مقالات الظهيرة

مافيا الجامعات والكليات الخاصة.. تهزم المجلس السيادى والشعب السودانى!!

الظهيرة- د.أحمد منصور المحامي :

لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم …

حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم …

ماذا يحدث لك يا سوداننا الحبيب …

ماذا يحدث لكم يا شعب السودان …

بعض ولايات السودان سكانها الآن بلا عمل وبلا مال وبلا أمن وبلا أمان ويصر مجلس الوزراء القحاطى الذى تم تعيينه فى عهد حمدوك أن يفتح الجامعات والكليات الخاصة فى ظل هذه الظروف …

 من المستفيد من ذلك ؟

هل المواطن وأبناء الطلبة؟

لا أظن ذلك لأن أولياء الأمور فى بعض الولايات التى تدور بها معارك الآن هم بلا عمل وبلا مال وآخرين بلا مأوى وبعضهم يسكنون (على مضض) داخل المدارس وفى بعض الجامعات والكليات الخاصة وذلك منذ بداية الحرب إلى اليوم …

ويا مجلس الوزراء لو إنت فالح شديد كده يعنى ما تقدم مساعدات لسكان ولاية الخرطوم والولايات الأخرى التى بها نزاعات وقتال أو خصص بعضا من رواتبكم ومخصصاتكم للمتضررين من هذه الحرب وطبعا ذى ده لن يحدث منكم أبداً أبداً ولا نتوقعه …

وطبعا الحاجات (المتل) دى ليست من إختصاصكم …

بالله عليكم شوفوا لينا وزير التعليم العالى ده هل هو داعم للجيش أم هو فى الحياد …

عارفين ليييييه ؟

لأنه لو داعم للجيش لن يفكر تفكيرا فقط بفتح أى جامعة من الجامعات والكليات الخاصة لأنه يعلم بأنهم الآن يقاتلون مع الجيش السودانى مستنفرين ضد التمرد …

ولو داعم للحياد ح يعمل كده لأن الحياد ظاهره الحياد وباطنه الدعم السريع وبنى قحيط …

زمااان لما القحاطة بيقفّلوا فى الجامعات والكليات الخاصة والمدارس بى عدة أسباب واهية وذلك منذ توليهم للسلطة فى البلاد لم نسمع لينا بى قرارات بفتحهم فظلت إدارات الجامعات والكليات الخاصة والمدارس العامة والخاصة فى صمت داااائم وهى مغلقة إغلاقا تاماً حتى زوال حكم القحاطة الأرعن والحمد لله …

ويبقى السؤال قائما …

هل المقصود تعرض الأبناء والبنات للقتل والخطف وسرقة مقتنياتهم وغيره ؟

أم المقصود إرجاع الشباب المستنفرين وإبعادهم عن الجيش ؟

أم المقصود تحريك الشارع السودانى ضد القائد البرهان وجيش السودان ؟

أين الطلبة والطالبات الآن ؟

بعضهم لجأ إلى خارج السودان  وهم أصحاب الأموال …

وبعضهم نزح إلى الولايات وهم الناس الوسط ..

والفوج الأعظم لا حول لهم ولا قوة …

ليكم الله أيها الفقراء والمساكين العدمانين ومحتاجين …

أراد الله تعالى بأن يسلط علينا أمثال وزير التعليم العالى هذا حتى يصير مسئولا عنا …

فعلاً إن لم تُغير يا سعادة البرهان حكومة القحاطة هذه فلن تستقر البلاد إطلاقاً …

القحاطة ممسكين بمفاصل الدولة جميعها …

والقحاطة بعدما فشلت خطتهم (أ) وهى الحرب … 

لجأوا إلى الخطة (ب) وهى لا للحرب … 

ووضعوا بعد ذلك عدة خطط بديلة فى حالة فشل أى خطة منهن يرتكزون على الخطة الأخرى ومثال لذلك المبادرات والمفاوضات وآخرها فتح الجامعات والكليات …

والله صحى دى حاجة غريبة خلاص أها يا مجلس الوزراء الطلبة والطالبات اللى ح يتخرجوا إن شاء الله ح تشغلوهم لينا فى ياتو مؤسسة من مؤسساتكم الحكومية الفاتحة !!!

يا أخى ده قرار فارغ جدا …

 وغير مسؤول …

ولن يصمت لكم أولياء الأمور …

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى