مقالات الظهيرة

صبرى محمد علي(العيكورة) يكتب… قنصلنا بسفارة الرياض (شُكراً يا رجل)!!

سعادة الوزير المُفوّض القنصل العام بسفارتنا بالرياض السيد مصطفى الحسين الشريف

تفضل مشكوراً ومأجوراً في مؤاساتنا هاتفياً في (إبن خال) معتصم بشير حقار الذي ذهب ضحية للإعتداء الغادر على مطار الرياض الاربعاء السابع من أكتوبر الجاري

بل وإستفسرني أين يُقام العزاء للذهاب

 

اليوم إضطرتني ذات الظروف للإتصال به هاتفياً لإسخراج خطاب ستر الجثمان بعدما أخطروني الأهل بالرياض بذلك

 

سعادة المستشار قال لي

أرسلي عبر (الواتساب) صورة من جواز المتوفى وإقامته والتقرير الطبي ودعهم يأتوني ليستلموا فوراً …! وقد كان فخلال نصف ساعة تقريباً كان كل شئ قد إكتمل ..

حقيقة وقفت أمام هذا الموقف الإنساني النبيل للمستشار الشريف حاولت أن أسقطه على صلاحيات الوظيفة فلم أستطع إستيعاب ذلك

أو على أنه يؤدي وظيفة (غير مشكوراً عليها) فتسامى هذا الموقف في ناظري فوق أعلى مراتب قوانين العمل

 

ولو أراد (البيروقراطية) لطالب بالإنتظار ريثما يصل التقرير الطبي الأصل ولطلب توكيل شرعي لمن سيستلم ما تبقى من رفات الجسد

ولكنه لم يفعل ذلك بل باشر بالتوجية لإنهاء قبل وصول من سيستلم الخطاب

 

حقيقة لا أظن أن هناك مسؤول سوداني سيغرق وسط (البيروقراطية) أمام هذه المواقف الإنسانية

وهذه جينات سودانية حصرية النشأة والنشوء

 

جمعتني مواقف كثيرة لا يسعني المجال لذكرها كموقف أحفظه جيداً لسعادة السفير أونور أحمد أونور عندما كان مديراً لإدارة القنصليات بوزارة الخارجية و سفيرنا الحالي ب (رومانيا)

 

وهنا تتجلّى سماحة الوظيفة و الكفاءة عندما يجتمعان في رجل شهم نبيل كسعادة القنصل الشريف والسفير أونور

 

عن كافة أسرة آل الماحي وآل حقار وآل أبوروف بالعيكورة ولاية الجزيرة تقبل خالص التقدير والشكر

سعادة المستشار الشريف

*شُكراً يا رجل*

 

الأحد١١/أكتوبر/٢٠٢٦م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى