدارة التعليم ماقبل المدرسي بمحلية شرق الجزيرة
التعليم ماقبل المدرسي صار مكا ومرحلة مهمة للغاية لايمكن تجاوزها بأي حال من الأحوال
لأن رياض الاطفال لابد أن تكون لها شروط وإجراءات صارمة
باعتبار أن مدخل التعليم وتعلم ابجديات الكتابة والقراءة تبدأ من
الرياض والتعليم ماقبل المدرسي
الاجتماع الذي إدارته مسؤولة التعليم ماقبل المدرسي سوسن عبد الرحمن التوم بحضور مديرات التعليم ماقبل المدرسي بمحلية شرق الجزيرة شخص واقع تلك المرحلة المهمة
والذي تم من خلاله الكشف عن قرارات جديدة وضوابط صارمة صادرة من قبل المدير العام لوزارة التربية والتعليم بولاية الجزيرة
والتي منعت بموجبها فتح رياض الاطفال داخل المنازل والأندية والمساجد وأن تكون الرياض الحكومية داخل المدارس مفصولة عن المدرسة إداريا وإشرافا
الاجتماع وضع معايير للقبول وكذلك محاربة المظاهر السالبة في التخاريج ووضع معايير وتوجيهات لها وعدم المغالاة في التخاريج وجملة من الأشياء الأخري
خرجت من الاجتماع بانطباع جميل بأن اطفالنا في أيدي أمينة
بعدها دخلنا اجتماع آخر
في إدارة المرحلة الثانوية بشرق الجزيرة التي يقودها التربوي المخضرم د عبد العظيم العاقب
الاجتماع الذي حضرته مسؤولة التخطيط بوزارة التربية ولاية الجزيرة ومسؤولة تعليم البنات وعدد من القيادات
ومنظمتي هيومان أبيل البريطانية ومنظمة أيادينا حمل جملة من البشريات القادمة لمدارس وتلاميذ شرق الجزيرة
هيومان أبيل البريطانية وطبقا لحديث العاقب بصدد الشروع في صيانة خمسة مدارس ابتدائية بالمحلية كمرحلة أولي وذلك في غضون شهر من الآن
وهذا الأمر من شأنه المساهمة في تقليل تكاليف الصيانة لأن الحرب دمرت وخربت عدد مهول من المدارس بالمحلية
وفي جانب آخر وضعت أيادينا يدها علي معضلة مهمة وهي معالجة مشكلة القراءة والكتابة في الحلقة الاولي من المرحلة الابتدائية ب٤٤ مدرسة بالمحلية تم عقد اجتماع معهم أمس ووزعت لهم معينات الخطة لانزالها لأرض الواقع وهذا يوكد أن هناك خلل يجب تلاقيه
وان مساهمة أيادينا في تلك الناحية يعد واحدا من أنواع التفكير خارج الصندوق
وفي خضم ذلك أعلن عبد العظيم العاقب عن اكتمال الاستعدادات لبدء امتحانات الشهادة السودانية بولاية الجزيرة ومحليته التي ستبدأ يوم الاحد المقبل
يوكد عبد العظيم أن المحلية تتسلم أوراق الامتحانات اليوم من رئاسة الوزراة والتي يجلس لها اكثر من ستة
عشر ألف تلميذ وتلميذة موزعين علي ٨٣ مركز ثابت ومتحرك
اللفتة البارعة تمثلت في زيارة وفد وزارة التربية بولاية الجزيرة الذي حضر الاجتماع وذلك بقيامهم بزيارة تفقدية لطالبة الشهادة السودانية التي وضعت قبل امتحان الفيزياء قبل أيام وقدموا لها الهدايا والتهاني
منطقة أبو جلفة التي تشتهر بصناعة اجود انواع السكاكين علي مستوي السودان شهدت ختام اليوم وهو يوم تعليم كامل الدسم
طاف مدير المرحلة الثانوية وعدد من الضيوف علي مركز امتحانات الشهادة السودانية بابو جلفة
بالتزامن مع جلوس امتحان الرياضيات
وكانت نهاية الزيارة لمدرسة محمد احمد العقيد وهي أسرة اشتهرت بتنفيذ الأعمال الخيرية ودعم اي أنشطة للجهد الشعبي وأسرة العقيد تعد أسرة تجارية شهيرة تنشط في سوق حاضرة المحلية رفاعة في تجارة الدقيق والسكر والمواد الغذائية ومنهم من. يقودوا الغرفة التجارية بالمنطقة وهي أسرة ساهمت في دعم التعليم ومستشفي رفاعة التعليمي
وان المحلية ومدارسها بعد الحرب قطعا تحتاج للجهد الشعبي ونفير من التجار ورجال الأعمال والمغتربين
مستشارة وزير التربية والتعليم بولاية الجزيرة نفيسة العباس أعلنت عن تبرع الوزراة بما ئة وحدة اجلاس لمدرسة محمد احمد العقيد بقرية أبو جلفة
اليوم كان حافلا ولحسن الصدف كانت جل برامجه من أجل التعليم
منذ الصباح وحتي المساء
واليوم يسدل الستار علي مارثوان الشهادة الثانوية السودانية بمادة اللغة الإنجليزية والأسر تتضرع لنجاح الأبناء وان كانت هناك شكوي من صعوبة عدد من المواد ابتداء من التربية الإسلامية والكيمياء وامس الرياضيات
الامتحانات هذه المرة لم تخلو من قصص وروايات أبرزها حالات الوضوع الكثيرة التي حدثت خلال أيامها
وقصة مؤلمة أخري وهي وفاة طالبة داخل مركز الامتحان والدمازين وأن هناك طالبة وضعت بمحلية كوستي أطلقت اسم الطالبة المنوفية علي طفلتها التي ولدتها
هذا هو سودان الألفة والمحنة الذي ارهقته الحرب ولكن القيم والطيبة والتكافل والمحنة تظل حاضرة رغما عن أنف الجنجويد والمليشيا المتمردة الحاقدة
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحةونصر وفتح من الله قريب
كسرة أخيرة
ما رأيته من إخلاص واجتهاد وسط العاملين في امتحانات الشهادة السودانية بمحلية شرق الجزيرة والأجهزة الأمنية والشرطية وقوات درع السودان
والمقاومة الشعبية والمنظمات والمجتمع خلال أيام الامتحانات شي يعجب ويسر القلب
كما الانسي دور الوحدة الصحية وطاقم مستشفي رفاعة التعليمي والمتطوعين من الهلال الأحمر السوداني
هذه البلد بخير….



