(كل الزوايا) عبدالرحمن دقش يكتب: ( ياحمدوك هل شاهدت مريم الصادق في قناه الجزيره ومن العملاء ؟!!)
* اهل السودان الشرفاء علي علم ان الدكتوره مريم الصادق المهدي كانت داخل حكومه حمدوك الثانيه وكانت وزيره الخارجيه بعد ثوره ديسمبر 2018م المجيده ولكن لا يعلمون من اختارها لذلك المنصب رغم ان حمدوك كان هو رئيس مجلس الوزراء الانتقالي !!
* المعروف والواضح عند شعب السودان ان حكومات حمدوك التي كانت واختيار الوزراء والوزيرات يتم عن طريق ( القحاته ) وكانت اختيارات الضعف والانفكاك وحتي القرارات بالحكومه منهم وما علي حمدوك الا التوقيع وجنت علي نفسها براقش وانتهي الامر !!
* من اول الثوره وحقيقه ان شباب الثوره قد ساندوا ووقفوا مع حمدوك وكانوا يهتفون ( شكرا حمدوك ) والتي وقفت وماتت بعد شهور وذلك لفشل واخفاق حمدوك ولم تتحرك دوله السودان داخليا وخارجيا وكان واضحا مثل وضوح الشمس في رابعه النهار. !!
* طيب يا حمدوك ماذا قالت مريم الصادق المهدي لقناه الجزيره ؟!! نقول لك ان الذي قالته كان فشل سياسه الحكومه بعد حدوث الثوره وكان الاعتراف الكامل ولهذا استمر السودان في الهلاك والانهيار. !!
* حقا يا مريم الصادق المهدي كان تدخل القحاته بتلك القرارات الفاسده لا تؤدي الي اصلاح السودان وكانت كلها نحو الاصلاح ( الخاص ) ولم تكن ( العام ) وقالوا انها كانت تصدر من القحاته ومن داخل ( شله المزرعه ) وفي ليله ظلماء يفتقدها البدر !!
* كان لقاء قناه الجزيره طويلا مع وزيره الخارجيه بحكومه حمدوك الثانيه مريم الصادق المهدي وذكرت فيه ان سياسه دوله السودان بعد الثوره كانت تحت ايدي العملاء وهكذا ظلت حكومات حمدوك وضاع الوطن ودفنت الوطنيه وانتهي اعمار وتعمير السودان !!
* الذي وضح ان مريم الصادق المهدي بعد حرب 15 ابريل 2023م في السودان قد ذهبت الي الخارج وهنالك كان قيام ( صمود ) تحت رئاسه حمدوك في اديس ابابا وكان معه العملاء وكانوا تحت سند وحمايه مليشيا الدعم السريع والجنجويد والمرتزقه وكما انهم ارتطبتوا مع دوله الامارات التي كانت تساعدهم وتساندهم بالاسلحه والاموال الهائله ومما لا شك فيه ان مريم الصادق المهدي كانت علي معرفه وعلم بذلك !!
* في ذلك اللقاء مع مريم الصادق المهدي بقناه الجزيره لقد اعلنت الاعتراف الكامل مع جيش السودان الذي يحارب مليشيا الدعم السريع والجنجويد والمرتزقه وقد اعلنت ان القوه العسكريه بالسودان هي القادره لازاله القصف والقذف والاكاذيب !!
* كانت وزيره الخارجيه لحكومه حمدوك الثانيه مريم الصادق المهدي. تتحدث عن اهميه الوطن الحبيب السودان وتعتذر لشعب السودان والقوات المسلحه وقد كانت في بكاء عميق وكما كانت تطالب بالمحاكمات السريعه لمن خان الوطن !!
* ما يود شعب السودان ان يعرفه كيف استقبل حمدوك ذلك اللقاء مع مريم الصادق المهدي وقناه الجزيره والذي وضحت فيه الحقائق والوضع الذي كان في حكوماته الاولي والثانيه بعد الثوره المجيده ؟!!
* من المؤكد ان الناطق الرسمي لحزب تحالف صمود الدكتور بكري الجاك سوف يرد وان كان ما حدث عن حمدوك وحكوماته والسنه العملاء خونه الوطن هو الصاح وان ما يتم في اديس ابابا ودول الاوروبيه كان لصالح الوطن !! هل يا الناطق الرسمي لتحالف صمود يمكن محاسبه مريم الصادق المهدي وهي من العناصر الهامه في اديس ابابا ؟!!
* يا حمدوك لو سمحت يا ( سياده ) حمدوك ان تسمع الحكايه دي وهي عن ( الصعود ) او ( التمباك ) في السودان ودوره في الحياه السياسيه السودانيه والتي حدثت في زمن جعفر نميري وبعدها نطالبك المقارنه ما حدث من الانقلاب وانقلاب 25 اكتوبر 2021م عليك !!
* قالوا ان نميري قبل يوم واحد ذهب واشتري كميه هائله من ( الصعود ) ودفع 5 جنيه وزمان المبلغ كان ضخما ولهذا ساله صاحب المحل ( ان شاء الله خير ؟!) بعدها ذكر له نميري انها مهمه وبالفعل كان انقلاب نميري في عام 1969م !!
* الذي حصل انه بعد عام ان ذهب صاحب المحل الي ( الريس ) نميري وذكر له ان احد الضباط برتبه عقيد جاء واشتري ( الصعود ) بعشر جنيه وحذر نميري من الانقلاب وقد حدث بالفعل من هاشم العطا. !!
* يا حمدوك اها نحن نسال سيادتكم في زمن حكوماتك والثانيه بالذات ما الذي كان عاليا في الاسعار وذهب البرهان واشتراه وحدث انقلاب 25 اكتوبر 2021م وانت بعدها لم تفكر في انقلاب وقدمت الاستقاله وخرج ولم يعد وقالوا سافرت الامارات ؟!!!



