عمار النور يكتب… قحت ومليشيا الدعم السريع وجهان لعملة واحدة
لا يختلف اثنان او عميان بصيرة او راعي الضأن في الخلاء ان قوي الحرية والتغيير المركزية ومليشيا الدعم السريع وجهان لعملة واحدة وعملاء للإمارات العربية المتحدة.
فكلاهما الرابط بينهما الاتفاق الإطاري الذي وصنع بأيدي اجنبية وضعت أهدافها في البلاد كاملة عبر الإطاري ابتداءا من تفكيك الجيش السوداني واستبدالة بمليشيا الدعم السريع.
وانتهاءا بتغيير الديمقرافية والتركيبة والعقيدة السودانية والأهم من ذلك بالنسبة لها اراضي الفشقة الزراعية وميناء ابو نعامة وسواحل البحر الأحمر وجبل عامر .
وكانت هناك اتفاقات وتفاهمت علي ذلك مع حميدتي وبمباركة عملاء ومرتزقة الحرية والتغيير وفي سبيل ذلك بذلت الإمارات قصاري جهدها .
وانفقت جل مالها لتحقيق أهدافها الاستراتيجية في السودان فكانت الحرب التي أيضا تسببت فيها قحط بتحريض حميدتي ودعوته للقتال في حاله رفض الجيش التوقيع على الإطاري.
وبالفعل عندما رفض الجيش التوقيع بادر حميدتي بفتح النار صوب القيادة العامة ومهاجمة مقر القائد العام للقوات المسلحة الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان وعندما دحر الجيش المليشيا المتمردة وقتل حميدتي وهرب عبد الرحيم دقلو .
وتحطمت امال المليشا وقحط ومن قبلهما الإمارات حاولت قحط القفز من المركب والتنصل من حميدتي في مسرحية هزيلة ودراما مكشوفة للشعب السوداني.
واستخدام فزاعة الكيزان والحرب ضد الفلول وما عارف ليك الديمقراطية دي كلها أسطوانة مشروخة والهدف منها فرتقت السودان والشعب السوداني واعي …
جيش واحد شعب واحد كرامة الجيش كرامة الشعب السوداني
كسرة اخيرة….
طرد السفير الإماراتي وقطع العلاقات الدبلوماسية مع الإمارات اهم متطلبات المرحلة القادمة لقطع الطريق أمام المليشا وقحط المركزية …



