مقالات الظهيرة

مروي كانت بداية الحرب… فهل تكون النهاية!!

الظهيرة- بكري خضر محمد عثمان ابورنات:

نعم لقد بدأت الحرب من مروي حاضرة الحضارة السودانية وقائدة الولاية الشمالية فهل تكون نهاية الحرب بها…

فمن يؤيدون الحرب اكثر الناس عطالة ومن يؤيدون قحت اكثر الناس جهالة…

نعم هذة الحرب اللعينة قد تكون في خواتيمها ونهاياتها ومازالت قحت تصرخ والامارات تمرح والشعب ينزح ويظل السؤال مطروح لماذا كل هذا ؟؟

العقوبات الامركية الاخيرة علي قادة الانقاذ ..صلاح قوش ..وطه عثمان .ومحمد عطا المولي ليس لها تفسير سوي ان امريكا احست باانهزام الجنجويد وفشل مشروعها في السودان.

وأتي دور الحساب فليس امامها سوي تقديم كبش فداء وتضحية بأجسام واشخاص ودول فكانت التضحية بثلاثي الانقاذ ودولة الامارات.

واخبث الاجسام قحت نعم هذة حقيقة القرارات الصادرة مؤخرا سوف تكون هنالك تصفيات في مقبل الايام لقيادات كبيرة في الساحة السياسية السودانية لهم علم بالمخطط وشركاء في المؤامرة علي الشعب السوداني فلابد من التخلص منهم هذة حقائق ووقائع مبنية علي تحليل ومعلومات وحقائق.

عطالة قحت وقرارات مجلس الامن الاخيرة

قرارات مجلس الامن لاتاتي بالاحلام او الامنيات انما تاتي عبر مشاورات وتصويت وتداولات قحت تريد نيل المطالب بالتمني والتشفي وتجهل ان قرارات مجلس الامن لها تداول واضافة وحذف وتصويت ومصالح دول ليس للسودان فيها سوي تقبل القرار الناتج.

حمدوك بعبطة خاطب الامم المتحدة بتجديد عمل البعثة  “يونتامس” وهو يعلم بحكم عمله ويجهل بحكم جهالته ان امريكا لا تنقاد سوي  خلف مصالحها وكذلك الدول الأعضاء.

فقحت ارادت  ان تخفف صدمتها برفض القرار فتداولت خبر مفاده ان رفض التجديد لبعثة يعني  التحول لبند السابع وهذة قمة الندالة والعمالة والجهالة ..

نعم جهلت ان قرار البند السابع ايضا بتصويت نفس الدول التي رفضت تمديد عمل بعثة فولكر المطرود وايضا تناست ان القرار اولا واخيرا بيد الشعب السوداني الذي خانته قحت وليس بيد قحت العميلة وحمدوكها الخائن ولعنة الله علي الخائنين..

نعم هذة الحرب كانت شرارتها الاولي مروي فهل تكون نهايتها مروي ..علي حسب قراءاتي لن تكون مروي نهاية المعركة ولكن سوف تكون نهاية الجنجويد لو حاولوا الهجوم علي ارض الحضارات وسوف تكون اعادة كتابة التاريخ والتاريخ لايرحم .

حفظ الله السودان واهله من شر اعدائه ومكر ابنائه وعمالة ساستة وخيانة جيرانه وحقن الله دمائنا ونصر الله بقوته جيشنا ورحم الله شهداءنا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى