مقالات الظهيرة

هل بإمكان مركزي قحت وجناحه العسكرى هزيمة الشعب السودانى وجيشه!!

الظهيرة- د. أحمد منصور المحامي:

طبعا الإجابة واضحة لكل وطنى شريف لا تحتاج منه إلى كبير جهد ولا تحتاج منا إلى بيان له ولا إلى ترجمان ولكن هى غير واضحة فقط على الذين غطت أعينهم محبتهم للعلمانية وإلحادها .

وغطت أعينهم ألوان أعلام المثليين وأفعالهم ومعهم عاشقى إتفاقية سيداو وأيضا مايقوله المرتشى ودلبات وضحكات البنات الفارغات …

نعم لن يستطيعوا هزيمة الشعب السودانى ولو اجتمعوا جميعا على ذلك … فمن يريد أن يحكم الشعب … ومن يريد جلب الديمقراطية للشعب فعليه أن يحافظ على دمه وممتلكاته وأمواله وسياراته …

ولكن أن تصمت على من أخرجهم من ديارهم وأن تصمت على من يسرق مقتنياتهم وتمت على من ينهب سياراتهم فلن يقبلك الشعب أبدا …

وأيضا ترفض تلك المجموعة أن تصدر بياناً واضحاً تدين فيه ما يفعل بالشعب فكيف يستقيم عقلا أن يقبلكم بصمتكم حاكما عليه ومسئولا عنه ومتحدثا بإسمه …

لذلك يستحيل عليكم أن تهزموا الشعب السودانى الذى يلتف حول جيشه ويسانده ويقاتل معه ولم يتأتى ذلك إلا ردة فعلٍ واضحة على صنيعكم القبيح المستقبح بهم …

… أخيرا …

بعد فشل الحرية والتغيير المركزية وجناحها العسكرى فى خطتهم الأولى رقم ( أ ) والتى بعنوان (نعم للحرب) تم الإنتقال بعد الهزيمة الساحقة والفشل المريع للخطة الثانية رقم ( ب ).

والتى بعنوان (لا للحرب) وبدون أدنى شك سيتم بعد بيان البرهان المرتقب وإعلان نصر القوات المسلحة عليهم سينتقلون بلا خجل ولا إستحياء إلى الخطة الثالثة رقم ( ج ).

والتى تحمل عنوان نحن كنا مهددين ومجبرين ومكرهين على ماقلنا وعلى ما فعلنا … وطبعا الخطة ( ج ) لن تكون مفاجأة من جماعة إعتادت على الكذب والنفاق والتضليل …

غايتووووو …
يا ناس الحرية والتغيير المركزية إنتو كنتو معتبرين الشعب السودانى ده عندو قمبور فى راسو وضنب فى إستاه …

ياااا أخى ده شعب فاهم وشعب واعي وبيعرف مصلحته جيدا …

أعتقد أنه الآن لامكان لكم يا بنى قحيط فى الساحة السياسية السودانية بعد صمتكم العحيب والرهيب عما يفعل بالشعب السودانى الذى تخدعون العالم وتخدعون أنفسكم بأنه يقف معكم ….

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى