العيكورة… أعيذها نظرات منك صادقة
الظهيرة- بروفيسور ايهاب السر محمد إلياس (جامعة الجزيرة):
في رائي أن الإعلامي والصحفي صبري العيكورة تعامل مع موضوع رسالة واتساب طالبة طب جامعة الجزيرة تعاملا متسرعا غير مهنيا تجاه مؤسسة عريقة لها إساهماتها الوطنية والقومية ومؤسسة رائدة تحملت مسؤليتها المجتمعية.
وهي جامعة انفتحت على الريف وجعلته من أولوياتها، وما زالت تساهم في القضايا الوطنية وفتحت زراعيها ومراكز الايواء لكل أهل السودان بل فتحت منازلها وبيوتها.
وتشارك الجميع في اقتسام المأوى واللقمة . في رائي أن من اخلاقيات مهنة الإعلام التحري الصادق عن مصدر الخبر والإستوثاق من صحته بالرجوع الى المصادر المعنية فجامعة الجزيرة لها إدارة اعلام وعلاقات عامة عريقة بل كل مكاتب الإدارات العليا مشرعة على جميع مستوياتها بدون حواجز وبدون تعقيدات لمقابلة اي مسئول.
أما الإستناد على اسكرين شوت لرسالة واتساب من طالبة والتعامل مع الموضوع بوصفه سبقا صحفيا فيه الكثير من التجني والظلم ويدخل جامعة الجزيرة بكل إرثها التأريخي وشموخها في وضع محرج .
كان على العيكورة ان يتحرى عن الأمر والتواصل مع إدارة الجامعة لمعرفة وجه نظرها في الأمر ثم يصدر حكمة بناء على معلومات موثوقة.
تظل جامعة الجزيرة وهي الأم التي نهلنا من ثديها فوق الشبهات وستظل تؤدي رسالتها القومية بكل مهنية.
وهاهي تشرع ابوابها لتوثيق الشهادات الجامعية والوثائق المختلفة في مبانيها سواء أكانت من التعليم العالي أو من وزارة الخرجية وسط ظروف حرب بالغة التقيد وأيام عصيبة.
وهي تدخل البسمة في قلوب الاف من الخريجين الذين تقطعت بهم السبل.
لم يسر بالي هذا التجني والاسلوب المحبط وجزاء سنمار لمنارة علمية شامخة ورقم لا يمكن تجاوزه
واختم مقالي ببيت شاعرنا العتيق المتنبئ…..
أعيذها يا عيكورة نظرات منك صادقة أن تحسب الشحم فيمن شحمه ورم
مع فائق تقديري



