مقالات الظهيرة

إرضاء جماعة المجتمع الدولى … غاية لا تدرك!!

الظهيرة- أحمد منصور المحامي:

⭕الّاءات الخمس وهى :
لا للتفاوض …

لا لنزول المشاة …

لا لتشكيل حكومة …

لا لتوصيل المساعدات …
لا لقبض الخونة والعملاء …

طبعاً معلوم لكل ذى عقل ولب بأن ما يكتبه الكاتب فى بعض الأحايين لا يعبر عن رأيه ولربما يعبر عن آراء بعض الآخرين …

أولا :
لا للتفاوض …

غالبية الشعب السودانى الآن يرفض التفاوض مع المتمردين وننعي ذلك للغبن والغضب الشديد الذى خيم على صدورهم جراء ما رأوا من أفعال غير إنسانية وغير أخلاقية من قبل قوات الدعم السريع المحلولة …

أما بنى قحيط فهم الذين يقولون وبالصوت العالى كمان لا للحرب ويرغبون فى التفاوض من دون غالبية السودانيين حتى ولو كان التفاوض بقبول شروط المتمردين دون النظر إلى محاسبة الدعم السريع بما فعل للشعب السودانى …

ثانياً :
لا لنزول المشاة …

منذ أن بدأت هذه المعارك رأينا الجيش يدافع فقط ولا يهاجم إلا بالمدافع القصيرة وطويلة المدى … وإما بالطائرات الحربية والمسيرات … وبعض الهجمات النوعية من قوات العمل الخاص …

فدخل اليأس فى قلوب كثير ممن ينتظرون النصر السريع لقواتنا المسلحة فتتايشوا مع هذه الحرب وتتودوا على صوت المدافع (الهاوزر 27 الروسى) …

وهم الآن فى إنتظار تحويل الخطة الدفاعية للجيش السودانى إلى الخطة الهجومية …

ثالثاً :
لا لتشكيل حكومة …

وهذا التشكيل ظل ينتظره الشعب السودانى لرفع المعاناة عن كاهلهم … ولكن لليوم ومنذ ذهاب حمدوك ظل مكانه شاغراً كأن الجيش ينتظر قدومه ليقود البلاد لفشل جديد مرة أخرى …

لا يشك أثنين أبداً بأن بلادنا تحتاج إلى تشكيل حكومة عاجلة بدلاً من حكومة قابعة على قلوبنا ( لا بتجدع ولا بتجيب الحجار ) …

رابعاً :
لا لتوصيل المساعدات …

قيادات الجيش والدعم السريع الأثنين معاً لايريدون تفاوضاً يفضى لحلول تُنهى معاناة المواطن السودانى …
وقيادة الجيش السودانى ما دايره تهاجم وتقاتل بالمشاة …

وقيادة الجيش السودانى مادايره تشكل حكومة تصريف أعمال …

وقيادة الجيش السودانى مادايرة تأمر الحكومة بتقديم المساعدات للمتضررين فى بعض ولايات السودان من هذه الحرب …

وقيادة الجيش ما دايره تقبض على الخونة والعملاء …

طيب الحل وين والناس تعمل شنو …

إذاً لابد من حلول سريعةوناجعة لمعالجة ذلك …

خامساً :
لا لقبض الخونة والعملاء …

ظل الخونة والعملاء والمتعاونين مع المتمردون يصولوا ويجولوا فى البلاد ولم يتوقفوا عن التصريحات فى القنوات ومجاهرين بمعاداتهم للقوات المسلحة السودانية عياناً بياناً …

بل سافروا سفر الملوك عبر المعابر السودانية جهاراً نهاراً إلى خارج البلاد ليواصلوا بعد ذلك حربهم على البلاد وعداءهم للعباد …

حقيقة كده حيرتونا يا قيادة الجيش السودانى …

… أخيراً …
نقول ليكم يا الشعب السودانى ربنا يصبركم ويديكم العافية …

والعندو لقمة عيش يقسمها مع جاره …

والعندو دواء يقسمه مع من يريد مثل دواءه …

والمشو خارج السودان قالوا ووب …

والمشوا للولايات قالوا ووبين …

والتعبانين متل حلاتى وقاعدين فى محليات ولاية الخرطوم لأى ظرف من الظروف قالوا مليووون وووب …
يا جماعة الشغله دى لسع ودايراله صبر وكمان فى الصبر دايره الصبر الطويل دااااك …

وبالواضح كده الما فاضح لابد لكم أن تتعايشوا مع هذا الوضع الماثل أمامكم وأن ترضوا به …

ربنا يعينا ويعينكم ويعين الجميع إلى ما يحب ويرضى …

يا سعادة الفريق أول البرهان ورب الكعبة الشعب السودانى ده وصل إلى آخر حدوده جراء التعب والفلس والمرض والحااااجة …

فلابد لكم إذاً من معالجة ما يحتاج إلى معالجة وكمان بأسرع فرصة ممكنة …

وإلا أخاف عليكم أن تفقدوا التأييد الكبير ممن كان يؤيدكم فى بداية هذه الحرب ويساندكم ويقف معكم …

يا سعادة الفريق أول البرهان مهما فعلت وعملت وصنعت وأخرت القرارات وتنازلت من إتخاذ بعضها فلن تستطيع إرضاء جماعة المجتمع الدولى …

غايتوووو …
ربنا يستر على البلاد والعباد من تأخير بعض القرارات …

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى