مقالات الظهيرة

آمنه التجانية عبد العزيز تكتب: إنتبهوا إلي الطلاب أيها العالم

كتبت الإعلامية دكتورة أمنه التجانية عن مصير هؤلاء الطلاب والطالبات والأطفال وشباب الجامعات وعن الأحلام والأماني التي ترجوها الأسر من فلذات أكبادهم وتخرجهم ورؤيتهم وهم يقطفون ثمارهم سواء بتخرجهم ونيلهم شهادة التخرج والولوج إلي مرحله البناء ألا وهي حياتهم العملية .

كل هذا كان من قبل ما يحدث ما حدث من الحرب التي فرضت علي هذا المجتمع المسالم والذي عاناه كل أنواع المصاعب في مكابده الحياة في بلد لا يوجد بها وجيع يسعي إلي تضميد جراح الأسر والمواطن والذي يمثل كيان المجتمع.

ندلف إلي مصير الأطفال مع كل هذا الزخم وما أصابهم في هذه الفترة.. ضغوط نفسيه وأثار علي حياتهم سوف تظل في مخيلتهم إلي حين أن يذكروها إلي أحفادهم كما فعل آباؤنا لنا من سرد تاريخ الحروب المضت.

هنا فقط ننوه أن ننتبه إلي الطلاب أيها العالم وخاصة الأطفال منهم لابد أن يكون هنالك خطط بديله في ظل حالات الطوارئ والأزمات.

ويجب استنفار الجهود من الشباب والمنظمات في توجيهم وإرشادهم وإنقاذ مايمكن إنقاذهم إلي حين أن تنجلي هذه الغمة…

ألا هل بلغت اللهم فاشهد…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى