رسالة مهمة من مدير الجامعة الأهلية للطلاب… سنعود للدراسة حتي لو تحت ظلال الاشجار
الخرطوم- الظهيرة:
وجه مدير جامعة امدرمان الاهلية بروفسيور معتصم الحاج رسالة مهمة للطلاب والطالبات وقال : لاشك انكم تعلمون او علمتم ما حدث للجامعة من استهداف سنسرد تفاصيله وخباياه حال انتهاء تلك الحرب اللعينة.
ولقد تحولت مدينة ام درمان القديمة الي ساحة حرب لم نشهد لها مثيلا حتي تحولت المدينة الي مدينة اشباح وخرج اهلها حماية لانفسهم واعراضهم وتركوا جميع مايملكون في منازلهم التي تمت استباحتها من جهات متعددة .
وفي رسالته التي حصلت الظهيرة على نصها قال: لقد اصبح مجرد التحرك في احياء المدينة مخاطرة قد يفقد فيها الانسان حياته .
اما منطقة الجامعة ومحيطها فقد خضعت لسيطرة الدعم السريع الذي وفر حماية كبيرة لعصابات النقرز للسرقة والتخريب الممنهج .
لقد بذلنا جهودا كبيرة لايقاف التخريب بمتطوعين للحماية حتي نفدت ذخيرتهم وفي اوضاع قاسية ولقد بذل بعض الاساتذة والموظفين والعمال جهودا خارقة لانقاذ مايمكن انقاذه واستطاعوا الحفاظ علي سجلات مهمة ووضعها في اماكن امنة.
ولاتزال منطقة الجامعة والاحياء التي حولها منطقة حرب واشتباك ولقد تمت تغطية ماحدث للجامعة عبر الاعلام المحلي والعالمي تغطية جعلت الجميع في حالة من الاسي والتعاطف.
وقال: اعرف مدي القلق علي مستقبلكم الدراسي وكذلك خوف الاسر علي ذلك ، واقول : ان هذه ليست المرة الاولي التي تتعرض فيها الجامعة لمثل تلك الاحداث وإن كانت الاخيرة اقوي واعنف ولكن الجامعة بعد كل حدث تعود اقوي وأكثر اصرارا علي استمرار مسيرتها .
لقد تكونت لجان في خارج السودان وبدأت عملها واتصالاتها بجهات عديدة لجلب العون لاعادة تأهيل الجامعة بافضل مما كانت انه بمجرد ان تضع تلك الحرب اوزارها سنبدأ مرحلة التأسيس الثانية للجامعة بمشاركتكم والخريجين والجهات الخيرة والمانحة.
لقد ذكرت في العديد من التصريحات ان الجامعة ستخوض التحدي حتي لا يتأثر مستقبل طلابها او تتأخر مسيرتهم الاكاديمية ، (سنعود للدراسة حتي لو تحت ظلال الاشجار ) ، فالذين خربوا ونهبوا الجامعة لن يستطيعوا قهر ارادتنا في الاستمرار.
وختاما اطمئن الابناء الطلاب واسرهم بان كل شئ مقدور عليه فلن يضيع لهم مستند او شهادة سنعوض شهور الحرب بتكثيف الدراسة صباحا ومساء وفي ايام العطلات ، ويجب ان تعلموا ان مستقبلكم في ايدي امينة وحريصة.
وقال: اريدكم ان تثقوا ان ادارة الجامعة ستقودها لبر الامان لتتواصل مسيرتها وارجو نعود بروح جديدة يملأنا الامل والعزيمة والاصرار في ان تظل تجربة جامعة ام درمان تجربة متفردة لامثيل لها بين المؤسسات التعليمية الاخري.
ارجو ان يكتب الله لكم السلامة من كل شر ارادوه للبلاد والسلام.



