(من رحم المعاناة) ابوبكر محمود يكتب… ياصوتها.. لما سرى لما!!

حينما تسمع الدكتور حسين الصادق يجيد أغنيات قديمة وخالد في الأذهان أو انصاف فتحي
وكذلك مروة الدولية… وأن خففت شوية من الزنق دا
تاكد أن الساحة الفنية السودانية
مازال سحرها…. عافية وابداع…
الكابلي وود الأمين والتاج مصطفي ووردي ومحمود عبد العزيز ومحمد ميرغني ابنعوف
ومجذوب اونسة
وآخرهم عبد الرحيم ارقي تركوا رصيدا خرافيا من زاد الشجون لايمحي من ذاكرة الأمة السودانية
حسين الصادق حينما غني ياملاك
الراحل سيد خليفة
أو نور العيون جسد فيها احساس
غريب مسكون بروح شبابية جديدة تقف ضد الهبوط المتسارع في وتيرة الأغنيات السودانية حتي وصلنا الي أغنيات
فاقت الهشك بشك كأقل تقدير وهي مرحلة كما يصفها جيراننا المصريين بأنها اخطر من الأغنيات الهابطة
الان هناك أغنيات عجيبة وغريبة هل سمعتم الرجفة الرجفة أو قفل مرق
الغريبة أن درجات الاستماع اليها عالية من هذا الجيل
كيف لا وأن السماعات الرخيصة والمزودة
بذواكر محشوة باغنيات ما أنزل الله بها من سلطان
مركبة علي إذن أغلب الشباب والشابات في بعض الأحيان أصواتها عالية قد تصيبك بالصمم
لو استمعنا إلي انصاف فتحي وهي تدندن باغنيات خالدة أو أخري تعكس تراث سنار أو سنجة أو كردفان يخال لك انك في جنائن سنجة أو البان جديد يالها من نداوة وطلاوة في الصوت
اما مروة الدولية صاحبة الشعبية الجارفة لو ركزت
شوية مع نصوص وأشعار خالية من نكهة الزنق فإنها قطعا ستكون سيدة الساحة الفنية
عموما
الدكتور حسين الصادق وإنصاف فتحي ومروة الدولية الان هم أصحاب الرصة والمنصة كما يقول ناطقي لغة الرندوق
أو الرندوك
وقعدوا الجماعة في الكنبة الطيش
كل هذه المقدمة كانت عبارة عن رمية
لقصة نجاح لزملاء صنعوا من الفسيخ شربات في احلك الظروف كابدوا وتعبوا من أجل أن تستمر تلك الإصدارة التي حملت اسم صوت الجزيرة
الجزيرة التي غار عليها تتار الظلم والفساد والذي تم طردهم شر طردة بعد أن عاثوا في الأرض فسادا
هاشم قصاص
ورفيق دربه شمس الدين
رغما عن النزوح واللجوء إلي كسلا وقاهرة المعز
صنددوا ولم يسكتوا صوت الجزيرة من علي البعد وكانوا من ضمن المساهمين في تحرير الولاية من الاوباش وذلك بعكس أدق التفاصيل عن انتهاكات وجرائم الاوباش والوقوف مع قواتنا المسلحة الحبية والعزيزة في قلوب الشعب السوداني وحامية الحمي
الان صوت الجزيرة تكمل عددها رقم ١٠٠ بجهد ذاتي خالص ومن غير داعم لها وكل الصدارة تكون بالبركة وامورها ماشة وطيبة
الان صارت راكزة
ولايشق لها غبار
لو سألت الان أهل الجزيرة فإنهم معجبين بصوت الجزيرة وكذلك لاننسي رصيفتها قناة الظهيرة
وهذا من باب الإنصاف والعدل واحترام المهنية والزمالة
ولاننسي الأدوار البارزة والاقلام المتألقة الان في ولاية الجزيرة
أصحاب البصمات
والانتشار المتسارع
حيث
ما عادت الكتابة حكرا علي ولاية واحدة بل تنداح علي مستوي السودان ودول أخري
غاندي ابراهيم وياسر الفادني وصبري العيكورة
وعبد الناصر ضوي
وصلاح دندراوري
وشافعي طاشين وشاكر و مزمل صديق ومحاسن نصر وهاشم عبد الفتاح وعبد الوهاب السنجك وعاصم
وطاقم اعلام الولاية والقائمة تطول
الان الجزيرة كأنها خلية نحل في النشاط الإعلامي الذي يحتاج الي دعم من الوزير المختص
الولاية
الان في أمس الحوجة إلي اعلام يعكس الواقع بتجرد ومهنية يقول لمن أخطأ صوب نقاط الضعف
الصحافة والإعلام بولاية الجزيرة الان مكان احترام وتقدير من قبل المسؤولين وفي كل محفل يختم والي الولاية أو الأمين العام المكلف حديثه بشكر الإعلام
الإعلام الذي نريده لابد أن يكون مهنيا
ينأي عن إساءة وتخوين الناس
بدون جريرة أو إثبات
لابد أن يهتم الإعلام بقضايا المواطن التي تمسه في وتر حياته اليومية
وعكس القصور بطريقة مهنية لاتتجاوز ميثاق وأخلاقيات العمل الصحفي
تجربة صوت الجزيرة التي أكملت عددها ال١٠٠ يجب أن تتطور وأن يضاعف الطاقم العامل فيها جهوده للحفاظ علي مكانتها التي رسخت في تلك الولاية التي تمضي في تعافي متسارع
وبنفس القدر هناك رسالة يجب أن تصل لبعض مدراء مكاتب اعلام بعض المحليات حينما يأتي صحفي زائر للمحلية المعنية تجد مدير الإعلام
بصرى وجهه وكأنه خالد في منصبه ويدس المحافير عن الصحفي الزائر من أجل خدمة المنطقة
هناك مدراء اعلام ببعض المحليات فتحوا مكاتبهم وأبوابهم للزملاء الوافدين من ولاية الخرطوم من أوار وويلات الحرب
لدرجة أن بعض مدراء اعلام المحليات يتكتون ويرفضون دعوة الزملاء النازحين في التغطيات المهمة
وذلك يمثل عدم احترام وتقدير للزمالة وهم ينسون أن الصحافة عالم مفتوح ولاحكر علي أنشطة المدير التنفيذي الفلاني أو علان والرسالة هذه لوزير الثقافة والإعلام باي ولاية بأن تفتح ابواب اعلام المحليات لكل صحفي نازح
وهنا نرفع القبعات والتقدير لحكومة ولاية كسلا وولايات أخري
احترمت الصحفيين الذين وفدوا إليها خلال الحرب وسمحت لهم بإنشاء رابطة الصحفيين الوافدين لولاية كسلا التي صارت واحدة من المكونات الاجتماعية في مدينة كسلا الوريفة
كسرة أخيرة
في يوم الجمعة الجامعة نتضرع إلي المولي الكريم بأن يواصل الجيش العزيز انتصاراته
علي الجماعة الذين
إصابتهم الخلعة والقوات المشتركة. والمسلحة الان علي تخوم دار اندكوا والكرمك
كل تلك الانتصارات بدعوات السودانين الطيبين والاولياء الصالحين وتبا لدويلة الشر
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحةونصر وفتح من الله قريب



