(خلاصة الأمر) د. أحمد عيسى محمود عيساوي يكتب… دروس وطنية!!
قدم الشعب الإيراني أروع الأمثال في الدروس الوطنية. المعارضة الداخلية رفعت شعار (الوطن أولًا)، ومعارضة الخارج عادت للداخل مرددةً قول الشاعر: (بلادي وإن جارت عليّ عزيزة ** وأهلي وإن ضنوا عليّ كرام).
أما تضحيات الشعب يكفيه تتريس الجسور والمفاعلات النووية حمايةً لها من ضربات العدو، وآخر ملحمة قدمها الشعب بالأمس تمثلت في إعادة بناء خط السكة حديد في مدينة قُم الذي دمرته همجية ثنائي الخراب العالمي (أمريكا وإسرائيل) في مدة (٤٠) ساعة فقط. تصور مدى الجدية وقوة العزيمة والشكيمة وتحدى الصعاب وتحمل تبعات الحرب المفروضة عليه لهذا الشعب. إنها حضارة الفرس الضاربة في جذور التاريخ. وخلاصة الأمر نؤكد بأننا أيضًا أصحاب حضارة لا تقل مكانةً وشأنًا عن حضارة الفرس. فإن عجزنا عن الابتكار، لنضع مقولة (التشبه بالرجال فلاح) قاعدة انطلاق لنا. كلنا شهود على تدمير البنية التحتية بسبب الحرب اللعينة التي مازالت فصولها مستمرة. السؤال: هل نحن على قدر المسؤولية التاريخية لكي نعيد لبلادنا سيرتها الأولى؟. في تقديرنا نحن لا نقل عزيمة وتضحيات عن الشعب الإيراني، فقط ينقصنا القائد الملهم الذي يفجّر طاقات الشعب في معركة البناء المرتقبة.
الثلاثاء ٢٠٢٦/٤/١٤
نشر المقال… يعني تجارب الآخرين زاد لنا.



