مقالات الظهيرة

ياسر زين العابدين المحامي يكتب…. حرب الكرامة!!

كان بامكان ايران القبول بعرض امريكا

فالعرض في ظاهره مغري،،،،

وبناء علي القبول هذا تفتح لها الابواب

علي مصراعيها بلا عقوبات،،،،

من ثم تهمي الاموال علي خزائنها مدرارا

من نفط تصدره بلا عقبات،،،،

(مقابل وقف تخصيب اليورانيوم نهائيا)

(لكنها رفضت القبول باباء وتصميم )

لم تقبل الركوع والخنوع والاملاء فأدي

ذلك الي هذه الحرب الظالمة الجائرة،،،

علي اثرها اغتيل مرشد الثورة الذي دفع

الثمن جراء مواقفه المشرفة ،،،،

دفع ثمن تمسكه بالسيادة وعدم الانكفاء

والسقوط في قيد العبودية والاحتلال

ليعيش الشعب موفور الكرامة لا ينحط

قدره ولا تسقط الوية الكرامة عنده،،،،

فهذه المواقف الكريمة البازغة السطوع

لن يقبلها الامريكان واتباعهم،،،،

لأنهم اعتادوا السمع،،الطاعة وتمريغ انف

المعارضين ومن يخالف الاوامر،،،،

لقد اعتادوا من العرب الانكفاء والتنفيذ

والصمت المهين والرقص بالبكيني،،،،

جبلوا علي صفعهم علي ادرباهم بقسوة

ورغم ذلك يطيعون صاغرين،،،،

فما يجري هي حرب الكرامة والمواقف

المشرفة التي يكتبها التاريخ،،،،

بين الباطل والحق بين الشجاعة والجبن

وبين العدل والظلم بين الحياة والموت

انها ضريبة من قرروا الوقوف ضد الظلم

الذي تفشي في كل ارجاء العالم،،،،

ضد العدوان والتجني وزلنحطية الزمن

الاشتر والاغبر،،،،

ضريبة من اختار التمسك بمبادئ و قيم

اندثرت كليا واصبحت نسيا منسيا،،،،

اما الذين اختاروا الذل والهوان والتمسح

بدهان الذل والتدثر بثوب الخيبة،،،،

والذين وقفوا عند البراغماتية الواقعية

فاختاروا بخنوع مهين مسمي العبيد،،

يخطط لهم فينفذوا ترسم لهم الخطوط

الحمر فلا يتعدونها ويقبلون بالأدني،،،،

أولئك من لجو في عتو ونفور عن القيم

التي تحدث عن الكرامة والدين،،،،

الذي يأبي الرسف في العبودية و يفتح

براحات الحرية لتبقي منارة سامقة،،،،

من باعوا دينهم بدنياهم حتما الي زوال

الذين اتبعوا الطواغيت قطعا سيدفعون

الثمن غاليا يوما ما،،،،

ايران تقدم انموذج رائع يرفض الانكفاء

والبغي والاستكبار والاملاء،،،،

تمضي في حربها المقدسة غير ابهة بكل

الاثمان التي تدفعها برضا تام،،،،

لانها تعلم ان حديث الله باق ولا يأتيه

الباطل ابدا وانها متيقنة بلا ريب،،،،

وستزول الظلمة مهما عم الظلام وطغي

((وبقدر صلاح النوايا تأتي العطايا))

(( الله غالب))

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى