إن الأقلام الحرة في صحافتنا السودانيين من كتاب الرآي والأعمدة الراتبة ظل البعض منهم في حالة صمت تام والبعض الأخر ظل مدافعاً عن وطنه دون كسب أجر ويرجوا الثواب من الله لم يكن يوماً ضميره مكري ولاحتى مشري .
إن الأقلام الحرة في صحافتنا السودانيين من كتاب الرآي والأعمدة الراتبة ظل البعض منهم في حالة صمت تام والبعض الأخر ظل مدافعاً عن وطنه دون كسب أجر ويرجوا الثواب من الله لم يكن يوماً ضميره مكري ولاحتى مشري .