الأخبار العالمية

دعم الحروب يفرغ خزانة الإمارات … وانتصارات القوات المسلحة تفتح أبوابا لتبادل الاتهامات بين أبوظبي ووكلاءها

الظهيرة – الخرطوم :

سيل من الإتهامات وجهته أبوظبي لعدد من وكلاءها في ميدان الحرب بالسودان عقب الانتصارات المتلاحقة للجيش السوداني.

أبوظبي لم تتقبل الأمور جملة وتفصيلا وإنما ظلت تواصل فتح الجبهات مرارا وتكرارا… فبعد حصيلة صفرية على مدار الأعوام الثالثة الماضية من حرب السودان لم تجني الا الخراب وافرغت الحرب الخزانة الإماراتية بالكامل.

يأتي كل ذلك وسط تأكيدات رسمية حتى على المستوى الدولي بتلقى مليشيات الدعم السريع دعماً كبيراً من أبو ظبي، ويرتبط زعيمها بعلاقات قوية مع القيادات الإماراتية، وعلى رأسهم رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد، الذي جعل من إمارة دبي مركزاً لشقيق دقلو لإدارة أعماله الدولية، وإعادة تدوير الأرباح التي يجنيها من بيع الذهب السوداني عبر شبكة علاقات تجمعه مع كارتيلات شبه عسكرية في عدد من بلدان العالم، وذلك وفقاً لتقارير صادرة عن الخزانة الأميركية.

 

هذا يفسر لماذا تقوم الإمارات العربية في الأساس بتزويد قوات الدعم السريع بالسلاح المتطور ومن ضمنه المسيرات، ومساعدتها لدقلو في عمليات تجنيد المرتزقة انطلاقا من تشاد وليبيا، على الرغم من النفي الرسمي الإماراتي لهذه المعلومات الصادرة عن مراكز رسمية غربية.

 

حلفاء الإمارات الان يدفعون الثمن باهظا فهناك نقص كبير في الإمدادات دفع عدد من جنود المليشيا وقادتها للاستسلام للجيش السوداني علنا والانفصال عن المليشيات التي أصبحت تواجه نفسها مصيرا مؤلما بعد اكتساح الجيش السوداني للعديد من المحاور.. بدأت كقوة عسكرية منظمة وسرعان ماتحولت لقطعان وفرق يديرها مرتزقة اجانب لا يبحثون الا عن المال فقط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى