مقالات الظهيرة

(من رحم المعاناة) ابوبكر محمود يكتب… عشان عين… يكرموا الف عين!! 

قضيت معظم يوم امس بمستشفي مكة العيون بودمدني بصحبة ابني محمود لانه يعاني من مشاكل قديمة في العين واهملناه بسبب الحرب

ينطبق المثل المحبب الشعب السوداني لو اتيحت لك فرصة لزيارة هذا المرفق الهام

العميان شايل المكسر

 

منذ دخول المريض عتبة مستشفي مكة مدني تجد مرضي قادمين من مختلف ولايات الوسط

الاستقبال والتسجيل عملية تتم بسلاسة

عبر نظام الكتروني يتم فيه مراعاة من لامقدرة لهم في توفير كل نفقات العلاج ويتم توجيه المريض للباحث الاجتماعي لعله يخفض لك تكلفة مقابلة الطبيب والفحص

طاقم المستشفي من بصريات و إطباء وصيدلية كلهم علي قلب رجل واحد

عشان خاطر من هم مصابين يقصر او طول نظر

لفت نظري ان حالات اعتلال الشبكية وسط مرضي السكري مرتقعة للغاية

وكذلك الحول

في مكتب مدير المستشفي تعرفت علي شاب اسمه خالد محمد نور وموظف بالحسابات يدعي مرزوق يقابلوك بكل ادب واحترام

كل شئ مرتب داخل مكة

حالة ابني محمود وجدت الاهتمام من قبل

فني بصريات شاب هميم واسمه عبد الرحيم اخلاقه عالية جدا ودقيق للغاية في فحص النظر

 

مارايته في مكة فرع مدني يثلج الصدر ولايحتاج الي كسير ثلج

وهناك من علي البعد يقف بروف العاص يتايع كل صغيرة وكبيرة

ولاحظت ان هناك تسجيل لعدد كبير من المرضي في انتظار زيارة مستر عمرو العاص

 

العدد الضخم الذي يستقبله مكة للعيون بمدني هو بمثابة تسريع الخطي من قبل مؤسسة البصر الخيرية بفتح فرع لها بولاية سنار لانني وخلال تواجدي بالمستسفي لاحظت ان عددا مهولا من مرضي العيون من ولاية سنار جاءوا لاجراء فحوصات او عمليات او مقابلات

 

هذه الزيارة ويلا مجاملة اكدت ان السودان به شباب اوفياء يقضون حوائج الناس

ملاحظتي الوحيدة هي ان زمن فسحه الافطار يجب ان تقصر بعض الشي حتي لايتراكم عدد المرضي ومن حق الطاقم الطبي تناول وجبة دسمة مقارنة للجهود التي يبذلونها

درس بليغ خرجت به من خلال تواجدي بمكة ان نعمة البصر والمحافظة علي العين شي ضروري ولاتحتمل الاهمال لان النتائج ستكون كارثية خاصة مرضي السكري والاطفال

يجب ان لا نفرط في استخدام الهواتف الذكية لانها مضرة بالصحة

 

كسرة اخيرة

امدرمان تستقبل مصححي الشهادة السودانية السبت المقيل

بعد غياب

الامور كلها ظبية وهذا مؤشر لا استقرار الخرطوم التي عادت ونفضت جدرلنها من ركام الحرب

حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحة ونصر وفتح من الله قريب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى