مقالات الظهيرة

أحمد بابكر المكابرابي يكتب… الشباب المستنفرين يجب رعايتهم

بعد الهجوم المفاجئ لقوات الدعم السريع علي مقر القائد العام للقوات المسلحة في ١٥ ابريل ٢٠٢٣ في محاولة يائسة للاستيلاء علي السلطة في السودان ودخول القوات المسلحة السودانية في معركة الكرامة الوطنية ضد مليشيات الدعم السريع المتمردة.

لازالت القوات المسلحة تخوض المعركة ضد المليشيات المتمردة التي كان مخططها ليس الاستيلاء علي السلطة فحسب بل ذهبت طموحات قادة المليشيات إلي أكثر من هذا وهو الاستيلاء علي السودان بكامله وتهجير سكانه واستبدالهم بعرب النيجر وتشاد وأفريقيا الوسطي المعروفين( بعرب الشتات)الذين لا وطن لهم .

تم كشف المخطط بكامله لدي الدوائر الاستخباراتية مع العلم أن المساندة والدعم كان من دولة الإمارات العربية المتحدة التي أبت نفس قياداتها إلا أن تجعل السودان مستعمرة تتبع لها لكن خاب فالهم بعد أن تكشفت الحقائق.

الآن القوات المسلحة السودانية الباسلة تخوض معركة الكرامة ليبقي السودان عزيزا شامخا بشعبه الكريم.

وبمبادرة من القائد العام للقوات المسلحة تم إطلاق مبادرة استنفار الشباب السودانيين للوقوف بجانب القوات المسلحة في هذه المعركة الفاصلة للذود عن أسرهم وحماية الأحياء السكنية ومؤسسات الدولة السودانية بعد أن تم الاعتداء عليها من قبل المليشيات بصورة ممنهجة لطمس الهوية السودانية.

وقد علم كل أهل السودان بالمخطط الذي يستهدفهم لم تكتفي المليشيات بالاعتداء علي مؤسسات الدول ومنازل المواطنين فحسب بل امتدت جرائمها إلي عمليات القتل للمواطنين بدم بارد واغتصاب الحرائر في السودان.

بعد انطلاق دعوة القائد العام للجيش لاستنفار الشباب السودانيين ماهي إلا أيام وتدافع شباب السودان نحو معسكرات التدريب في حماس منقطع النظير أذهل العالم وأرسل رسالة مفادها بأن هذا الشعب وهو شعب السودان عصي علي كل المؤامرات التي تستهدف أرضه وعرضه دون سائر شعوب العالم.

لذلك من الواجب علي قيادات القوات المسلحة والقائد العام الفريق أول عبد الفتاح البرهان أن يصدر قرار برعاية هؤلاء الشباب المخلصين الذين يتمتعون بالوطنية والغيرة علي السودان وشعبه الكريم بأن توليهم القوات المسلحة عناية خاصة وإلحاقهم بدورات تدريبية متقدمة ومنحهم رتب عسكرية واستيعابهم في صفوف القوات المسلحة كلا بحسب تخصصه بالتأكيد هم من خريجي الجامعات والمعاهد العليا.

أيضا فيهم الحرفيين وأصحاب المهن المختلفة ليكونوا إضافة حقيقية للقوات المسلحة بصورة

رسمية وهذا يعد تحفيز لمن يرغب في الانخراط في صفوف القوات المسلحة السودانية.

(مع التكريم لدورهم الوطني )

جيش واحد شعب واحد

وللحديث بقية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى