(خلاصة الأمر) د. أحمد عيسى محمود عيساوي يكتب… (الأزمة الإقتصادية)!!
الأزمة الإقتصادية الحالية دخلت منطقة (اللحم الحي). وما عادت سياسة (الترقيع) تُجدي نفعًا معها. وهي بحاجة لقرارات شجاعة. في تقديرنا جبريل إبراهيم أدار إقتصاد الحرب بصورة ممتازة؛ ولكن أزمة اليوم تمردت عليه، وكسرت قيود تخطيطه. لذلك نرى بأن حل الأزمة الآن بيد البرهان. ولتكن رسالتنا إليه واضحه. هذه الأزمة أخطر من الأزمتين: العسكرية والسياسية. وسبق وأن أدارت الحكومة ملف الأزمتين بنجاح مقدر، ومازالت في تقدم مستمر. ولكن لضرب نجاح الحكومة في مقتل ظهرت الأزمة الإقتصادية هذه الأيام كالنبت الشيطاني. وهذا دليل على أنها مفتعلة. لذلك نرى بأن الخطوة الأولى لمحاصرة تلك الأزمة يتمثل في إطلاق يد الأمن الإقتصادي فورًا. فهو قادر من بعد الله على حلها في أيام، لما يمتلكه من خبرات متراكمة عبر عشرات السنين. وخلاصة الأمر نؤكد للبرهان بأن أي تأخير في حل تلك الأزمة يعني الذهاب للمجهول؛ لأن (الجوع كافر). والجائع ليس أمامه خطوط حمراء، والشعب الآن كله في محازاة تلك الخطوط، وحذاري من ثورة الجياع التي أكتملت أركانها.
الأثنين ٢٠٢٦/٦/١٥
نشر المقال… يعني وحدة السودان تبدأ من مائدة الطعام.



