مقالات الظهيرة

اماسي بت البطانه تكتب… الحقيقة المُرة

الحرب العبثية التي اودت بالكثير الي غياهب الجب .

الحرب الشعواء التي دمرت الخرطوم وامتدت للولايات تركت ضرر كبير ومن افرازاتها ادت الي نزوح بعض المواطنين وتهجيرهم قسرآ واحتياجهم للماوي .

وهنا برزت أخلاقنا كاخوة .للأسف الشديد الحرب كشفت لنا اخلاق البعض .
_____
إصلاح الأخلاق واجب ديني اصبحنا نرمين اللوم على الحكومات أو المسؤولين الذين كُلفو بمهام الدولة.

وننسى أنفسنا ونحن سبب اي دمار المى بوطننا الحبيب.

أو نرمي اللوم على الزمن بقولنا (الزمن تغير)سبحان الله نرمي أخطأنا على الأزمان كما قال الشاعر(نعيب زماننا والعيب فينا ومالي زماننا عيب سوانا).

نحن من اوصلنا سوداننا إلى هذا الجحيم نعم اقولها وانا على ثقة إذا كل شخص منا غير م بداخله سوف تكون النتيجة سودان آخر.

أخلاقنا سيئة ودليل بسيط المساعدات التي أتت من دول الجوار للمساعدات التي الإنسانية .

سؤال يطرح نفسه هل وصلت لمستحقيها؟

أين هي وملااايين النازحين في الولايات يحتاجون إلى مأوى، ومأكل ومشرب خرجوا من ديارهم مكسوري الخاطر وخرجوا قسراً لكي يتفادو ويلات الحرب ونزحوا إلى ولايات يظنون فيها الخير وهنا ظهر م وراء الستار

“تجار الأزمات وضعاف النفوس “
“كم الإيجار ي عم

المنزل ب مليار نحن نازحين ووضعنا قاسي وما معانا قروش تكفينا

والله لو م عاوز بيجي مؤجر غيرك

خلاص اتوكلت ي عم .

مشهد حزين

وسوف نرى صعوبة ومعاناة اكتر من ذلك المرتبات واقفة ولا يوجد عمل من أين المليار ي تجار الغفلة حرام نحن بنمتص دماء بعض أحداث تدمي لها القلوب مأزق قبل الحرب

معاناة في الحصول على قوت اليوم بسبب تضارب العملات التي أصبحت كالمذاد العلني اليوم بكذا وبعدو بكذا

ارحمو من في الأرض يرحمكم من في السماء الوسطاء اساس الأزمات اساس الأزمات وبعض من توكل لهم مهام المواطن هم ايضاً اساس الأزمات الحرب كشفت لنا حقائق بعض الناس ومنهم الذين يسرقون نهارا جهارا يسرقون حقوق الناس وللأسف مواطن سوداني يستحل حق مواطن مثله.

ويباع لأبخس الأثمان نعم مواطن سرق حق أخاه المواطن ويظهر ذلك في فيديوهات في الميديا كيف تنهب حق اخاك وهو تعب وشقي وتغرب بالسنين لكي يشتري مستلزمات منزل لكي يعيش حياة عادية خالية من الرفاهيات وعندما تأتي حرب ونحن نعرف أن الحرب لها مالاتها.

ولكن تأتي انت وتسرق حق مواطن آخر هذه هي الأخلاق السيئة التي اوصلتنا إلى م نحن فيه اليوم

اصلحوا اخلاقكم ايها السودانين

وكل شخص يبدأ بإصلاح أخلاقه لكي تتغير أحوال هذا الوطن الملئ بالموارد

قال تعالى “إن الله لا يغير م بقوم حتى يغيروا م بأنفسهم.. “

لذلك ننشد تغير الأنفس واذا اي شخص بداء بتغير نفسه سيتغير المجتمع بأكمله وسيتعافى سوداننا الحبيب ويصبح اجمل دول العالم

نسأل ربنا إن يصلح حالنا وان يعود السودان كما كان ينعم بالأمن و الأمان و الإستقرار.

كسرة

نحمد الله علي ابتلاه لنا بهذه الحرب التي كشفت لنا عيوب بعضنا . وتقصيرنا وبمثل مالها سلبيات .أيضآ لها ايجابيات.وان شاءالله نكون عرفنا اخطأنا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى