لله درك يا سعادة الفريق البرهان!!
الظهيرة- أحمد بابكر المكابرابي:
السودان مره بتقلبات سياسية وأمنية كادت ان تجعل منه دولة كانت اسمها السودان وحدث ذلك بعد سقوط الإنقاذ لان شعار الثورة التي اطاحت بالانقاذ كانت ثورة ليس لها ما بعدها وهي ( تسقط بس ).
لأن ليست هنالك بدائل لما بعد السقوط السقوط وبس كما ذكر احد الساسة بقوله ماذا بعد تسقط بس اذا لم يكن هنالك برنامج يعقب السقوط يعني القفز فوق الهاوية وبمعني اوضح يعني القفز الي المجهول وهذا ما حدث بالضبط.
انفرط عقد الأمن وعمة الفوضي في كل ارجاء السودان وعاش السودان أسوأ الحالات وتردت الخدمات وانهار الاقتصاد تماما
وكان الحبل علي القارب السمة لحالة السودان .
بعدها قفزت الي السطح قوي الحرية والتغيير التي اختطفت الثورة وذهبت الي ابعد من ذلك تتحدث باسم الشعب السوداني دون تفويض يذكر في الساحة السياسية.
وحكمت السودان لعدد أربع سنوات انهار السودان تمامآ وتردت الاحول الي ابعد الحدود كان المواطن السوداني يتوقع النهوض الي الأفضل بل تراجعت الأحوال بصورة كبيرة في كل مناحي الحياة وكان المتوقع المحافظة علي الاحول التي تركتها الإنقاذ والسير الي الأفضل.
قوي الحرية والتغيير المركزي هي من أدخلت السودان في هذا النفق المظلم الذي يصعب الخروج منه وزد علي ذلك الحرب الدايرة الان هي نتاج السياسة الهوجاء التي مارستها وتحالفها مع قوات التمرد وكان ذلك من أجل العودة الي السلطة علي جماجم الشعب السوداني.
اذن الأحوال لم تكن كما كانت قبل ١٥ أبريل ٢٠٢٣ بعد تمرد الدعم السريع المحلول واشعال نار الحرب بإعاذ من هولاء الحمقي من قوي الحرية والتغيير المركزي.
ولله در الفريق البرهان لتصريحاته الاخيرة الواضحة لم تسلم القوات المسلحة السلطة لمجموعة مدنية غير منتخبة من الشعب السوداني وهي الوصي الشرعي علي السودان.
اذن علي الفريق البرهان تكوين حكومة لتصريف أعمال مهمتها معاش ألناس والاهتمام بقضايا المواطنيين بعد انتها الحرب وعلي الاحزاب السياسية اعداد العدة والاستعداد للانتخابات التي سوف تكون بعد عودة الحياة الي طبيعتها في السودان بعد حسم التمرد الذي اصبح( قاب قوسين ).
كسرة ….
لاحكومة مدنية دون إنتخابات يختار فيها الشعب من يحكمه وهذه هي الديمقراطية التي يبحثون عنها ساستنا ويتجاهلوها.
وللحديث بقية…..



