مقالات الظهيرة

(إبر الحروف) عابد سيداحمد يكتب…. إن فى الأمر عجب !!

* ماجرى في كسلا قبل أيام أعطى صورة غير مقبولة عن دولة يفترض أن تكون دولة مؤسسات والذى انتهى بكل اسف باحتفال مصالحة أكد أن المخرج بذهاب الجنرال الأزرق ومجئ والي جديد ..

فالأزرق بعد الذي جرى له وعدم تدخل القيادة العليا لحسم الأمر في يومه برفضها للمنهج والمبدأ سيجعله يمشى في الظل ويبتعد عن أي حبال يظن انها ثعابين و الخاسر فى الاخر الولاية التي لم تعرف استقرار للولاة منذ زمن بعيد وظلت تعانى في كل الجوانب

 

* ارفقوا بوالى الخرطوم الذي غيرت سنوات الحرب ومابعدها ملامحه وبدأ الإرهاق واضحا عليه وصار بحاجة إلى تكريم باعفائه عن التكليف الذي ركز له في أصعب الظروف وهذه تكفيه للتاريخ بدلا من تركه مرهق الجسد والذهن مضطرا لتكرار تجربته الادارية في ظروف غير بعد أن استنفد كل ماعنده خلال السنوات الصعبة الماضية

* والخرطوم في ظل تحدياتها الماثلة بحاجة إلى وال بفكر و طاقة وقدرات وكاريزما جديدة

 

* سيعود إلى أرض الوطن خلال ايام رئيس اتحاد الصحفيين الأستاذ الصادق الرزيقي الذي كنا نظن أنه قد اختار بلاد الترف فى زمان الحرب عن بلاده المنكوبة فبقى هناك بعيدا عن منسوبي اتحاده فاتضح لي أن الرجل كان يعاني من المرض وبقي بالخارج بأمر الطبيب.. عودا حميدا الرزيقي فالتاريخ يشهد أن اتحادكم قد قدم في فترته إنجازات كبرى للصحفيين

 

 

* الوالى ايلا في سنوات ادارته لولاية البحر الأحمر ثم ولاية الجزيرة بعدها جعل الناس في الولايات الأخرى تقول (بلدا مافيها ايلا ياحليلا) فكم والي الان يشبه ايلا أو نقل فيه بعض مما كان لدي ايلا من كاريزما ورؤى وقدرة على الإنجاز.. الواقع يلوح بلا والف لا ..فلماذا منذ مجئ كامل إدريس وحتى الآن لم يتم تغيير الولاة برغم انهم الاهم بحكم إدارتهم للمواطن في كل بقاع البلاد ولايتعدي دور الوزير الاتحادي التخطيط والسياسات والعلاقات الخارجية

 

* هل سيتحول مدير الشركة السودانية للموارد المعدنية إلى دولة داخل دولة كما كان يفعل مدير زادنا ؟فالكل صار يريد أن يكسب ود محمد طاهر ورضائه أكثر من وزير مالية البلد وظل الرجل ينفق بمزاجه على مشروعات هنا وهناك انفاق من لايخاف الفقر ولا ندري هل هذه المشروعات مدرجة في ميزانيات الدولة؟ ومال المعادن ليس مالا عاَما ام انها سياسة الجزر المعزولة هى التي تحكم البلد ووزير المالية يتفرج.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى