مقالات الظهيرة

مهددات داخلية تهدد وجود الدولة السودانية… دعوة لنبذ التعصب القبلي لتحقيق الوحدة الوطنية!!

مقال يكتبه للظهيرة :

د.محمد عبدالله كوكو

كاتب ومحلل سياسي

 

في الوقت الذي يحتاج فيه السودان للوحدة الوطنية وانصهار كل أبنائه في بوتقة واحدة والالتفاف حول جيشهم والقوات المساندة له لصد العدوان والانتصار على المليشيات والمرتزقة الذين تأتي بهم دويلة الإمارات وتمولهم بأمر الصهيونية العالمية (بل ولقد اشترت دويلة الشر الامارات الدول الأفريقية العميلة التابعة لها ولاسرائيل مثل اثيوبيا ويوغندا وكينيا وجنوب السودان وتشاد وأفريقيا الوسطى وليبيا حفتر واشتراكهم جميعا في الحرب بصورة مباشرة على السودان وكل هذا بقيادة أمريكا وإسرائيل) ….

اقول في هذا الوقت العصيب الذي يواجه فيه السودان هذه الحرب العالمية الوجودية والتي تتطلب وحدة كل الشعب السوداني …نجد وللأسف الشديد أن القبلية والجهوية تطل برااسها النتن لتمزيق النسيج الاجتماعي وتفكيك الدولة السودانية وتسهيل مهمة الأعداء (نعم الأعداء يريدون تفتيت السودان والدعوة للقبيلة تسهل مهمتهم فانتبهوا )

نعم ظهرت العصبية القبلية في أبشع صورها كما ظهرت الجهوية والمناطقية وكأن السودانيين قسموا السودان بأيديهم أخشى أن ينطبق علينا قول الله تعالى (يخربون بيوتهم بايديهم) مع انها نزلت في يهود بني النضير ولكن العبرة بعموم اللفظ وليس بخصوص السبب.

وكل هذا التعصب القبلي جاء نتيجة لبعدنا عن تعاليم ديننا

فرسولنا صلى الله عليه وسلم يقول:

«دَعُوهَا ‌فَإِنَّهَا ‌مُنْتِنَةٌ».

اي إنها قبيحة كريهة مؤذية؛ وهي الفتنة، وهي من أعظم البلايا التي تصيب الأمم، فهي تمزق نسيج المجتمع، وتبدد طاقاته، وتستبيح دماء أبنائه، وتفتح أبواب الأعداء عليه من كل جانب. وحتى اتبع القول بالعمل اعلن

أنا محمد عبدالله كوكو أعلن أن تعصبي وانتمائي للإسلام والسودان وليس للقبيلة

قبيلتي المسلمية من اكبر القبائل في السودان ولكني لا اتعصب إليها وإنما اتعامل مع القبلية بما أمر الله والرسول صلى الله عليه وسلم

يقول تعالى:

( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (13)

فالكرامة تحصل بتقوى الله وليس بالقبيلة

ورسولنا صلى الله عليه وسلم يقول:

( ابدعوى الجاهلية وانا بين ظهرانيكم دعوها فإنها منتنة )

ومن هنا ادعو كل أبناء الشعب السوداني لنبذ القبلية والجهوية وتحقيق الوحدة الوطنية للانتصار في هذه الحرب

وابدا بنفسي فلن اتعصب لقبيلة أو جهة وسوف يكون ولائي الكامل لديني ووطني

بإذن الله

يقول شاعرنا الوطني في قصيدته الرائعة في الفؤاد ترعاه العناية التي غناها بادي محمد الطيب:

 

في الفؤاد ترعاه العناية

 

بين ضلوعي الوطن العزيز

غير سلامتك ما عندي غاية

لي عداه بسوي النكاية

وإن هزمت بلملم قواي

إن شاء الله تسلم وطني العزيز

**********************

مرفعينين ضبلان وهازل

شقوا بطن الأسد المنازل

النبقي حزمة كفانا المهازل

ولنبقي درقت وطنا عزيز

******************

شفنا فيهم جواب فيافي

والبطير ويسابق السوافي

ما مرادوا عفارم عوافي

غير يمجد وطنو العزيز

****************

من حلوق الريف لي سدودها

البلاد معروفات حدودا

سودانا جبهة النبقى لها خودة

نلافي ضرر الوطن العزيز

*****************

بي ديني بعتز وأفخر وابشر

ما بهاب الموت المكشر

ما بخش مدرسة المبشر

وعندي معهد وطني العزيز

*******************

عندي وطني يقضي لي حاجة

كيف أسيبه وأروح لي خواجة

يغني وطنه ويحيجني حاجة

في هواك يا وطني العزيز

**********************

نحن للقومية النبيلة

ما بندور عصبية القبيلة

تربي فينا ضغائن وبيلة

تزيد مصائب الوطن العزيز

********************

مالي مال تاريخ القبيلة

نحن شعبة وحيدة وأصيلة

علمونا جديدة وقبيلة

كأمة واحدة بوطن عزيز

**********************

الجمعة الثالث من أبريل ٢٠٢٦

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى