مقالات الظهيرة

(بالواضح) فتح الرحمن النحاس يكتب… شبح الدولة الفاشلة…. تراجع كفاءة العمل العام….وانحسار القدرة علي الإبتكار…..ضعف عائد التمويل الحكومي….طغيان اللهفة للمنافع الخاصة….والكرة في ملعب كامل إدريس..!!

*ستظل الإستراتيجية العسكرية التي أدار بها الجيش الحرب بشراكة الفصائل الاخري المساندة، وماتحقق من (إنتصارات) تصنف في قائمة (العبقرية القتالية)، هذه الإستراتيجية يجب أن تكون (المحفز الأقوي) لصياغة إستراتيجية أخري (فاعلة) لإدارة (الشق المدني) من الدولة.

وهذا (ممكن ومتاح) بما ينعم به الوطن من (علماء فطاحلة) في تدريس علوم الإستراتيجية، فالشق المدني الحكومي (تضرر) كثيراً بالحرب إضافة (لفقدان) المرافق والمؤسسات العامة ميزات (الحيوية والإبتكار) بعد سقوط نظام الإنقاذ ووراثة سلطة قحت للحكم وهدمها ماكان بناه من هم قبلها..بل (المؤلم والاخطر)، أن يظهر شبح الدولة السودانية (الفاشلة) إن لم نتدارك الأمر بكل (الجدية والحذر)، وأول خطوة تبدأ بالتحرك الفوري لتغذية مرافق العمل العام (بالكفاءٱت الوطنية) التي كما قلنا تمثل رأس المال البشري و(تتمتع) بالقدرة علي الإبداع والإبتكار و(الإخلاص) في العمل، فمعظم المرافق والمؤسسات العامة تعيش الٱن في (حالة ركود) وتأخذ من الخزينة العامة بأكثر مماتعطيه لها.

مع طغيان التعدي علي الحقوق العامة بالتهربب (وداء) الفساد و(شهوة) المصالح الخاصة (الضيقة) فالموجع أن يستغل البعض مناخ الحرب في (تنمية) مصالحة الخاصة علي حساب المصلحة العامة باساليب (الإستهبال والنفاق) والغش والقربي من المسؤولين الكبار..!!*

*شبح الدولة الفاشلة قد يطبق علينا إن لم تتحول كل المؤسسات والمرافق العامة لوحدات (منتجة) تحت قيادة الكفاءٱت القادرة علي العطاء والإبتكار فلايذهب التمويل الحكومي (هدراً)، وعرضة للإستخدام في (انشطة فاشلة) تتفشي داخلها مصالح خاصة (تبتلع) في جيوبها كل أو معظم ماتحصل عليه من تمويل في (إنتهاك فاحش) لحرمة المال العام الذي يعاني من ضعف (الإيرادات)، وقد يجد هؤلاء تسهيلات من مسؤولين في الدولة ويكون العائد في النهاية (سراباً وضحالة)..فهنا (مكمن) الخطر أن تفقد الوظائف العامة والأنشطة الاخري ميزات (الإبتكار والتطور) لتصبح فقط (وظائف معاشية) تنتظر كل ٱخر شهر لصرف (الرواتب والبدلات والإمتيازات) وهي خاوية علي عروشها فاقدة (للإبداع والتأثير) وروح المبادرات…ولا اظن أن الدولة السودانية ستخرج من هذه (الأوحال) والحالات المرضية لأجهزتها العامة، مالم يجري (إعادة بنائها) علي نهج الكفاءة والروح الوطنية والإبتكار والإبداع الذي ظل ممكناً..وهنا نقول أن الكرة في ملعب بروف كامل إدريس رئيس الوزراء لينجز التحول نحو (الأفضل)…

فمتي مانجحنا في توظيف (اسباب النهضة), فلن نعدم أن يكون لنا (علماء وأهل معارف) مثلما كان لنا خبراء عباقرة في (الأبحاث الزراعية) الرواد أوائل أحدثوا النهضة الكبري في (المشروعاته الزراعية)، ولن نعدم أن نجد مثل احمد الشايقي مؤسس (زادنا) أو مثل (جمال زمقان) عبقري الصناعات الدفاعية أو مثل بروف عمر الأمين عالم الذرة او مثل (رجال الأعمال) الشوامخ الذين رفعوا سقف الصناعات الوطنية..!!

*الدولة السودانية ليست (تكية مفتوحة) تمتلئ منها بطون الجشع والمنافع الخاصة وليست (شجرة مثمرة) تطعم فقط أفواه المنافقين و(المستهبلين) المتزاحمين علي أبواب الحكومات، ولايهمهم أن يخرج هذا البلد من (كبواته وتخلفه).. وياحكام السودان اسندوا ظهر الوطن علي الكفاءٱت الوطنية الصادقة، و(طهروا) الدولة من دنس النفعيين العاطلين من أي (مواهب وإبداعات)..

إلا ماعندهم من النفاق ومايجاوره من (الضحالة)، ولاتهدروا المال العام في أعمال (فاشلة) لاقيمة لها ولا أثر والمدفوع لأجلها يذهب معظمه للجيوب الخاصة…ألا هل بلغنا اللهم فاشهد..!!*

*سنكتب ونكتب…!!!*

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى