ولاية الخرطوم تنظم ورشة مهمة لتقويم وتقييم أداء الخلية الأمنية كواحدة من الآليات التي حققت استقرارا أمنيا في ظل الحرب

الظهيرة – الخرطوم :
خاطب والي الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة ورشة تقييم أداء الخلية الأمنية ألمشتركة ولاية الخرطوم للفترة من الاول من يناير وحتى الثلاثين من يونيو ٢٠٢٦ والتي جاءت تحت شعار ( فإذا فرغت فانصب ) التي انتظمت بقاعة هيئة أمن ولاية الخرطوم بالخرطوم.
والتي حضرها نائب جهاز الأمن والمخابرات العامه الفريق ركن محمد عباس اللبيب والفريق على عجبنا انابة عن رئيس هيئة الأركان والفريق شرطة حقوقي دكتور سراج الدين منصور مدير شرطة ولاية الخرطوم وأعضاء لجنة شئون أمن ولاية الخرطوم والمديرين التنفيذيين للمحليات بالولايه والنيابة والإدارة القانونية.
أكد والي الخرطوم بأن تقدير الحالة الأمنية يرتكز على تقييم الاجهزه الأمنية تماشيا مع حالة الطواري والقانون وقال الضروريه الان تستوجب إستمرار الخلية الأمنية مع معالجة السلبيات مع توفير كل ماتحتاجه من ضروريات لتمكينها من أداء دورها في هذه المرحله بمساعدة الاطواف المشتركة وانفاذ الكردونات وقال نحن مقبلين على مرحلة مهمه مع توسع رقعة الانتصارات نحتاج لتنسيق أكبر مع الولايات وفي العديد من القضايا مع مراعاة الحراك الكبير بعد الحرب الذي يحتم وجودها بعد أن تتوفر لها الإمكانات وتوحيد الجهود مع كافة الاجهزه
مشيرا الي أن فرض حالة الطواري اقتضتها ظروف الحرب ودعا المحليات بعقد ورش مماثله لتقييم وتقويم تجربةً الخلايا الأمنية خلال الفترة السابقة ومدي التنسيق بين الاجهزة ووعد بتهيئة الظروف والامكانيات بالاستفادة من الفترة السابقة.
نائب رئيس جهاز المخابرات العامة قال بأن الخليه فرضتها ظروف محدده ووضع استثنائي وقال بقيامها عملت على حقن دماء الناس لوجودها وسط المجتمع ووفقا للقانون وادوارها الفعليه التي أنشأت من أجلها ولابد ان تلامس الموضوعات المثالية التي تحقق الأمن والعدالة والاستقرار للبلاد
ممثل رئيس هيئة الأركان أكد بأن الورشة تقويم أداء الخلية الأمنية يدل على اهتمام الكل بأمن واستقرار الولاية مشيرا للدور المتعاظم الذي تقوم به في استتباب الأمن شاكرا القائمين على تنظيم الورشة والتي تعني بتجويد الإداء وأكد جاهزيتهم في هيئة الأركان لتقديم اي َمساعدة تدعم الأمن والاستقرار بالولاية.
هذا وقد خرجت الورشة عدد من التوصيات المهمه الداعمه لعمل الخلية الأمنية
لبسط الأمن والاستقرار وأهمية دعمها بمايمكنها من أداء رسالتها مع أهمية تصحيح المفاهيم باعمالها والمجالات التي تقوم بها.



