سوشال ميديا

تقارير: مبعوث الأمم المتحدة فولكر تورط في نشاط استخباراتي مع الدعم السريع

الخرطوم- الظهيرة:

كشفت تقارير صحافية سودانية عن تورط رئيس البعثة الأممية في السودان فولكر بيريتس في نشاطات استخباراتية مع مليشيات الدعم السريع.

وبحسب التفاصيل فقد أظهر أحدث تقرير تم تداوله على نطاق واسع في السوشال ميديا عن تورط فولكر في فيديو المختطف محمد علي الجزولي والذي قامت المليشيات باختطافه قبل أيام من مكتبه في الخرطوم.

عضو سابق لبعثة السودان لدى الأمم المتحدة أكد حرفيا أن العديد من زملائه من سفراء ومناديب الدول الغربية بالامم المتحدة قد راسلوه عبر تطبيقي WhatsApp & Botim وكانت جُل رسائلهم فيديو للسوداني المختطف محمد علي الجزولي.

فهذا الفيديو شاهده الجميع لكن المفاجأة كانت ان الرسائل في يوم الثلاثاء الموافق 23/5/2023 عند الساعة التاسعة والنصف صباحاً بتوقيت واشنطن الثالثة والنصف ظهراً بتوقيت الخرطوم مع العلم ان قوات الدعم السريع نشرت هذا الفيديو في موقعها على الفيسبوك وتويتر الساعة التاسعة والنصف مساءً بتوقيت الخرطوم من نفس اليوم.

وقال السفير خالد التيجاني الذي دون منشوراً في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: عندما فطنت لهذا الأمر ارسلت ملاحظاتي إلى مندوب السودان زميلي الحارث ادريس وقام بدوره بمراجعة سفراء كل من فيينا واوسلو وامستردام.

وأكدوا جميعاً أن السيد فولكر بيرتس رئيس بعثة اليونتامس في السودان هو من قام بإرسال الفيديو اليهم منذ الساعة التاسعة صباحاً بتوقيت واشنطن اي الثالثة بتوقيت الخرطوم.

مواجهة فولكر

والأدهى ان السيد فولكر عندما واجهه السفير بهذا الأمر أنكر إرساله هذا الفيديو وأنه لم يشاهده الا عبر وسائل التواصل الإجتماعي.

ووفقا لذات التقرير فإنه وبعد تمحيص وتدقيق ومراجعة القيادة في السودان تأكد ان السيد فولكر هو من طلب تسجيل هذا الفيديو بهذا المحتوى وقام بترجمة الفيديو للغة الإنجليزية ومنتجته ونشره لمناديب الأمم المتحدة في نفس الزمن الذي تم الاتفاق عليه عند الساعة الثالثة ظهراً بتوقيت السودان.

ومن الجدير ذكره أن السودان أرسل رسالة للأمم المتحدة أبدى فيها امتعاضاً واضحا من الادوار السالبة التي ظل يمارسها مبعوث الأمم المتحدة فولكر بيرتس.

واتهم قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، مبعوث الأمم المتحدة الخاص للسودان فولكر بيرتس، بالمساهمة بسبب سلوكه “المنحاز” وأسلوبه “المضلل” بالوصول إلى النزاع الدامي الذي اندلع في منتصف أبريل في البلاد، فيما يبدو حلقة من سلسلة تحركات تهدف إلى تعزيز موقعه في الحرب الدائرة.
 
وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إنه “صُدم” برسالة من البرهان طلب فيها “ترشيح بديل” لبيرتيس، واتهمه بارتكاب “تزوير وتضليل” أثناء قيادته عملية سياسية تحولت حرباً مدمرة.

وفي 15 أبريل (نيسان)، اليوم الذي بدأ فيه القتال في الخرطوم، كان من المفترض أن يلتقي البرهان وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو لإجراء مفاوضات بتسهيل من الأمم المتحدة.

وكان الهدف التوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة السياسية التي يشهدها السودان منذ 2021.

وقال البرهان  بحسب نص الرسالة التي نشرت في الخرطوم، إن المبعوث الدولي الخاص مارس (آذار) في تقاريره “تضليلاً وتدليساً بزعم الإجماع على الاتفاق الإطاري”.

وأضاف أنه “أصرّ على فرضه (الاتفاق) بوسائل وأساليب غير أمنية رغم ما اعترى هذا الاتفاق من ضعف وثغرات”، فأفضى ذلك الى “ما حدث من تمرّد ومواجهات عسكرية”.

واعتبر أن دقلو ما كان أقدم على ما اقدم عليه “لولا تلقيه إشارات ضمان وتشجيع من أطراف أخرى” بينها المبعوث الدولي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى