مقالات الظهيرة

مصعب الشريف يكتب… النيل الأزرق يحترق للمرة الثانية

النيل الأزرق يحترق للمرة الثانية… تجدد الأحزاب في مدينة الدمازين حاضرة ولاية النيل الأزرق.

صراع قبلي أدى لإزهاق حياة عشرات الشباب والمجتمع الدولي يتفرج.

والقوات المسلحة والشرطة والأمن تقف في حيره من أمرها… صراع طال ولن يتوقف  رغم الهدنة التي حددتها  بعض أعيان القبائل ونظار وعمد وشيوخ  المنطقة.

كسروا طوق الوثيقة  التي تعاهدوا عليها… فمن  الذي له مصلحة في موت الشباب وانفلات امني غير مسبوق.

هذه القبائل النيلية  كانت في  السابق تعيش في مناخ ملائم وبيئة جميله جدا فمن الذي ادخل الفتنه في نفوس القبائل الزراعية والرعوية  البسيطة  التي لا تعرف دروب السياسية نهائيا وكان همها الأول والأخير أن تفلح في زراعة البساتين وترعي أبقارها وتصطاد  الأسماك.

 هذه كل الأشياء التي كانت بالنيل الأزرق إلفه ومحبه تسود المجتمعات الرعوية  دون حقد  وعنصرية.

مشاكل مفتعله بأيدي سياسية تريد زعزعت الأمن وعدم استقرار الأوضاع الأمنية  في المنطقة لتعمل بلبله في الولاية لكن ما علي القبائل البسيطة التي لا تعرف دروب السياسية أدخلتهم هذه القبائل في صراع وجحيم  لن تنطقي ناره وشرارته  إلا بالدم وقد كان.

وهذه هي بذرة السياسة لا نجني ثمارها  إلا عن طريق البندقية.

إشعال فتنه أدت  بحياة العشرات من الشباب  في النيل الأزرق.

الدمازين صراع يتجدد ودماء تهدر لأتفه الأسباب ما من عقول تطفي هذه الفتنه القبلية وتخمد نيرانها أم يطول هذا الصراع القبلي ويتجدد.

 رغم اتفاق أعيان ومشايخ القبائل والإدارات الأهلية وما هو السبب الذي يتصارعون من اجله

اعملوا وفق وقف إطلاق النار وتهدئة الوضع بالنيل الأزرق لإخماد هذا العبث  الذي جدد الأحزان للمرة الثانية.

ما من عقلاء المدينة ينزعون فتيل الأزمة لتعيش هذه القبائل  في وضع امني مستقر يحقق لهم كل طموحاتهم وآمالهم ونترك هذه العنصرية المتفشية والتي إذا لم تتوقف  ستنتشر انتشار النار في الهشيم.

 علي القائمين على أمر هذه البلاد  أن يعملوا من اجل وقف العداء مابين القبائل المتنازعة في وطن كبير ملي بالخيرات يتدفق بالعطاء الثر هذه الأفكار تدخل السودان في صراع قبلي تنتقل هذه العدوى إلي قبائل ثانية أوقفوا هذه الفتنة ليعيش الشعب السوداني في سخاء ورخاء وعيش رغد بعيدا عن الانتماء السياسي والعرقي يفصلنا حب السودان والسودانيون دون أي عراك آخر نفقد فيه الصديق والحبيب والجار فقط انزعوا فتيل هذه الأزمة ولبوا لهم مطالبهم ليعيشوا في وئام ومحبه كما كانت في سابق العهود والأزمنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى