مساع سعودية لوقف التصعيد في السودان
الرياض- الظهيرة:
بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، في اتصال هاتفي، امس الخميس، مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش جهود وقف التصعيد العسكري فى السودان.
وأكد “استمرار المملكة، في مساعيها الحميدة بالعمل على إجلاء رعايا الدول التي تقدمت بطلب مساعدة رعاياها”.
وقالت وكالة الأنباء السعودية “واس” إن بن فرحان وغوتيريش بحثا خلال الاتصال، “الجهود المبذولة لوقف التصعيد العسكري بين الأطراف في السودان، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين السودانيين والمقيمين على أرضها”.
كما استعرض الجانبان” أوجه التعاون بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة، بالإضافة إلى مناقشة آخر المستجدات والتطورات الدولية، والجهود الحثيثة لتعزيز الأمن والسلم الدوليين”.
وكان أنطونيو غوتيريش أعرب عن أسفه لـ”إخفاق” المنظمة في وقف الحرب في السودان حيث تقوّض المعارك المستمرة جهود ترسيخ الهدنة.
وقال: “نريد الاجتماع مع طرفي الصراع في السودان في غضون يومين أو 3 أيام” مشيراً إلى أننا “نسعى للحصول على ضمانات علنية منهما بخصوص توفير ممر آمن للمساعدات الإنسانية”.
في سياق متصل بالأزمة السودانية أجرى وزير الخارجية المصري سامح شكري اتصالين هاتفيين، الخميس، مع كل من الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، والفريق أول محمد حمدان دقلو قائد قوات الدعم السريع.
وصرح المتحدث باسم الخارجية المصرية أحمد أبو زيد، بأن شكري أكد في الاتصالين على قلق مصر البالغ نتيجة استمرار المواجهات العسكرية.
وما أسفرت عنه من وقوع ضحايا أبرياء، وتعريض أمن واستقرار السودان لمخاطر بالغة، مناشداً بالوقف الفوري لإطلاق النار حفاظاً على مقدرات الشعب السوداني الشقيق ، وإعلاء المصلحة الوطنية العليا.
وأكد وزير الخارجية خلال الاتصالين، على أن مصر لن تألو جهداً في الوقوف إلى جوار السودان في هذه المحنة الخطيرة وغير المسبوقة، وأن الشعب المصري يعتصر ألماً لما يلاقيه الشعب السوداني من معاناة نتيجة الاقتتال الدائر، الأمر الذي يقتضي ضرورة التزام جميع الأطراف بالهدنة لإتاحة الفرصة لعمليات الإغاثة وتقديم المساعدات الإنسانية والطبية لمستحقيها وتوفير الحماية للمدنيين.
وأضاف المتحدث باسم الخارجية، أن شكري أعاد التأكيد خلال الاتصالين على موقف مصر الثابت الداعي لاحترام سيادة السودان وسلامة أراضيه وعدم التدخل في شؤونه الداخلية، وأن كافة الاتصالات والجهود الدبلوماسية التي تضطلع بها مصر حالياً ترتكز على تلك المحددات، وتستهدف مساعدة السودان في الخروج من محنته، وتوفير البيئة الملائمة لحل الخلافات من خلال الحوار.

