عفواً سادتي…الوقت ليس للملامة ولا التعليق
الظهيرة- عبدالحليم محمد عبدالحليم:
الحرب الدائرة الآن علي وطننا الحبيب لا شك أنها حرب أطماع في ظل انحسار الموارد حول العالم خاصة الزراعية والحيوانية و ما بداخل الأرض أضف للموقع الذي يمتاز به السودان وإطلالة علي البحر الأحمر وامتلاكه لأطول نهر في العالم فكل داعم لهذه الحرب حدد هدفه و نصيبه وأطماعه بدقة متناهية.
أما أل دقلو كما يقولون فهم يحلمون بالإمبراطورية التي تجمع شتان عرب النيجر مالي تشاد ليبيا ..الخ.
لذا نجد عزيمة قوية وإصرار شديد لهذه المليشيا رقم الضربات التي تتلقاها من الجيش و يصبح إيجاد بلد خاص بهم يزيد من همتهم وأصبح المخطط مكشوف لعامة الناس في طرد الأسر قسرا من منازلهم و امتلاك ما بداخلها من أموال وسيارات وخلافه وليت الأمر يقف عند ذلك بل تعداه إلي أسوا من ذلك في اغتصاب النساء و إعدام رب الأسرة رميا بالرصاص أن أيدي أي مقاومة.
و دخلت الحرب شهرها الثالث دون تحقيق انتصار فعلي للجيش لان الاختراق و جواسيس المليشيا كثر فهم السبب الحقيقي في إطالة أمد الحرب ..وخروج الفريق عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة و إعلان حالة التعبئة العامة وكل قادر علي حمل السلاح الانضمام للجيش أو اقرب وحدة عسكرية يا سبحان الله و يا للعجب قد قوبل هذا النداء بالسخرية و الاستهجان من العديد من أطياف الشعب مدنيين عسكريين كتاب أعمدة كأنما دعاهم السيد البرهان للذهاب لفلسطين لتحريرها من قبضة اليهود أو لنصرة الضعفاء في بورما و الشيشان .
يا سادتي الوقت ليس لتبادل الاتهامات و الملامة و قولهم إن هذه الحرب أشعلها الكيزان و هم من يتحملون نتائجها ليتنا نفكر في الأمر جليا أن لم نلحق بدعم الجيش و إسناده حسب ما دعا له السيد البرهان سوف نفقد وطن اسمه السودان علي ماذا الانتظار و نحن نري و نسمع مجازر الجنجويد وأفاعيلهم الدنيئة في حرائر البلد أليس هذا دافعا بان ندعم جيش السودان بكل ما نملك و عجبا لبعض الأشخاص ممن كانوا ينتمون للمؤسسة العسكرية بان لا خروج لأولادهم لقتال الأعداء إلا إذا دفع البرها و كباشي وياسر العطاء بأبنائهم لخوض المعركة…
يسالون عن دم (الباعوضة) و يغضون الطرف عن دماء أبناء الشعب التي سالت جراء غدر الجنجويد.. الوطن يا سادتي ليس حصريا علي مجلس السيادة و لا الجيش الوطن لنا جميعا ه يبقي دحر التمرد و إخراجه من البلاد هدف سامي لنا جميعا
بعد ذلك نلوم من كان سبب في التقصير و سوء التدبير و نلتفت لقومية المؤسسة العسكرية و إفراغها من كل طابور و خائن و عميل…غير ذلك ممنوع البتة.



