صبري محمد علي (العيكورة) يكتب… متى يتخلّى(التاي) عن بغضه للإسلاميين ؟

مقال صديقي الأستاذ أحمد يوسف التاي رئيس تحرير موقع (فايف دبليوز نيوز) الذي جاء تحت عنوان …..
*تصريحات الناجي وغضبة البرهان التوقيت الحساس ونهاية الزواج الإضطراري*
كان يُمكن أن نبصم عليه بالعشرة لو أنه تناول تصريح الدكتور الناجي عبد الله بخصوص الحرب الدائرة الآن بين إيران وأمريكا وإسرائيل من جهة في نطاق الخبر والتحليل
و لو أنه إبتعد عن لغة التحريض ضد الإسلاميين
ولو أنه إكتفى بالنقاط الأربع التي ختم بها مقاله وهي …
١/إحترام مؤسسات الدولة وتخصصاتها و وظائفها
٢/عدم التسامح مع الجنوح للفوضى التي تعرض أمن البلاد للخطر
٣/ضبط الخطاب الإعلامي الرسمي للدولة وسد الفراغات التي تغري البعض لملئها ومراعاة التخصصية
٤/الإنضباط والتقيُّد بالقانون وإزالة كل التشوهات التي تهزم مظاهر الدولة
لبصمنا عليه بالعشرة
ولكن …..
التاي لربما (فات عليه) أن يُعرّف القارئ بأقطاب الحركة الإسلامية والى أي فصيل ينتمي الدكتور الناجي عبد الله و من يُمثِّل !
هذا لو فرضنا أنه مُفّوض بالحديث بإسمها أصلاً
هذه الحقائق التي كانت ستضع الحدث في حجمة الطبيعي
ولكن كل هذه الأسئلة الجوهرية (قفز) فوقها الكاتب وألقى (بقميصه) على الكُلّ وهذا خطأ فادح وقع فيه الأستاذ أحمد يوسف في قراءته للحدث
أحمد يوسف إستدعى التاريخ البعيد أوائل التسعينات حيث حرب الخليج و موقف السودان آنذاك وربطه بهتاف الدكتور !!
ولكنه لم يشر الى أن ذلك كان تقدير قيادة سياسية آنذاك وقد ذهبت و ليس السودان وحده هو الذي وقف الى جانب العراق
ولكن ……
عمداً لربما أستاذ (التاي) لم يُفصِّل وعمل (فيها رايح)
حديثه عن شهوة الإسلاميين للسلطة لا تدعمه الوقائع ولا يمكن تغمض عينيك عن رأي طالما كرره الإسلاميون أنفسهم في غير ما مرّة بأنهم لا حاجة لهم في سلطة ما لم تأتي عبر صناديق الإقتراع ثم ثم مضوا في شأنهم مع المستنفرين يزودون عن حياض هذا الوطن العظيم
لا يُمكن أن تختصر كل هذه الحقائق و تحاول أن تحشُرها داخل (هتاف) أو رأي شخصي !
ثم فليُحدثني صديقي (التاي) إن رأي يوماً أحداً من قيادات الإسلاميين قد (حجّ) بورتسودان طلباً لمغنم
(ويا ريس بارك شُفتا)
حُجاج القاهرة كيف !!
أعتقد يا صديقي يجب أن نقرأ الحدث بإنصاف وحيادية رغم أنكم حاولتم التخفيف من حِدّة الهجوم بالثناء على الإسلاميين بأن لا أحد يُنكر دورهم في هذه المعركة
والى ما ذلك من
(هذا الكلام الذي مِنُّو)
فهُم أصلاَ يا صديقي (الإسلاميون) لم ينتظروا ثناءاً من أحد و من يستحضر التاريخ جيداً سيجد أنهم أول من بادروا بالمُطالبة بإعلان التعبئة العامة قبل أن يُعلنها قائد الجيش نفسه
يا صديقي ….
كما قبرتم (الإنقاذ) في مقالاتكم بكل ما فيها و من فيها ولم تجدوا لها (حسنة واحدة)
فلِم لم تقبروا نعوتها التي تحاولون إحيائها كأمير المجاهدين أو أمير الدبابين فمن يمنح هذه الصكوك أو النعوت هل هي الدولة؟
أم لربما هي الحلقة الضيقة حول صاحبها (كالمكحّل) بالشطة مثلاً
يا صديقي …..
ضعوا الأحداث في حجمها الطبيعي فالإسلاميين لا يحتاجون لمن يتحدث عنهم ولعلك تجاهلت عمداً الإشارة الى أن هُناك بياناً مُتداولاً عن الحركة الإسلامية يشير الى أنها غير معنية بأي تصريحات لا تصدر عبر قنواتها الرسمية فلم لم تشيروا الى ذلك؟
وظللتم في (تحمّيس الطار) وكأنكم تستعدون القيادة على هؤلاء الناس الذين ما إختاروا طيلة هذه الحرب سوى خيارين لا ثالث لهما
النصر أو الشهادة
الصدر أو القبر
*(قُووم لِف ياخ) !*
يا صديقي ….
كتاباتكم عن الإسلاميين دوماً تذكرني بقصة الديك و الصقر ! ولمن أراد المعنى فليبحث عن القصة عند (حبوبتو)
يا (شيخنا) ….
(قُوول) بسم الله
الجماعة ديل قالوا إلا الصندوق …!
و حالياً صدقني
كان (قريبييين) فاتوا الفاشر لي غادي
*الوقعت فيك عن الإسلاميين تختاك يا التاي ياخ*!!
الخميس ٥/مارس/٢٠٢٦م



