مقالات الظهيرة

(من رحم المعاناة) ابوبكر محمود يكتب… اصحي يا وزارة التعليم العام… والكلام ليك يا التهامي وخليفة!! 

حتي الان لم تخرج وزارة التربية والتعليم الاتحادية لتصريح توضيحي لاحاطة الراي العام بشان عامها الدراسي الذي سمته بالمضغوط

 

هناك ولايات مازالت تعاني من ربكة في التقويم

 

واخري اعلنت ان بنهاية سبتمبر

سينتهي العام المضغوط ومن ثم تعقد امتحانات الشهادتين الابتدائية والمتوسطة

 

المناهج جايطة

والمعلم لايفرق بين ماهو محذوف ومعدل

 

الكتب شحيحة حتي كتب اولي ثانوي فيها شح في بعض المواد الاساسية اما كنب ثانية ثانوي

معدومة اساسا

ومطبوعة بي دي اف

وهل كل الطلاب يتملكون هواتف ذكية

 

 

اما نقص المعلمين فان الولايات مازالت عاجزة عن التعيين وإن كانت هناك بشارات بتعيين الاف المعلمين الجدد

العام الدراسي بحسابات المضغوط قد ازف والمتعاونين من المعلمين مساكين يتحملون

عبء كبير

 

البيئة المدرسية في كثير من المدارس تعبانة تعب الموت

وكتر خبر الجهد الشعبي في القري

لولاه لكال الرماد

 

حماد

 

الطريقة والعقلية التي يدار بها امر التعليم العام بعد التحرير تعد كارثية

التعليم صار مثله والوجبات السريعة

هناك ضعف كبير في مستويات الطلاب من قراءة واستعياب

 

حتي الان هناك من يجلسون الإمتحانات وهم علميين ولكن مستوياتهم ضعيفة للغاية

بعد الرسوب في اول امتحانات

في العلمي

تكون السنة القادمة في المساق الادبي

عقدة الاسر والفشخرة بان بتخرج الابناء إطباء وطبيبات مازالت مسيطرة علي المجتمع

 

ليت الوزارة المعنية بامر التعليم العام اهتمت ومعها قيادة الدولة بالتعليم الفني وكل حديث عن تطويره عبارة عن ونسة ساكت ما شفنا اي حاجة ملموسة علي ارض الواقع او اي قرارات شجاعة بشان اخراج التعليم الفني من غرفة الانعاش

وهو المخرج من تخمة وعقدة الاكاديمي

 

حتي الان الولايات تحصر في متاخرات المعلمين اجتماعات ولجان

حتي المرتبات الضعيفة تقع في في فخ الاخطاء الكارثية لموظفي الحسابات في المحليات وكذلك تخضع لامزجتهم

ورايت بام عيني مآسي عشرات المعلمين الذين ياتون من قري بعيدة باحدي المحليات مافي داعي الذكر اسمها

لمعالجة تراكم وتلخر المرتبات لعدة اشهر بسبب اخطاء سببها محاسبي المحلية

حتي بعض المحاسبين نفسهم حار لايراعون تعب المعلم او المعلمة الذين يتعذبون لمعالجة خطا وظلم وقع عليهم

المواصلات بي كم والمرتب كم

فرحنا بقرار مركزة مرتبات المعلمين

يجب ان بسبق ذلك ترتيب محكم

حتي لانقع في فخ مايحدث الان من اخطاء في طريقة صرف المرتبات في المحليات

 

الترقيات ايضا في كثير من المناطق متلخرة

ولكن اعجبتي الطريقة والاجتهاد الذي يقوم به موظفي التعليم الثانوي بشرق الجزيرة الذين يبيتون في المكتب ويعملون ليلا ونهارا من اجل الترقيات التي تاخرت لسنوات واحدثت فوارق بين الدرجات

 

الوظيفية

 

هناك بعض ادارات المدارس ومجالسها التربوية لاتفرف بين الرسوم والمساهمات ومازال تلاميذنا يطردون بطريقة مذلة بسبب عدم سداد الرسوم

وحينما ترجع لادارة التعليم بالمحلية تقول لك ان االطرد ممنوع

 

في نهاية الامر وزارة التربية والتعليم تحتاج الي شباب لاىارة شوؤنها

الوزارة الان مليئة بموظفين كبار سن مع الاحترام والتقدير لهم لكن عهدهم انتهي

التعليم الان يدار بعقيلة قديمة

والعالم تطور

القصة لاتحتمل الترضيات والمجاملات

الوزارات الخدمية

ابعدوها عن المحاصصات السياسية

التعليم والصحة والتعليم العالي

وزارات معنية بحياة ومستقبل الناس والإجيال القادمة لاتتركوها مطية لاحزاب الفكة والصراعات الحزبية

ذهيت الانقاذ

بعللها راضرت بالتعليم وحينما جاءت قحت

طلعت عين التعليم

 

 

مدخل ثاني

 

كان هناك لقاء امس جمع مدير عام الصندوق القومي للتامين الصحي بالناظر

ترك في آخر الخبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى