مقالات الظهيرة

ما بين مستشفى الدايات.. وسلاح المدرعات

الظهيرة- عبد الشكور حسن أحمد:

صديق الأبطال حتما سيبكى لأن الابطال مهما احببناها يوما ستمضى….. مضى الى ربه راضيا مرضيا بطل البلاد وحبيب العباد سعادة اللواء ياسر فضل الله قائد الفرقة (١٦) تاركا لنا الالم بفقده والامل بتضحياته.

مخلدا ذكريات ولوحات من الشهامة والرجولة والبطولة سترويها الليالي وحكايات من الصمود تحكيها الايام
وقصص من المجد والعز تخلدها السنوات ..

رحم الله ذاك المناضل الجسور الذى سطر اسمه بمداد من نور على مر الايام والدهور سيظل وساما فى الصدور..

كما نعزى انفسنا فى شهداء الامن والمخابرات الوطنى ضباطا وجنودا الذين كبدوا الجنجويد خسائر لاتحصى ولا تعد من اجلنا ارتادوا المنون فذهبوا الى ربهم وهم طاهرون لهم منا الدعاء والثناء والتقدير…

شهداء معركة الكرامة من القوات المسلحة وقوات الاحتياطى المركزى الذين لبوا نداء الوطن وقدموا انموذجا فى التحدى والفداء قدموا الغالى روحا ودما فداء لوطن الجدود ولسان حالهم يقول نحن جند الله جند الوطن ..
يقولون بوضوح وقوة

(هذه الارض لنا فاليعش سوداننا علما بين الامم)…

اختلط على الجنجويد القوة المتمردة اختلط عليها مستشفى الدايات وسلاح المدرعات.

وهم يعلمون كما قال المثل (المى حار ولا لعب قعونج) المدرعات عرين الابطال ومهد الاسود وديوان الرجال
المدرعات رمز العزة والشموخ ومقبرة الغزاة.

من اراد ان تثكله امه فاليذهب الى المدرعات.

(لكن مستشفى الدايات ياجنجويد جوار بوابة عبدالقيوم امدرمان او اقرب شارع الموردة بعد سوق السماكة افضل لكم الذهاب الى هناااك).

والله المستعان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى