عاجل… لوزير المالية… الحال يغني عن السؤال
الظهيرة- عبدالحليم محمد عبدالحليم:
لعل الوضع الكارثي الذي تعيشه البلاد انعكس اثاره علي كافة شرائح المجتمع دون استثناء خاصة شريحة العاملين بالدولة والتي تشكو العوز و المسغبة في ايام ما قبل الحرب.
فما بالك في ظل الوضع الحالي الذي تشتعل فيه الحرب ضد هذه المليشيا المتمردة التي خربت و دمرت و نهبت.
لم يسلم قطاع و إلا طالته دمارا و تحطيم حيث تصبح عملية اعادة التاهيل مكلفة جدا لكل مرفق خربته اياديهم النجسة.
السيد الوزير هنالك شريحة طالها ما طال من العنت و العوز وضنك العيش جعلها تستجدي لقمة العيش لابنائها وتتسول من اجل الحصول علي قارورة الدواء.
شريحة العاملين بالدولة يا السيد الوزير هذه الشريحة لا تملك غير الراتب الذي تتحصل عليه آخر كل شهر فهو لا ( يثمن و لا يغني من جوع ) لكنها بالمدافرة و المباصرة وبرمجة الفاقد للشئ تجزئه (حبة حبة) لحين ظهور الراتب الذي يليه.
هكذا حال العاملين بالقطاع العام او الخاص فما بالك في وضعهم مع اندلاع الحرب كيف يكون حال هؤلاء و لم يتقاضوا شيئا قرابة اربعة اشهر و ما يزيد عن ذلك .
السيد الوزير ان قطاع العاملين بالدولة يعيش وضع كارثي ضاقت بهم الحياة و معاناتهم تزداد كل صباح و اصبحوا هائمون علي وجوهم و يعودون و البوس يملا جوانحهم.
والالم يعتصر قلوبهم وهم يرون نظرات اطفالهم التي تحمل الف سؤال .
السيد الوزير…
الكل يعلم ان البنك المركزي استعاد نظام التشغيل والكل يعلم بان هنالك مبالغ مهولة ربما تقدر بترليونات تم ضبطها بحوزة المليشا وتمت مصادرة و تم ايداعها كامانات.
اصرفوا للعاملين من هذه الاموال متأخراتهم بعد ذلك استعيدها كما هي .
اوضاع العاملين تزداد سوءا فمن الاولي فك ضايقتهم وصرف استحقاقاتهم ولا تجعلوا البوس والشقاء يرفرف علي اسوار منازلهم .



