مصعب الشريف يكتب… من كل بستان زهره
من كل بستان زهره.. ولعله الحال يتحسن… ظللنا نتابع عبر الاسافير الزخم الاعلامي لمبادرة اهل السودان ومايدور من كواليس وخبايه حول هذه المشاركة من مؤيد ومعارض ومرغوم عليها عن طريق الجد الشيخ ود بدر ولعله ان يلم شمل السودان علي خير وتكون عربون صداقه ومحبه مابين اهل السودان.
ويتقاسم البسطاء الكعكه معه لكنه له مأرب اخري لذا كان يغرد خارج السرب وفي مخيلة السودانيون هو مؤتمر وطني مدسوس وغير مرغوب فيه ولكن المجلس العسكري ارغم الاحزاب السياسية علي الجلوس معه والاستماع له رغم تقبل السودانيون له الا المنتفعين منهم.
ولكن قبول بانتقادات لاذعه من عامة الشعب لما كان يتمتع به من خيرات المؤتمر الوطني وهو يعتبر الابن المدلل للرئيس المعزول ابان انتخابات سابقه لحزب المؤتمر الوطني لذا كان الاقبال عليها ضعيف جدا .
هذا الرجل له دور كبير وتأثير في رجال الطرق الصوفية فقط ويحبونه حب جم وادب المريد لشيخه لا علي بقية الطوائف السودانيه بلد جامع لكل المعتقدات الدينية وكل قاعده لها رجل يمثلها.
والطيب الجد لايمثل اهل السودان كلهم بل يمثل الصوفيه وماقام به في عمل جميل ودور فعال لنزع فتيل الأزمة التي استفحلت وطال امدها ولعله ييهم في فك طلاسيم هذا الازمه ويلقي اذن ساقيه ورجال يستمعون له.
وكسب حبهم وودهم وبادلهم الاحساس لكن ليس علي بقية السودانيون لا يقبل بهذه المبادرة وان كانت ترمي بظلالها الي رتق النسيج الاجتماعي.
اصبحنا لانتقبل بعضنا البعض ولا نطيق اي انسان كان له مجرد ميول او انتماء لهذا الحزب المشؤوم الذي ادخل البلاد في نفق مظلم وجحيم وعبايه لا تنكشف بستر المواطنين وتجمعهم كما كانت اصبح منبوز من كل شرائح المجتمع للافعال التي كان يعملها من الذي يثق فيه السودانيون ويضعون الامال عليه ويكون له دور فعال ومؤثر.
ونعول عليه كثيرا ويكون ابن السودان البار في حل هذه المعضلة التي استفحلت كثيرا ومن الذي يغير هذه الحال من الضنك الذي لازم المواطنين جراء هذه الافعال ما من رجل لا ميول له ولا دخل له بالاحراب.
ويكون خيار الشعب القادم يقود هذه المبادرة ويخرج بها الي ما يراه الشعب مناسب ونواكب التطور وينشل الدوله من الانزلاق والكساد الاقتصادي بعد الضياع الذي لازمها طيلة هذه الفتره العصيبة.
اقصر واطول فترة تمر علي الشعب السوداني وهو مكبل ومقيد ومكتوف لايحرك ساكن وعجلة التنمية الاقتصادية واقفه تماما.
رغم كل الإمكانيات المهوله من انتاج الذهب والثروه الحيوانية والثروة الزراعية والاراضي التي لاحد لها بيد ان نقول عليها مليون ميل مربع والحال صعب.
وسبل الحياة اصعب مما كانت عليه في السابق متي تلوح بارقة الامل للنهوض بالسودان وشعبه ومن الشخص الذي يعبر بنا عبور حقيقي غير مزيف لاعاجبنا العجب ولا الصيام في رجب شعب قريب جدا ولا يرتضي بشخص كان له دور في المؤتمر الوطني ماهو الحل والمخرج من حبوبة ام ضبيبينا.



