مقالات الظهيرة

د. محمد عبد الله كوكو يكتب… إيران تهزم أمريكا واسرائيل.. فما الدروس المستفادة؟

اولا التهنئة للنظام الإيراني الذي لم يقبل بالاملاءت الأمريكية ولم ينحني لها كما تفعل الكثير من الأنظمة الرعديدة الخائفة على كراسيها بل كانت ندا قويا للقيادة الأمريكية بل أقوى منها بكثير أما إسرائيل فلا تعتبرها إيران شيئا ولولا الحماية الأمريكية لازالت إيران إسرائيل من الوجود بعدد قليل من الصواريخ البالستية وفي ساعات معدودة.

فرغما عن فقدان النظام لقيادات الصف الأول بل والثاني في المجال السياسي والعسكري والتشريعي وخيرة العلماء إلا أن النظام ظل متماسكة و ثابتا وقويا وكان يأتي بالبديل فورا وكأنه كان متوقعا هذا السيناريو واستمر في حربه التي يؤمن بعدالتها .

أما الشعب الإيراني فهو شعب قوي كريم اصيل لا يقبل الذل والإهانة وهو مستعد للموت والشهادة في سبيل قضيته

وحتى المعارضين للنظام وقفوا مع بلادهم ضد أمريكا وإسرائيل( مش زي ناس حمدوك والسجم والرماد الذين باعوا شرفهم قبل وطنهم تبا لهم ولا اقول باعوا دينهم لأنهم لا دين لهم ولا ايمان والله ولا شرف لهم لأن الشريف لا يفعل فعلتهم لكن اقول باعوا نفوسهم الاثمة للشيطان ولا نرضى بهم بيننا لا صلح ولاغيره) (بل بس)

امس المعتوه كان يتبجح بأنه سيمحو إيران من الوجود وبعد نصف ساعة لحس كلامه وقبل بكل الشروط الإيرانية وما ادراك بالشروط الإيرانية شروط العزة والكرامة

لماذا قبل المعتوه بهذه الشروط منكسرا

لأن إيران قوية نظاما وشعبا

وعالم الغاب هذا الذي يقوده ترمب ونتنياهو لا مكان فيه لضعيف .

لامكان فيه الا للقوي

لو كنت ضعيفا ستالك هذه الذئاب ولا اقول الأسود لأنه لا توجد اسود

فترمب ونتنياهو مجرد ذئبين جائعين يعويان فخافت منهما الضباع

أما اسود إيران فقد هزمت الذئاب.

فالدروس المستفادة :-

هذه الغابة التي نعيش فيها والمسماة بالمجتمع الدولي لا تحترم إلا القوى

هذا هو الدرس الأول الذي يجب أن يفهمه الجميع.

الدرس الثاني إيمانك بقضيتك يجعلك تصنع المستحيل

فالنظام الإيراني مؤمن بقضيته والشعب الإيراني ضحى بالغالي والنفيس من أجل قضيته

الدرس الثالث أن أمريكا وإسرائيل مجرد نمور من ورق وكان لإيران شرف تمزيقهما

الدرس الرابع

اذا توحدت الشعوب العربية والإسلامية وامنت بقضيتها فلن تكون هنالك إسرائيل كبرى ولا صغرى وستعود كامل فلسطين لأهلها وستحرر كل الشعوب المضطهدة وستنكسر الغطرسة الأمريكية إلى الابد بل ستكون أمريكا هي التي تحتاج إلينا

والان يا عرب إسرائيل قالت ستوقف الحرب مع إيران بحسب الاتفاق الأمريكي الإيراني ولكنها لن توقف الحرب على لبنان فهل تتركون لبنان الضعيفة تواجه مصيرها وحدها وتخذلوها كما خذلتم غزة؟

الدرس المهم جدا لا مكان لاي خائن وعميل

في وطنه

لقد رأيت معارضين إيرانيين رجالا ونساء عادوا لإيران للدفاع عن وطنهم رغم معارضتهم للنظام (هذه هي المعارضة الشريفة يا حمدوك وسلك وعرمان وتأسيس وصمود وكل هذه الحشرات بل الحشرات افضل منكم لأنها تدافع عن نفسها والمكان الذي تعتبره سكنا لها

( النمل يدافع عن مملكته والنحل يدافع عن مملكته فأين انتم يا أشباه الرجال ولا رجال)

الله اكبر والعزة للإسلام

الله اكبر الله اكبر الله اكبر

ولا نامت أعين الجبناء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى