مقالات الظهيرة

رجل الحرب… وصانع السلام!!

الظهيرة- د. لؤي عبدالمنعم:

*قائدنا البرهان ملهم ومنصف وشجاع و دي صفات اذا اجتمعت في عسكري جعلت منه في الحرب او المفاوضات فارس نبيل مدرك للواقع والمتغيرات ولا يتراجع حتى يصل الى غايته.

ما بلاوي المجتمع الدولي لكن بيعلمهم دروس في السياسة و الحكمة و فن التفاوض و بيصل لما يريد بدون عنجهية فارغة او تحدي غير ضروري ..

فعليا لم يوقف عمليات دحر التمرد لانه يثق ببندقيته وعدالة موقفه وعزم الرجال اكثر من وعود و مبادرات الخارج.

ومؤمن بمقولة ما حك جلدك مثل ظفرك .. ويتحمل ما لا يطيقه الاخرين حتى لو لم يدرك مقصده البعض.

صبره وشعرة معاوية التي يحتفظ بها مع الجميع حيرت اعداءه وحتى انصاره..

عندما اتأمل سياسته اتذكر قصة سيدنا الخضر في كتاب الله عندما قال لسيدنا موسى انك لن تستطيع معي صبرا و كيف تصبر على ما لم تحط به خبرا، وهذا شأن الملهمين الذين يبصرون ما لا يراه الاخرين.

يتشاور مع خاصته و يصغي لكل القوى السياسية والمجتمعية ويتبنى المبادرات الاصلاحية ويجبر الضرر والخواطر الا من ثبتت خيانته او تجاوزاته بحق الوطن دون كلل او ملل ، ولا يرضخ لضغوط الاقصاء..

لا يقبل القــول على عواهنه ولا يأخذ الناس بالظن والشبهــة.

ويمد حبال الصبر حتى يحاسب خصومه بالبينة …. من لا يعرف البرهان عليه ان ينظــر الــى النيل و النخيل ويتامل الكاكي ويستحضر تاريخــه في السـودان .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى