(نقطة ضوء) سفيان عبدالغفار ابومحمد يكتب… مركز ديم البُساطابِ الاجتماعي يضيء سماء جبل أولياء.. تخريج أول دفعة من الأمل والعمل لأكثر من 100 دارسة

لم يكن احتفالاً عادياً ذلك الذي شهده مركز ديم البُساطابِ الاجتماعي، بل كان عرساً للعطاء، وملحمة للصمود، ورسالة واضحة بأن إرادة الحياة في جبل أولياء أقوى من كل التحديات.
في مشهد مهيب يثلج الصدر، احتفل المركز بتخريج أول دفعة من برامجه التدريبية النوعية في مجالات الإسعافات الأولية والتمريض والمعجنات والمخبوزات، لأكثر من 100 دارسة، تم تدريبهن على أيدي خبراء مشهود لهم في مجال التدريب، الأستاذ وضاح إبراهيم عابدين، والأستاذة إخلاص عبيد، اللذين بذلا جهداً مقدراً في صقل المهارات وتحويل المتدربات من متلقيات إلى صانعات للحياة.
حضور رسمي ومجتمعي يؤكد عظمة الحدث
ما أضفى على الاحتفال هيبة وجلالاً، هو الحضور النوعي والكبير الذي تقدمته الأستاذة زكية عبدالله ممثلة المدير التنفيذي لمحلية جبل أولياء، والأستاذ خالد عوض، والأستاذة رقية محمد الأمين ممثلي وزارة الرعاية الاجتماعية
والاستاذه احسان مديرمركز ديم البُساطابِ ، والدكتور حافظ تميم مدير قطاع الجبل، والمقدم شرطة بخيت الحاج مدير قسم شرطة جبل أولياء، والنقيب شرطة عابدين عبدالقادر، والأستاذ مضوي العوض ممثل الإسناد بالمقاومة الشعبية، والأستاذ حسن النيجر ممثل الغرفة التجارية، والأستاذ علي الزبير رئيس اللجنة المنظمة للاحتفال بالمركز، والشيخ عبد المجيد الشيخ العوض عن رجال الطرق الصوفية، وممثلي الأجهزة الأمنية والاستخباراتية والشرطية بالمنطقة.
وقام هؤلاء القادة بتسليم الشهادات للخريجات وسط زغاريد الأمهات ودموع الفرح، في لحظة لن تنساها ديم البُساطابِ طويلاً.
تألق إعلامي يخطف الأضواء
وقد برع في التقديم الإذاعي الإعلاميتان المتألقتان هناضر بدوي وداليا فتحي ، بتقديم احترافي رائع تجاوب معه الجمهور والخريجات بالتصفيق الحار والهتاف المتواصل.
بصوتهما الدافئ وحضورهما الآسر، وكلماتهما التي لامست القلوب، استطاعتا أن تحولا فقرات الحفل إلى لوحة فنية متكاملة، فكانتا بحق نجمتا الحفل وسر جماله وانسيابه.
نغم روحي يلامس القلوب
وتم التوثيق للاحتفال عبر كاميرات الإعلام الرسمي لمحلية جبل أولياء وقناة فردوس النيل وشكل مديرها الأستاذ طلال الحسيني والاستاذه حياة خليفه حضور مميز
وتخلل الاحتفال إنشاد روحاني عذب بصوت المادح مصعب عبدالباقي، الذي أضفى على المكان سكينة وجمالاً.
إن ما حدث في مركز ديم البُساطابِ اليوم هو نموذج يجب أن يحتذى. فحين تتعلم الفتاة كيف تسعف جريحاً، وكيف تصنع خبزاً تعيل به أطفالها، فنحن لا نخرج دارسات فحسب، بل نخرج جيشاً من الأمل.
تحية لمركز ديم البُساطابِ، وتحية للإعلاميتين داليا وهناضر، والتهنئة لأكثر من 100 خريجة هن بذرة لمستقبل جبل أولياء.
من ديم البُساطابِ.. بدأنا، وبإذن الله لن نتوقف.



