مقالات الظهيرة

لا لكسر الرجال… لا لقهر الرجال

الظهيرة- علاء الدين علي محمد:

كانت الجزيرة أمس الأول السبت عصية علي من أرادوها محطة إنطلاق محلية لكسر ظهر الجيش وشعبه الكريم بفرية المطالبة بوقف الحرب التي فرضت علي بلادنا السودان.

واستهدفت تفكيك قواتنا المسلحة والنيل منها حتي يحقق العملاء والمرتزقة والخونة أهدافهم ويستعيدوا فردوسهم المفقود.

لا لقهر الرجال لا لكسر ظهر الرجال …قالها فرسان الجزيرة وشيوخها وقادتها وأجهزتها الامنية حينما رفعن الخائبات الخائنات العميلات مجموعة (لالقهر النساء) شعار أرضاً سلاح لاستمرار إنتهاكات حلفاءهن والجناح العسكري لقحت ومن شايعها .

وحرصاً منهن علي الحفاظ علي ماتبقي من مليشيا الدعم السريع المتمردة علي الدين والوطن والجيش الذي تتبع له فخاب مسعاهن وللمرة الثانية في أرض الجزيرة أرض الذاكرين الطاهرين وحاضرتها ودمدني العصية علي العصيان ودمدني السني أرض أحمد خير المحامي والخريجين .

ندوة بعنوان أرضاً سلاح نقولها نحن النساء كان تهدف لكسر ظهر الجيش الذي التف حوله كل الشعب وفوضه لحسم معركة الكرامة بل وظل الشعب مع جيشه في خندق واحد ضد من أغتصبوا الحرائر.

ونهبوا أموال المواطنين وروعوا المواطنين باسم الديمقراطية الخامسة الكذوب التي جاءت بها قحت مؤيدة بجناحها العسكري دعمها الصريع تحالفت معه لكي يأتي لهم بالحكم علي ظهر دبابة.

فأخذاهم الله بنصر جنده وجيشه وحينما فشلت خطتهم لم يدينوا ولم يشجبو إغتصاب النساء وسرقات الاموال واحتلال المنازل بل سعوا يجوبون البلدان لأجل وقف حربهم التي أشعلوها .

فماتركوا بلداً إلا وادخلوه في شأن السودان ومازالوا في غيهم يعمهون.

كانت المحاولة الثانية لإقامة الندوة بدار المحامين بودمدني بعد أن فشلت الاولي بدار حزب الأمة فكان الرد لا لقهر الرجال الذين يقفون سداً منيعاً لصد العدوان علي السودان .

لا لقهر الرجال الذين يقدمون أنفسهم رخيصة في سبيل أن يتحرر الوطن من دنس العملاء والمرتزقة والخونة..

لا لقهر الرجال أبان عيوناً حمر الذين ثأروا لعزة ومهيرة وهي تتألم من إغتصاب الغزاة عديمي الضمير والإنسانية.

لا لقهر الرجال الذين لبوا نداء الوطن وتلاحموا في لوحة بهية تحكي للأجيال القادمة تأريخ جيش وشعب إتحد وتوحد وهتف #جيش واحدشعب_واحد لأجل أن يستعيد الوطن كرامته وعزته من بؤس أؤلئك الذين أرادوا أن يبيعوه في سوق النخاسة العالمي.

شكراً الاجهزة الامنية وأنتم توصدون الباب في وجه كل عميل وخائن للنيل من الوطن .

اليوم الاثنين سنحتفل مع جيشنا في عيده السادس والتسعون شموخاً وعزاً وانتصار …إنتصار لا إنكسار جيش يسطر ملحمة للنصر يهتف خلفه شعب عزيز .

جيش واحد شعب واحد

الليل ولي لن يعود وجاء دورك ياصباح
وسفينة الإيمان سارت لاتبالي بالرياح

إنا إذا وضع السلاح بوجهنا ضج السلاح
واذا تلعثمت الشفاه تكلمت منا الجراح

يادربنا يامعبر الأبطال
يادرب الفلاح …

الليل ولي لن يعود وجاء دورك ياصباح
وسفينة الإيمان سارت لاتبالي بالرياح

وحياتنا أنشودة صيغت علي لحن الكفاح…
وطريقنا محفوفة بالشوك بالدم بالرماح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى